آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

صبي أم بنت..العلم يؤكد صحة بعض المعتقدات القديمة

Friday
{clean_title}
يُوجد الكثير من المعتقدات التي تتردد حول مواضيع الحمل. فعلى سبيل المثال، يعتقد البعض أن شكل بطن الحامل إذا كان متجهاً نحو الأسفل، أو إذا كان دائرياً ومنتفخاً، فذلك يدل على جنس الجنين، فيما يرى البعض الآخر أن شهية الأم الحامل لنوع معين من الطعام غير متوفر، سيترك آثار أو وحمات على بشرة الطفل. أما اكتمال القمر، فليس له أي علاقة بمواعيد الولادة على غرار ما يظن البعض.

ولكن، في المقابل، أوضحت بعض الدراسات العلمية أن المعتقدات القديمة المرتبطة بالحمل قد تكون في بعض الأحيان صحيحة.

ويبين أحد هذه المعتقدات أن المرأة الحامل عندما تعاني في مخاضها ويكون أطول من المعتاد، يكون المولود ذكراً. وقام فريق من الأطباء بتحليل أكثر من 8 آلاف حالة ولادة في إحدى المستشفيات في إيرلندا بين العامين 1997 و2000، حيث تبين أن مخاض الذكور يستغرق أكثر من ست ساعات، بينما مخاض الإناث يستغرق أقل من ست ساعات. وبالإضافة إلى ذلك، فإن 29 في المائة من ولادات الذكور تطلبت تدخلاً إضافياً من قبل الأطباء، بينما تطلبت 24 في المئة من ولادات الإناث هذا النوع من التدخل.

وفي العام 2008، نشرت دراسة في مجلة "Proceedings of the Royal Society" شملت 740 امرأة حامل، حيث قسمن إلى ثلاث مجموعات بناءً على نسبة استهلاكن للسعرات الحرارية، إذ تبين أن نسبة إنجابهن للذكور قد وصلت إلى 56 في المئة، بينما وصلت نسبة إنجابهن للإناث إلى 55 في المئة، وذلك عن الفئة التي استهلكت نسبة أقل من السعرات حرارية.

ووجد الباحثون أيضاً أن السعرات الحرارية ليست العامل الوحيد المرتبط بتحديد جنس الطفل، وإنما المواد الغذائية التي تتناولها المرأة الحامل، تؤدي دوراً فعالاً أيضاَ. وإذا تناولت المرأة الحامل الكثير من الموز الغني بالبوتاسيوم، أو الوجبات الغذائية الغنية بالكالسيوم والصوديوم، فإن نسبة إنجابها للذكور، تتزايد.

وفي عام 2006، أجرت مجموعة من الباحثين دراسة ضمت 64 امرأة حامل، 28 منهن عانين من الحموضة، ومن ضمنهن، 23 امرأة أنجبن أطفالاً كثيفي الشعر. أما بالنسبة للنساء اللواتي لم يشعرن بالحموضة، فقد أنجبن أطفالاً خفيفي الشعر. ولكن في الحقيقة، الحموضة ليست لها علاقة بكمية الشعر التي تكون على جسم المولود، وإنما يعود السبب بالدرجة الأولى إلى الهرمونات التي تسبب الحموضة ونمو الشعر على جسم الجنين.