آخر الأخبار
  سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج

حقوق مدنية لأبناء الأردنيات المتزوجات من أجانب

{clean_title}

جراءة نيوز- عمان : أكدت وزيرة شؤون المرأة ناديا العالول أن الحكومة تعتزم منح أبناء الأردنيات المتزوجات من أجانب حقوقا مدنية،  تفضي إلى استفادتهم من التعليم والعلاج المجانيين، وغيرهما من الخدمات المتوفرة للمواطنين، مشيرة إلى أنها ستتابع هذا الأمر في رئاسة الوزراء إلى حين تحقيقه.
وأضافت العالول إنها شرحت لوفد يمثل حملة "أمي اردنية وجنسيتها حق لي" زارها أمس، ان وزارة الداخلية تعد حاليا ملفا يتضمن رقما لعدد الأردنيات المتزوجات من أجانب، ليصار إلى إصدار هويات لأبنائهن تسهل معاملاتهم اليومية.
وبينت أن هناك "صعوبة" في الوقت الحالي لإعطاء أبناء الأردنيات المتزوجات من اجانب الجنسية ، نظرا لكون ذلك "يتعارض مع قانون الجنسية، كما أن الظروف السياسية الراهنة تحول دون ذلك".
وأوضحت العالول أن إعطاء الجنسية لأبناء الأردنيات المتزوجات من فلسطينيين، يعني "فقدانهم لجنسيتهم الأصلية"، مشيرة إلى أن ذلك من شأنه أن يسهم في "التفريط بحق العودة، وتفريغ الأرض الفلسطينية من أبنائها".
من جهتها، رفضت صاحبة صفحة حملة "أمي اردنية وجنسيتها حق لي"على الفيس بوك، نعمة الحباشنة، اقتصار حل قضية الأردنيات المتزوجات من أجانب على إعطاء حقوق مدنية، مؤكدة ضرورة إعطاء أبنائهن الجنسية، لأنه "حق ضمنه لهم الدستور".
وفي المقابل، اعتبرت فئة واسعة من الأردنيات المتزوجات من أجانب، أن هذا التوجه يعد خطوة "مبشرة جدا" وتحل الكثير من المشاكل لهن، ومنها عدم قدرة فئة واسعة منهن على دفع تكاليف الدراسة والعلاج، ومشاكل تجديد الإقامة وما يترتب عليها من إجراءات روتينية وأعباء مالية، فضلا عن عدم توفر فرص عمل لأبنائهن كونهم لا يستطيعون العمل في القطاع العام، كما ترفض شركات خاصة كثيرة توظيف غير الأردنيين.