آخر الأخبار
  استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل   وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو   الأمن يحذر من الكتلة الحارة ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري لشهر آب (اسماء)   محافظة يعمم باشتراط المعادلة لتسجيل وقبول طلبة التوجيهي الاجنبي في الجامعات   الأردن يدين الاعتداء الإيراني الغاشم على الكويت   اختتام امتحانات التوجيهي للحادي عشر .. والنتائج بعد منتصف آب   مستشار جامعة عمان الأهلية يرعى حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية على طلبة كلية العلوم التربوية   ارتفاع أسعار الذهب محليا

السعودية تنتقم من نوري المالكي بالسعي لإسقاط حكومته

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : كشفت  مصادر دبلوماسية غربية، أن السعودية أنجزت خطوات كبيرة من مشروعها السياسي بالتنسيق مع حلفائها قائمة "العراقية" و"الأكراد" بالعمل لإسقاط حكومة نوري المالكي وتفكيك التحالف الوطني العراقي الذي يمثل التجمع الشيعي الوحيد للأحزاب والقوى السياسية المتحالفة في العراق. وأضاف "اوستن": إن السعودية تلقت بارتياح كبير نجاح رئيس منطقة كردستان مسعود برزاني، وزعيم قائمة "العراقية" أياد علاوي في إقناع زعيم التيار الصدري، بأن معارضتهما لرئيس الوزراء نوري المالكي لاعلاقة بأجندات خارجية، وأنهما سيتوقفان عن محاولات سحب الثقة إذا وافق المالكي على تفعيل اتفاقية أربيل الأولى، ومن بينها الموافقة على إعلان تشكيل مجلس السياسات العليا بصلاحيات كاملة كما كنا نتفق عليه في تلك الاتفاقية.

وكشف نفس المصدر نقلاً عن دبلوماسيين غربيين أن السعودية تستخدم في العراق حالياً، المال السياسي لدعم حلفائها وإسقاط غريمها المالكي كما تستخدمه بنجاح في مصر واليمن، وأنها وضعت ميزانية تبلغ نحو 500 مليون دولار لشراء أصوات النواب العراقيين الذين يوقعون على ورقة سحب الثقة من المالكي بمعدل 2 – 3 مليون دولار للنائب الواحد، وأن نسبة غير قليلة من هذا المال تم تحويله إلى حسابي اثنين من كبار الشخصيات التي تقود عملية إسقاط المالكي.