آخر الأخبار
  ارتفاع الحرارة مجددا بعدة مناطق لأكثر من 40 درجة مئوية الأيام القادمة في الأردن .. تفاصيل   شروط صارمة .. عطوة عشائرية لـ6 أشهر في حادثة مقتل ماجدة العواودة   تحركات برلمانية ودراسات تحذر من مخاطر الزواج عبر التطبيقات الإلكترونية بمصر   حظر البيض وتحديد وزن سيخ الشاورما بـ60 كغ بين تعزيز السلامة الغذائية وتحديات التطبيق   الاقتصاد الأميركي يفقد 23 ألف وظيفة في يوليو خلافاً للتوقعات   الأمانة: المباشرة بمشروع المحطة الرئيسية للباص السريع قريبًا   100 مليون دولار لدعم جهود تحديث القطاع المالي بسوريا   أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ أكثر من 3 سنوات .. ماذا يعني ذلك للأردن؟   3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي

كيف يتم التمييز ضد المرأة ؟

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : اعلنت جمعية معهد التضامن النسائي الأردني وممثلون عن مؤسسات مجتمع وخبراء التضامن مع ثلاث نساء اردنيات عن تعرضن لانتهاكات في حقوقهن الانسانية.
جاء ذلك خلال جلسة استماع أمس لثلاث شهادات قدمتها نساء، تعرضن إلى عنف وتمييز وتعسف، وهي جلسة عقدتها جمعية التضامن امس في مقرها.
وقالت رئيسة مجلس ادارة الجمعية اسمى خضر، التي ترأست الجلسة ان تلك الانتهاكات ضد تلك النسوة، هي انتهاك لحقوقهن كبشر، واستمرارها يعني استهدافا لهن، كونهن نساء، وبالتالي سيؤدي إلى إقصاء النساء عن سوق العمل، وتتضاعف الفجوة الجندرية في المجالات كافة، ويؤدي إلى اختلالات تنموية.
الشهادة الاولى قدمتها أم اردنية، متزوجة من رجل يحمل الجنسية التركية، حيث تبين لها بعد سنوات أنها زوجة ثانية، وان تركيا لا تعتبر زواجها قانونيا، فيما بلغ ولدها الآن التاسعة عشرة من عمره، ورغم مراجعاتها المتكررة إلى الجهات الرسمية المعنية، الا أنها لم تتمكن من الحصول على جنسية لولدها، ولا حتى أي اوراق ثبوتية.
والشهادة الثانية قدمتها امرأة اردنية تدين بالمسيحية، عملت في احد المصارف مدة تزيد على 27 عاما، وتم فصلها من عملها مؤخرا لرفضها ارتداء غطاء الرأس، رغم التزامها بالزي الرسمي، لاعتبارها الشخصي ان ذلك يدخل في إطار حرية الاختيار والحرية الشخصية، لاسيما انه لا يوجد قوانين تفرض عليها ارتداء غطاء الرأس. كما ان العرف الاجتماعي في بلدنا لم يشهد مثل هذا التعسف من قبل، إضافة إلى ان عقد عملها لم ينص على شرط ارتداء غطاء الرأس.
اما الشهادة الثالثة، فقدمتها طبيبة، تحمل تخصصا نادرا ومتفوقة بعملها، حيث تقول إنها تعرضت لمضايقات وتعسف واساءات في عملها، ادت اخيرا إلى حرمانها من شهادة الاختصاص، وحرية الاختيار. وتضيف ان تلك الاساءات، التي اعتبرتها استهدافا لها كونها امرأة، انعكست اثارها على علاقاتها الاجتماعية والأسرية.
واشارت خضر إلى الحالة الاخيرة بقولها "هذا تمييز صارخ ضد النساء، وسيطرة على ادائهن، وتنكر لقدراتهن العلمية، بعدم مساواتهن بالرجال في العمل والاداء والتقييم".
يذكر ان جمعية معهد تضامن النساء الاردني، التي تضم 25 جمعية وهيئة، تعقد هذه الجلسات دوريا، للنساء ضحايا الانتهاكات في حقوق الانسان، للاستماع اليهن، واتخاذ اجراءات عملية تضامنية معهن