آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

صبي أم بنت..العلم يؤكد صحة بعض المعتقدات القديمة

{clean_title}
يُوجد الكثير من المعتقدات التي تتردد حول مواضيع الحمل. فعلى سبيل المثال، يعتقد البعض أن شكل بطن الحامل إذا كان متجهاً نحو الأسفل، أو إذا كان دائرياً ومنتفخاً، فذلك يدل على جنس الجنين، فيما يرى البعض الآخر أن شهية الأم الحامل لنوع معين من الطعام غير متوفر، سيترك آثار أو وحمات على بشرة الطفل. أما اكتمال القمر، فليس له أي علاقة بمواعيد الولادة على غرار ما يظن البعض.

ولكن، في المقابل، أوضحت بعض الدراسات العلمية أن المعتقدات القديمة المرتبطة بالحمل قد تكون في بعض الأحيان صحيحة.

ويبين أحد هذه المعتقدات أن المرأة الحامل عندما تعاني في مخاضها ويكون أطول من المعتاد، يكون المولود ذكراً. وقام فريق من الأطباء بتحليل أكثر من 8 آلاف حالة ولادة في إحدى المستشفيات في إيرلندا بين العامين 1997 و2000، حيث تبين أن مخاض الذكور يستغرق أكثر من ست ساعات، بينما مخاض الإناث يستغرق أقل من ست ساعات. وبالإضافة إلى ذلك، فإن 29 في المائة من ولادات الذكور تطلبت تدخلاً إضافياً من قبل الأطباء، بينما تطلبت 24 في المئة من ولادات الإناث هذا النوع من التدخل.

وفي العام 2008، نشرت دراسة في مجلة "Proceedings of the Royal Society" شملت 740 امرأة حامل، حيث قسمن إلى ثلاث مجموعات بناءً على نسبة استهلاكن للسعرات الحرارية، إذ تبين أن نسبة إنجابهن للذكور قد وصلت إلى 56 في المئة، بينما وصلت نسبة إنجابهن للإناث إلى 55 في المئة، وذلك عن الفئة التي استهلكت نسبة أقل من السعرات حرارية.

ووجد الباحثون أيضاً أن السعرات الحرارية ليست العامل الوحيد المرتبط بتحديد جنس الطفل، وإنما المواد الغذائية التي تتناولها المرأة الحامل، تؤدي دوراً فعالاً أيضاَ. وإذا تناولت المرأة الحامل الكثير من الموز الغني بالبوتاسيوم، أو الوجبات الغذائية الغنية بالكالسيوم والصوديوم، فإن نسبة إنجابها للذكور، تتزايد.

وفي عام 2006، أجرت مجموعة من الباحثين دراسة ضمت 64 امرأة حامل، 28 منهن عانين من الحموضة، ومن ضمنهن، 23 امرأة أنجبن أطفالاً كثيفي الشعر. أما بالنسبة للنساء اللواتي لم يشعرن بالحموضة، فقد أنجبن أطفالاً خفيفي الشعر. ولكن في الحقيقة، الحموضة ليست لها علاقة بكمية الشعر التي تكون على جسم المولود، وإنما يعود السبب بالدرجة الأولى إلى الهرمونات التي تسبب الحموضة ونمو الشعر على جسم الجنين.