آخر الأخبار
  الصبيحي : 22 ألف متقاعد جديد في الأردن خلال 7 أشهر   بني مصطفى والمفوّض السامي لحقوق الإنسان يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   25 عاماً للترشح .. الإدارية النيابية تحدد شروط عضوية ورئاسة المجالس البلدية   انتصار للمواطنين .. النواب يرفع تعويضات الاستملاك إلى 20%   الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك

"الأمريكان" في عمان يرفضون !

Wednesday
{clean_title}

أكدت السفارة الأميركية في عمان، أن وزارة الخارجية الأميركية "لا تعارض" التعريف الذي تتبعه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، والذي يشمل، كذلك "نسل وأحفاد اللاجئين".
جاء ذلك في رد للسفارة حول موقف الخارجية الأميركية من تعديل مقترح، تقدم به السيناتور مارك كيرك، في خضم البحث بمسألة مخصصات السنة المالية 2013 للوزارة، والذي يهدف إلى "إعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني"، وحصر إعطاء وصف "لاجئ" بالفلسطينيين الذين هجروا في العام 1948 فقط، واستثناء سلاستهم من وصف "اللجوء".
وأكدت السفارة أن "الأونروا" توفر خدمات للاجئين الفلسطينيين، وكذلك إلى الأشخاص الذين نزحوا في العام 1967"، مشيرة إلى أن الوكالة تستخدم تعريفا تشغيليا لكلمة لاجئ، يتضمن نسلا معينا من اللاجئين، وأن "الولايات المتحدة الأميركية لم تعترض على هذا التعريف التشغيلي".
وأوضحت أن هذا النهج، ليس مقتصرا على اللاجئين الفلسطينيين، حيث تعترف مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين UNHCR بنسل اللاجئين كـ"لاجئين"، أيضا، بمن فيهم اللاجئون البورميون في تايلند، والبوتانيون في نيبال، والأفغانيون في باكستان، والصوماليون الذين يسعون للجوء إلى دول مجاورة.
كما أكدت السفارة أن الخارجية الأميركية تعتبر أن وضع اللاجئين الفلسطينيين هو من "أكثر المسائل حساسية فيما يخص قضايا الوضع النهائي، التي تواجه الفلسطينيين وإسرائيل".
وشددت على أن الخارجية الأميركية "تعارض" التعديل، لأنه "سيجعل أميركا تظهر أمام العالم، وكأنها تصدر حكما مسبقا، وتقرر نتيجة لهذه القضية الحساسة، والتي يجب أن تحل فقط عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
وكان أعضاء من الكونغرس، أشاروا إلى أن الهدف من خلال مشروع قانون مقترح للتعديل، يرمي "لتقليص أو ربما لحجب المخصصات المالية التي تدفعها الخارجية الأميركية لوكالة الأونروا المعنية باللاجئين الفلسطينيين، والتي تبلغ 250 مليون دولار سنويا".
يذكر أن "الغد"، كانت نشرت الأحد الماضي، خبرا مفاده أن الأردن ووزارة الخارجية الأميركية يعارضان مشروع قرار تقدم به 30 سيناتورا في الكونغرس الأميركي، من شأنه المساس بحق اللاجئين في العودة.