آخر الأخبار
  36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي

إختتام أعمال المؤتمر الدولي لكليات الشريعة في الأردن

{clean_title}
أختتمت أعمال المؤتمر الدولي " دور كليات الشريعة في تحقيق الأمن المجتمعي - التطرف والإرهاب والعنف أنموذجا " الذي احتضنه الأردن ونظمته كلية الشريعة في جامعة مؤتة وبالشراكة مع مؤسسة أصدقاء الأمن الوطني وجامعة العلوم الإسلامية العالمية وبمشاركة عشرة دول هي السعودية ، المغرب ، اليمن ، فلسطين ، الجزائر ، مصر ، الإمارات ، سلطنة عمان ، العراق ، تونس بالإضافة للأردن ، حيث قدم علماء من هذه الدول أوراق علمية محكمة تحدثوا خلالها عن دور كليات الشريعة في بناء الحضارات الإنسانية ومحاربة فكر التطرف والإرهاب وتعزيز الأمن المجتمعي في دولها ، ويأتي عقد هذا المؤتمر الدولي في الأردن تأكيدا على الدور الهام والكبير الذي يقوم به الأردن وعلى رأسه جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حفظه الله في الدفاع عن صورة الإسلام السمحة كونه دين وسطية واعتدال ويحارب فكر التطرف والإرهاب .
وافتتحت أعمال المؤتمر من خلال حفل رسمي رعاه وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي وبحضور عدد من الشخصيات الرسمية في جامعة مؤتة التي استضافت أعمال اليوم الأول من المؤتمر حيث أكد الطويسي إلى أن كليات الشريعة في الجامعات الأردنية تسعى إلى أخذ دورها وحضورها لترجمة رؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني في تحصين الطلبة والأجيال الشابة من الفكر المتطرف الذي يشكل جذور الإرهاب الناجم عن التطرف والذي يتعارض مع الدين الإسلامي المبني على الوسطية والإعتدال واحترام الأديان ونبذ التطرف بكافة أشكاله .
وقال مدير عام مؤسسة أصدقاء الأمن الوطني أشرف الكيلاني خلال حفل الإفتتاح أن المؤسسة أخذت على عاتقها نشر ثقافة الوعي بين المواطنين في مجالات الأمن الوطني الشامل كافة وفق منظومات برمجية موجهة نحو تلك الفئات الوطنية إضافة إلى تفعيل الدور الإيجابي للمواطنين ليكونوا جنودا في خدمة أوطانهم لافتا أن المواطن أدرك أن مقابل حقوقه التي يكفلها له القانون والدستور عليه واجبات لابد أن يقوم بها خدمة الوطن وقيادته واستقراره .
وبين رئيس جامعة مؤتة الدكتور ظافر الصرايرة في كلمته إلى أن هذا المؤتمر يشكل عنوانا كبيرا ودعوة صريحة لمؤسسات التعليم العالي للوقوف بجانب الوطن وتحقيق تطلعاته بحياة كريمة وآمنة من التطرف والإرهاب والعنف والتي تشكل خللا فكريا يقف أمامه أصحاب الإختصاص كتحد لابد من إتخاذ الإجراءات حياله بتنقية الواقع من الأفكار السوداوية التي تهدم المجتمع .
وبين عميد كلية الشريعة في جامعة مؤتة الدكتور خالد بني أحمد حرص كليات الشريعة والمؤسسات الوطنية على إقامة مثل هذه المؤتمرات لابراز دورها الوطني في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن وتحصين أبنائه من الفكر المتطرف ببناء منظومة فكر وطني وديني صحيح مبني على القيم السمحة التي يدعو لها الدين الإسلامي مثمنا للجهات المشاركة والداعمة لإنجاح أهداف وغايات المؤتمر .
وافتتحت أعمال اليوم الثاني للمؤتمر في جامعة العلوم الإسلامية العالمية بكلمة ترحيبية من نائب رئيس الجامعة الدكتور ياسين الزعبي أكد خلالها على حرص الجامعة على الشراكة في عقد مثل هذه مؤتمرات نوعية تعمل على دعم كليات الشريعة في تسليط الضوء على دورها الكبير والهام في الحفاظ على صورة الإسلام السمحة كونه دين وسطي واعتدال ويحارب التطرف والإرهاب .
وفي ختام أعمال اليوم الثاني للمؤتمر ، خرج القائمون على المؤتمر بتوصيات هامة كان أهمها : 1- يوصي المشاركون في المؤتمر بإيلاء كليات الشريعة في العالمين العربي والإسلامي ما تستحقه من تطوير ودعم لتحافظ على دورها في نشر الفكر المعتدل وتلبية حاجة المجتمعات الإسلامية من قضاة شرعيين ومفتين ومدرسين وخطباء وأئمة ووعاظ ، 2- يوصي المؤتمر بإنشاء مراكز متخصصة للرد على الشبهات التي تلصق بالإسلام والكشف عن الآثار المدمرة للتطرف والإرهاب والعنف في المجتمع ونشرها بكل اللغات الحية وبشتى وسائل التواصل المعاصرة ، 3- ضرورة تضمين الخطط الدراسية في مختلف التخصصات الأكاديمية مواد يكون نتاجها ترسيخ مفاهيم العقيدة الإسلامية السمحة وأحكام الإسلام بصورة صحيحة بعيدا عن الغلو والتطرف 4- ضرورة إلمام طالب كليات الشريعة بمختلف مهارات التواصل من لغة وعلوم مساندة يحتاجها الطالب بحسب تخصصه ، 5- ضرورة إعتماد خطط استراتيجية واضحة لكليات الشريعة في العالمين العربي والإسلامي ، يتم الإلتزام بها تحقيق العالمية في مختلف معايير الجودة .
وفي نهاية أعمال المؤتمر تقدم المشاركون في المؤتمر إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني المعظم بعظيم العرفان والإمتنان على مواقفه المشرفة في دعم النهضة العلمية في الأردن ولما يوليه من عناية فائقة بكليات الشريعة وبما يقدمه من دعم لمسيرتها واهتمامه الكبير في إظهار الصورة الصحيحة للإسلام عالميا .