آخر الأخبار
  الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية

رسالة مفتوحة من “الجزيرة” ردا على مطالب الدول المحاصرة

Monday
{clean_title}
انتقدت شبكة "الجزيرة” القطرية، مطالبة دول المقاطعة بإغلاقها، وتعهدت بأن "تظل منبرا للرأي الحر” وفي خدمة ملايين المشاهدين حول العالم، تؤدي عملها "بنزاهة ودون تحيز لأي طرف”.

جاء ذلك في رسالة مفتوحة، أرسلت الشبكة الإخبارية القطرية نسخة عنها إلى الأناضول، اليوم الخميس.

وقالت "الجزيرة” في رسالتها "لقد كنا طوال تاريخنا الطويل، حازمين في التزامنا بسرد الأخبار وتغطية الأحداث، بمنهج متوازن، وقد منحنا صوتا لمن لا صوت لهم”.

وأضافت أن "الجزيرة” العربية عندما انطلقت عام 1996، كانت فريدة من نوعها في العالم العربي، في حين كان معظم وسائل الإعلام في المنطقة تسيطر عليه الأنظمة الحاكمة.

وتابعت أن الجزيرة "كانت صوتا مستقلا عن مختلف الحكام والحكومات، وهو ما دفع إلى هذه الحملة المسعورة ضدها حاليا”.

ولفتت إلى أنها استمعت وبإنصات إلى قصص الإنسان، كما استمعت في الوقت نفسه إلى وجهة نظر السلطات الرسمية.
وكشفت الرسالة أن لدى القناة أكثر من 3 آلاف موظف و70 مكتبا حول العالم، كما تغطي جميع أنحاء العالم العربي.

وأكدت أن القناة ظلت القناة الإخبارية الأكثر مشاهدة في العالم العربي على مدى أكثر من 20 عاما، مقارنة بمجموع منافسيها الرئيسيين.

وأوضحت أن "الجزيرة” الإنجليزية، بعد انطلاقتها عام 2006 بنفس المنهج، تنتشر في أكثر من 130 بلدا حول العالم، ويتابعها عشرات الملايين.

ونفت الرسالة أي أجندة لشبكة "الجزيرة”، وقالت إن معالجاتها للقضايا "تتم بنزاهة تامة”.

كما نفت "الجزيرة” في رسالتها الاتهام بالتحيّز أثناء تغطيتها لأحداث الربيع العربي، وقالت إن هذا (الاتهام بالتحيّز) "هراء”؛ لافتة إلى أن القناة لم تشارك في إنشاء الأحداث والثورات.

وفي هذا الصدد، قالت القناة إن مهمتها تغطية الأحداث "حسب المعايير المهنية”، وأنها لم تتخذ موقفا إلى جانب على حساب آخر، متسائلة هل طالبت أحدا باتخاذ قرارات في هذه الثورات.

وأرجعت الاتهام بالتحيز إلى منهج تغطيتها، والذي ينظر إلى الأحداث من جميع جوانبها، مستدلة بمقابلات للقناة مع أعضاء من حركة "طالبان”، واستضافة معلقين وسياسيين إسرائيليين لأول مرة.

وقال الشبكة إن مكاتبها في السعودية والبحرين والإمارات ومصر أغلقت، وعرقلت قنواتها وتعرض موظفوها "للتهديد والسجن والقتل المأساوي” نتيجة لأداء واجباتهم، دون تفاصيل.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الدول الأربعة (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) حول ما جاء بالرسالة.

وكانت "هيومن رايتس ووتش”، و”الاتحاد الدولي للصحفيين” ومنظمات دولية شجبت المطالبة بإغلاق شبكة الجزيرة.

وعلى خلفية الأزمة الخليجية، قدمت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 22 يونيو/حزيران الجاري، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلبًا إلى قطر لإعادة العلاقات معها، بينها إغلاق قناة "الجزيرة”، وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها، وفق الوكالة البحرينية الرسمية للأنباء.

بينما اعتبرت الدوحة مطالب الدول المقاطعة "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ”.