آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

تعاظم الخلافات داخل عائلة آل سعود.. ومخطط لإقامة مملكة "الجزيرة العربية"

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : أكد مصادر متابعة للشأن السعودي أن الطاقم الأمريكي الخاص الذي يقيم في الرياض منذ أكثر من ستة أشهر لم ينجح من تهدئة روع آل سعود، وحل الخلافات التي نشبت بين أفراد العائلة الحاكمة لنجد والحجاز في ضوء الأوضاع الصحية المتدهورة التي يعيشها الملك وولي عهده ووزير دفاعه وجميعهم في عداد فقدان الوعي والقدرة حتى على الحركة والنطق يمضون وقتهم بين أيدي الأطباء وطواقم التمريض.

هذا ما أكده مصدر دبلوماسي أمريكي نقلاً عن مقرب له في الطاقم الخاص الذي أوفدته المخابرات الأمريكية إلى الرياض لحل الخلافات على الوراثة. ويقول المصدر الأمريكي: إن المتنفذين في أجهزة الأمن السعودية وبموافقة الملك وأشقائه يصدرون ويكثفون من دعمهم للقتلة والإرهابيين ليواصلوا سفك دماء السوريين خشية فشل المؤامرة على سورية، لأن في ذلك مدخل سقوط حكم آل سعود الذي يتعرض لعواصف قوية، جعلته واهناً وآيلاً للسقوط، خاصة مع افتضاح دوره في خدمة أمريكا وإسرائيل وعدائه للعروبة والإسلام، ومواصلته البطش والظلم ضد أبناء وأهالي نجد والحجاز.

من جهة أخرى أشارت مصادر مطلعة إلى أن ردهات دواوين الأمراء السعوديين امتلأت بالعديد من المستشارين الإسرائيليين لإخراج حكام السعودية من دائرة الخوف، وإنقاذ نظامهم الذي بات عرضة للسقوط، وتستغل إسرائيل هذا الخوف المسيطر على آل سعود بوضع الخطط أمام هذه العائلة لتقوم بتنفيذها، ومن هذه الخطط استمرار دعم الإرهابيين الذين يسفكون الدماء في سورية والسيطرة على دول الخليج.

وأكدت المصادر أن هناك مخططاً لإقامة مملكة الجزيرة العربية والسيطرة على البحرين والإمارات، فالزحف السعودي نحو البحرين هو بالون اختبار لتهيئة الرأي العام في الخليج لمرحلة ترى فيها الدول الخليجية بأنها بحاجة إلى حماية أنفسها وتسليم الأخ الأكبر "السعودية" مقاليد الأمور لمواجهة الأخطار التي تتهددها، ومن بينها الخطر الإيراني، وفي الوقت ذاته بدأت السعودية مخططاً لتقسيم اليمن والسيطرة على جنوبه درءاً للأخطار القادمة من هناك.

وأضافت المصادر: إن الانشغال الأمريكي في الانتخابات ومحادثات دول الغرب مع طهران بشأن البرنامج النووي وصمود الشعب السوري ونظامه في مواجهة المؤامرة الإرهابية الكونية، عوامل دبّت الذعر بين آل سعود، لذلك، استسلمت المملكة لنصائح تل أبيب وصعدت من عدائها وحقدها على الشعب السوري وبدأت البحث عن وسائل لحماية نفسها!!.