آخر الأخبار
  ولي العهد يستقبل الملازم حمزة الخلايلة بعد تحذيره المواطنين من الاقتراب من شظايا صاروخ   بسطامي وصاحب الوكيل الحصري لسيارات BYD تعلن عن عن الجيل الثاني من بطارية Blade وتقنية الشحن السريع FLASH   مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى الحفل الختامي للمسابقة الهاشمية لحفظ القرآن الكريم   قاليباف: ترامب أعلن هزيمة إيران 9 مرات خلال أسبوعين   مطالبات بشمول يوم الخميس ضمن عطلة عيد الفطر المبارك   هل ستصرف الحكومة رواتب موظفي القطاع العام قبل حلول عيد الفطر المبارك؟ مصدر حكومي يجيب ..   اللواء الركن الحنيطي يستقبل وفداً عسكرياً بحرينياً في القيادة العامة للقوات المسلحة   الصبيحي: مفارقة يجب الوقوف عندها طويلًا في أرقام الضمان   الصفدي: الأردن سيتخذ كل الخطوات لحماية مواطنيه واستقراره وسيادته   العمل النيابية تشرع بحوار وطني حول مشروع قانون الضمان   مطالبة نيابية بإعادة النظر في عطلة العيد   الملك يتلقى 47 اتصالًا هاتفيًا من قادة دول ورؤساء حكومات   مصدر حكومي: صرف رواتب موظفي القطاع العام قبل العيد   وزارة الزراعة: الأمطار تبشّر بموسم زراعي ناجح   التعليم العالي: 31 مارس آخر موعد لاستكمال إجراءات المنح والقروض   "تنظيم الطاقة": بواخر محملة بالمشتقات النفطية والغاز قادمة إلى الأردن   إطلاق عروض حصريةمن Orange Moneyخلال شهر رمضان   متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي   البنك الأردني الكويتي يعلن عن بدء تعاون استراتيجي مع شركةAgile-Leadsلتعزيز قدرات التحول الرقمي   البنك الأهلي الأردني يدعم نحو 5000 مستفيد عبر موائد الرحمن بالتعاون مع تكية أم علي

الحسن يحث على الحوار بين الأديان

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : اختتمت في العاصمة الكازاخستانية استانا اعمال المؤتمر الرابع لعلماء وقادة الاديان،  تحت شعار التسامح والسلام خيار الانسانية.
وأكد سمو الأمير الحسن بن طلال في كلمة له في اعمال المؤتمر، القاها نيابة عن سموه، امين عام المنتدى الدكتور الصادق الفقي، ان "الحوار بين أتباع الأديان، أصبح من ضرورات عالمنا المعاصر، ومن أهم أدوات التواصل الفكري والثقافي والاجتماعي، التي تتطلبها الحياة، لما له من أثر في تنمية قدرة الأفراد على التفكير المشترك، ووسيلة للفهم والتآلف والتعاون والتضامن، اضافة الى انه يحرر الإنسان من الانغلاق والانعزالية والجمود".
وقال إن الأوضاع الراهنة للمجتمعات العالمية ومعضلاتها الإنسانية المتفاقمة من حروب ودمار، وفقرٍ ومرض وجهل، وتزايد الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وغياب العدل الاجتماعي، وتدهور أوضاع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وحالة الاغتراب والانحراف الأخلاقي، والكوارث البيئية والمجاعات وغيرها، "تدعونا لأن نجعل الأديان تؤدي دورها الفاعل في الحياة الإنسانية، وأن تقوم بتوجيهها الضامن لتماسك القيم والأخلاق في المجتمع البشري".
ودعا المشاركين الى تعزيز التعاون فيما بينهم اكثر من أي وقت مضى واتخاذ خطوات عملية وجريئة تمكنهم من الإسهام في إنقاذ المجتمعات الإنسانية من هذه الأخطار المحدقة بها. مشيرا الى ان القيمة المضافة لهذا المؤتمر الرابع هي بحق في منهجية اختيار القضايا، التي تطرح للنقاش والتداول، حيث يتعدى المنظورات التجريدية للدين، على أهميتها، إلى راهن واقعنا الاجتماعي وما يتطلبه من سلام واستقرار.
وخلص المؤتمر الذي حضره ممثلون عن ثلاثين دولة من ضمنها الاردن الى ان الدين هو من أهم الوسائل المؤثرة في حل المشاكل الاجتماعية في المجتمع الحديث وتحقيق السلام العالمي والازدهار.
واكد المشاركون وقوفهم الى جانب الشخصيات السياسية والعامة للمساهمة في معالجة التحديات الصعبة، التي تهدد المجتمعات من فراغ روحي والأزمة الأخلاقية وتآكل المثل الأخلاقية والمعنوية والتطرف والإرهاب.