آخر الأخبار
  رئيس الوزراء يلتقي كتلة الميثاق النيابية ويبحث تعديلات قانون الضمان الاجتماعي   النائب العموش يطالب بتمديد إجازة مرضى السرطان من موظفي الحكومة   سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين   "دراسات المناهج": تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية

"الأمريكان" في عمان يرفضون !

{clean_title}

أكدت السفارة الأميركية في عمان، أن وزارة الخارجية الأميركية "لا تعارض" التعريف الذي تتبعه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، والذي يشمل، كذلك "نسل وأحفاد اللاجئين".
جاء ذلك في رد للسفارة حول موقف الخارجية الأميركية من تعديل مقترح، تقدم به السيناتور مارك كيرك، في خضم البحث بمسألة مخصصات السنة المالية 2013 للوزارة، والذي يهدف إلى "إعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني"، وحصر إعطاء وصف "لاجئ" بالفلسطينيين الذين هجروا في العام 1948 فقط، واستثناء سلاستهم من وصف "اللجوء".
وأكدت السفارة أن "الأونروا" توفر خدمات للاجئين الفلسطينيين، وكذلك إلى الأشخاص الذين نزحوا في العام 1967"، مشيرة إلى أن الوكالة تستخدم تعريفا تشغيليا لكلمة لاجئ، يتضمن نسلا معينا من اللاجئين، وأن "الولايات المتحدة الأميركية لم تعترض على هذا التعريف التشغيلي".
وأوضحت أن هذا النهج، ليس مقتصرا على اللاجئين الفلسطينيين، حيث تعترف مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين UNHCR بنسل اللاجئين كـ"لاجئين"، أيضا، بمن فيهم اللاجئون البورميون في تايلند، والبوتانيون في نيبال، والأفغانيون في باكستان، والصوماليون الذين يسعون للجوء إلى دول مجاورة.
كما أكدت السفارة أن الخارجية الأميركية تعتبر أن وضع اللاجئين الفلسطينيين هو من "أكثر المسائل حساسية فيما يخص قضايا الوضع النهائي، التي تواجه الفلسطينيين وإسرائيل".
وشددت على أن الخارجية الأميركية "تعارض" التعديل، لأنه "سيجعل أميركا تظهر أمام العالم، وكأنها تصدر حكما مسبقا، وتقرر نتيجة لهذه القضية الحساسة، والتي يجب أن تحل فقط عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
وكان أعضاء من الكونغرس، أشاروا إلى أن الهدف من خلال مشروع قانون مقترح للتعديل، يرمي "لتقليص أو ربما لحجب المخصصات المالية التي تدفعها الخارجية الأميركية لوكالة الأونروا المعنية باللاجئين الفلسطينيين، والتي تبلغ 250 مليون دولار سنويا".
يذكر أن "الغد"، كانت نشرت الأحد الماضي، خبرا مفاده أن الأردن ووزارة الخارجية الأميركية يعارضان مشروع قرار تقدم به 30 سيناتورا في الكونغرس الأميركي، من شأنه المساس بحق اللاجئين في العودة.