آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

الحسن يحث على الحوار بين الأديان

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : اختتمت في العاصمة الكازاخستانية استانا اعمال المؤتمر الرابع لعلماء وقادة الاديان،  تحت شعار التسامح والسلام خيار الانسانية.
وأكد سمو الأمير الحسن بن طلال في كلمة له في اعمال المؤتمر، القاها نيابة عن سموه، امين عام المنتدى الدكتور الصادق الفقي، ان "الحوار بين أتباع الأديان، أصبح من ضرورات عالمنا المعاصر، ومن أهم أدوات التواصل الفكري والثقافي والاجتماعي، التي تتطلبها الحياة، لما له من أثر في تنمية قدرة الأفراد على التفكير المشترك، ووسيلة للفهم والتآلف والتعاون والتضامن، اضافة الى انه يحرر الإنسان من الانغلاق والانعزالية والجمود".
وقال إن الأوضاع الراهنة للمجتمعات العالمية ومعضلاتها الإنسانية المتفاقمة من حروب ودمار، وفقرٍ ومرض وجهل، وتزايد الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وغياب العدل الاجتماعي، وتدهور أوضاع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وحالة الاغتراب والانحراف الأخلاقي، والكوارث البيئية والمجاعات وغيرها، "تدعونا لأن نجعل الأديان تؤدي دورها الفاعل في الحياة الإنسانية، وأن تقوم بتوجيهها الضامن لتماسك القيم والأخلاق في المجتمع البشري".
ودعا المشاركين الى تعزيز التعاون فيما بينهم اكثر من أي وقت مضى واتخاذ خطوات عملية وجريئة تمكنهم من الإسهام في إنقاذ المجتمعات الإنسانية من هذه الأخطار المحدقة بها. مشيرا الى ان القيمة المضافة لهذا المؤتمر الرابع هي بحق في منهجية اختيار القضايا، التي تطرح للنقاش والتداول، حيث يتعدى المنظورات التجريدية للدين، على أهميتها، إلى راهن واقعنا الاجتماعي وما يتطلبه من سلام واستقرار.
وخلص المؤتمر الذي حضره ممثلون عن ثلاثين دولة من ضمنها الاردن الى ان الدين هو من أهم الوسائل المؤثرة في حل المشاكل الاجتماعية في المجتمع الحديث وتحقيق السلام العالمي والازدهار.
واكد المشاركون وقوفهم الى جانب الشخصيات السياسية والعامة للمساهمة في معالجة التحديات الصعبة، التي تهدد المجتمعات من فراغ روحي والأزمة الأخلاقية وتآكل المثل الأخلاقية والمعنوية والتطرف والإرهاب.