آخر الأخبار
  ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية   دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن   وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء   البحث الجنائي يحذر: ثوانٍ من الغفلة قد تمنح اللص فرصة للسرقة   وزيرة التنمية الاجتماعية: عشرات الآلاف من الحضانات المنزلية غير المنظمة تشكل خطراً وعبئاً أمنياً كبيراً   الخطيب: استحداث كرسي طب الأسنان يحتاج إلى 15 ألف دينار   النائب إبراهيم الحميدي يفتح النار على ملف القبول الجامعي: "شو التخبيص اللي صار؟"   اعادة تمساح نادر من الأردن الى السودان   الأمانة: مجمع المحطة الجديد مركز متكامل يربط عمّان بالزرقاء   العيسوي يستقبل وفدا من مجلس شباب عجلون   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة   تحذير امني الى السائقين   الخريف يبدأ غدًا .. لكن ليس فلكيًا!   الديوان الملكي يهنئ الملكة رانيا بعيد ميلادها   نشر جداول الناخبين النهائية لغرف الصناعة (رابط)   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وشركة زين يطلقان برنامجاً مشتركاً لدعم ريادة الأعمال   بنك الإسكان ينظم يوماً توعوياً لدعم صحة موظفيه وتعزيز بيئة عمله الإيجابية والمتوازنة   إشادات ميدانية واسعة بتطوّرعمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل

ليس كل ملك ملك .. هنالك نسخة واحدة فقط من عبدالله الثاني

Monday
{clean_title}
جراءة نيوز -  د.مروان الشمري

أيا لقمان وقد كتبت ما كتبت بانه ليس سهلا ان تكون الملك عبدالله الثاني، وقد أوجزت بمهنية واقتدار ما رأيت انه أسباب تلك الاستحالة بأن يكون من السهل على ايٍ كان بان يكون ممارسا لعمله كما يفعل هذا القائد الأعز، وقد فصلت باختصار دون إسهاب تعقيدات وملفات وازمات ومعارك ظاهرة وبَاطِنَة في شرح الصعوبة التي قدمتها في عنوانك، فإنني اذ اشكرك على ما قلت وإن كنت ارى بأن من كان الله ناصره فلن يضيره كل ما يجري ومن كان شعبه محبا له داعيا له مؤيدا مناصرا عضيدا، ومن كان على الدوام ويبقى الاول في كل فجر عسكري اردني على راس عسكره المباركين ومن كان ويبقى اول المغيثين بعد الله للمستجيرين به والمحتمين بعد الله بحماه، ومن كان ويبقى حامل رسالة اجداده بكل قوة وحكمة واقتدار العارفين العالمين الحالمين، ومن حمل ويحمل في قلبه وعقله هموم الأردنيين أنى حطت راحلته رعاه الله، ومن كان ويبقى بمباركة رب العرش العظيم خير من نافح عن دين الله السمح الداعي للمحبة والسلام قاهرا خبث المتآمرين علو الأمة ودين الله ومقاتلا أعداء الله من الخوارج ومن والاهم، ومن كان ويبقى الشديد اذا اشتد الامر والمحب لكل ما فيه خير هذا الوطن وهذه الأمة والمناصر لشعبه ولمواطنيه كلما جارت عليهم حكومات اللافكر والجباية، ومن يسهر ليله ويكدّ في نهاره يجوب فكرا وجسدا ارجاء الوطن باحثا على جذور المشكلات ملخصا لها ولمسبباتها وموجها بقوةٍ للحكومات لحلها والسهر على ذلك لخدمة المواطن، ومن كان ويبقى بمباركة الرب العظيم خير من مثل ويمثل هذه الأمة المهترئة في كل محفل حتى دعا له كل مخلص عربي وغار منه أشباه الحكام وأشباه الرجال حتى بلغت غيرتهم حد الحسد وربما الحقد احيانا، هذا من دعت له الحرائر من الأردنيات والعربيات وهذا من جاد بدمه وافتدى به جروح المصابين والمصابات في كل النوائب والملمات لا اعادها الله، هذا الذي سخر طائرات الجيش والدولة لنقل كل اردني تعثر في اي ارض كانت عثرته او إصابته فكان جابر خواطر المكلومين من شعبه، هذا من جالس ويجالس الأردنيين والأردنيات دون تكلف كما هو تكلف الزعامات الاخرى مع احترامنا لبعضهم، هذا من يهب هبة الأسد التي لا تهاب نصرةً لشعبه كلما تآمرت عليه قوى الضلال فيكون اول مقاتل وأشرس من يذود عن ارواح مواطنيه وشعبه، هذا من ركض قبل حتى رجاله الاشاوس ليطفئ نيرانا اشتعلت في جبالنا الشامخات، دونما جدران بشرية تحيط به كباقي القيادات ودونما طوابير سيارات وأسلحة ومدرعات فما كان يفكر يوما الا في الأردن حتى غدى الاردن قلبه وقلبه الأردن لا ارانا الله فيهما مكروها.

أعرفت يا لقمان لماذا وكيف يكون الصعب سهلاً على عبدالله، ان الله احبه فحبب خلقه فيه فيسر له دون غيره هذه المكانة داخلياً وخارجياً الا عند الضالين والحاقدين والمتآمرين على الوطن والامة.

فلتمض يا قائد الوطن والامة فالله معك وشعبك معك وجندك الاوفياء معك نحن جنودك الذين اقسموا على طاعتك ورهن امرك حتى يرث الله الارض ومن عليها.