آخر الأخبار
  36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي

الأردن ثاني أفقر دولة في حصة الفرد المائية

{clean_title}
قال وزير المياه والري حازم الناصر إن الأردن أصبح ثاني أفقر بلد في العالم من ناحية حصة الفرد من المياه.

وأوضح الناصر في حديث لموقع سكاي نيوز العربية أن اللجوء السوري فأقم من مشكلة المياه بالأردن، وترك أثرا كبيرا على حصة الفرد الأردني من المياه، حيث انخفضت تلك الحصة وتحديدا في محافظات الشمال بنسبة تتجاوز ٢٠ في المائة.

وأشار إلى أن الطلب على المياه ازداد أيضا في تلك المحافظات بنسبة تجاوزت ٤٠ في المائة، مبينا أن الحكومة الأردنية عملت بالتعاون مع المجتمع الدولي لتنفيذ العديد من المشاريع المائية التي كان لها دور في الاستقرار المائي.

وشدد الناصر على أن التحديات التي تواجه قطاع المياه بالأردن لها علاقة بالتغير المناخي والظروف الجوية السائدة، فضلا عن زيادة الطلب على المياه نتيجة للنمو السكاني الطبيعي والنمو الاقتصادي.

وأضاف أن من التحديات التي تواجه قطاع المياه الهجرات القسرية التي أتت إلى الأردن، ومن ضمنها اللجوء السوري حيث دخل إلى الأردن أكثر من ١.٣ مليون لاجئ سوري، مما أدى لزيادة التحديات التي تواجه قطاع المياه في الأردن.

وتابع: إنه كان لا بد من البحث عن مشاريع رأسمالية جديدة في غالب الأحيان تمويل مثل هذه المشاريع غير متوفر.

وأضاف الناصر أنه ورغم التحديات السابقة إلا أن الأردن استطاع تأمين حصة مائية جيدة ومقبولة للمواطن دون أن يشعر بأن هناك أزمة مائية في الدولة، ودون أن يشعر أيضا أن بلاده أصبحت ثاني أفقر دولة في العالم من ناحية حصة الفرد من المياه.