
جراءة نيوز - عمان : أثارت كلمة القاضي والمستشار أحمد رفعت، في مستهل جلسة النطق بالحكم ضد مبارك وعدد من المسؤولين، ردود فعل واسعة، خصوصاً في لغتها الوجدانية التي أسهب فيها القاضي في مديح الثورة وانتقاد زمن الظلم والسواد في مصر.
ولم تخلُ الكلمة، التي وصفها البعض بما يشبه الخطبة، لطولها، ووجدانيتها، من أخطاء كثيرة منها نحوية، ومنها أخطاء في بعض الآيات القرآنية.
وقال أحمد الشرقاوي، مسؤول الأحزاب والتنظيمات السياسية في وكالة الشرق الأوسط، إن هناك ملاحظات شكلية على "هذا منطوق الحكم"، وهي أن القاضي أخطأ ثلاث مرات في تلاوة آيات قرآنية، رغم أنه كان يقرأ من ورقه ولا يرتجل، إضافة إلى أن القاضي أيضاً حاول دغدغة المشاعر بنفس المحاولة التي قام بها ممثل النيابة العامة خلال الجلسات السابقة.
وأضاف في حديث لبرنامج "حدث اليوم" على قناة "العربية الحدث" هناك سيناريو استطاع الناس رصده، والتفاعل معه بعفوية، وهي رفض هذا الجزء بعد أن قبلوا في البداية الحكم على مبارك والعادلي، ثم انفجروا بعد تبرأة مساعدي العادلي الستة، ونجلي مبارك جمال وعلاء.
واعتبر أن هذا الحكم القضائي يشبه إلى حد كبير الوضع السياسي الملتبس في مصر، فهو لا يختلف مع هذا الوضع في كثير من الأمور، وهو حكم قضائي نعترف أنه عنوان للحقيقة، لكنه يشبه الموقف السياسي الملتبس، في كونه حكماً غامضاً ومثيراً للشك، وأدى إلى ارتفاع درجات الحرارة السياسية في المشهد العام كما هي درجات حرارة القاهرة.
من جهته، علق وسام إسماعيل محمد، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، على موضوع كتابة الحكم باليد بقوله: "نعتقد أن كتابة الأسماء بخط اليد تعني ثقة المجتمع بالقضاء، أو توصيل الثقة أن هذا الحكم تم أو كتب بمعرفة القاضي المستشار أحمد رفعت، المشهود له بالنزاهة، ويدلل على صدق القضاء".
"اليهود أخذوا أرض شعب آخر" .. تجدُّد الخلاف بين نتنياهو وأوباما
السيسي: نهاية ولايتي في 2030 محسومة والدستور المصري لن يُمس
ترامب يعفي كاتي زكريا من منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض
أمطار غزيرة تشلّ إسطنبول وتدفع لتعليق الدراسة
بعد توقف لأكثر من نصف قرن .. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع