آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية في عمّان تستأنف خدمات قنصلية محدودة لرعاياها   سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم

الحسن يحث على الحوار بين الأديان

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : اختتمت في العاصمة الكازاخستانية استانا اعمال المؤتمر الرابع لعلماء وقادة الاديان،  تحت شعار التسامح والسلام خيار الانسانية.
وأكد سمو الأمير الحسن بن طلال في كلمة له في اعمال المؤتمر، القاها نيابة عن سموه، امين عام المنتدى الدكتور الصادق الفقي، ان "الحوار بين أتباع الأديان، أصبح من ضرورات عالمنا المعاصر، ومن أهم أدوات التواصل الفكري والثقافي والاجتماعي، التي تتطلبها الحياة، لما له من أثر في تنمية قدرة الأفراد على التفكير المشترك، ووسيلة للفهم والتآلف والتعاون والتضامن، اضافة الى انه يحرر الإنسان من الانغلاق والانعزالية والجمود".
وقال إن الأوضاع الراهنة للمجتمعات العالمية ومعضلاتها الإنسانية المتفاقمة من حروب ودمار، وفقرٍ ومرض وجهل، وتزايد الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وغياب العدل الاجتماعي، وتدهور أوضاع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وحالة الاغتراب والانحراف الأخلاقي، والكوارث البيئية والمجاعات وغيرها، "تدعونا لأن نجعل الأديان تؤدي دورها الفاعل في الحياة الإنسانية، وأن تقوم بتوجيهها الضامن لتماسك القيم والأخلاق في المجتمع البشري".
ودعا المشاركين الى تعزيز التعاون فيما بينهم اكثر من أي وقت مضى واتخاذ خطوات عملية وجريئة تمكنهم من الإسهام في إنقاذ المجتمعات الإنسانية من هذه الأخطار المحدقة بها. مشيرا الى ان القيمة المضافة لهذا المؤتمر الرابع هي بحق في منهجية اختيار القضايا، التي تطرح للنقاش والتداول، حيث يتعدى المنظورات التجريدية للدين، على أهميتها، إلى راهن واقعنا الاجتماعي وما يتطلبه من سلام واستقرار.
وخلص المؤتمر الذي حضره ممثلون عن ثلاثين دولة من ضمنها الاردن الى ان الدين هو من أهم الوسائل المؤثرة في حل المشاكل الاجتماعية في المجتمع الحديث وتحقيق السلام العالمي والازدهار.
واكد المشاركون وقوفهم الى جانب الشخصيات السياسية والعامة للمساهمة في معالجة التحديات الصعبة، التي تهدد المجتمعات من فراغ روحي والأزمة الأخلاقية وتآكل المثل الأخلاقية والمعنوية والتطرف والإرهاب.