آخر الأخبار
  شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد

رصد خمسة ملايين دولار للإرهابيين.. وقرار ارتكاب مجزرة "الحولة" اتخذ في الدوحة قبل تنفيذها بأسبوع.

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : كشفت معلومات عن مصادر مطلعة أن المتزعمين للمؤامرة الدموية الإرهابية على سورية أيقنوا أن الشعب السوري وجيشه يعزز تلاحمه مع قيادته، وأن لا سبيل لفك هذا التلاحم.. وأن وعي السوريين وصمودهم بات يهدّد أركان الأنظمة الخليجية وأدواتها، وبالتالي، تداعى هؤلاء لدراسة الأمر، فكان اللقاء في الدوحة في الثامن عشر من أيار، بحضور قيادات سياسية وعسكرية وإرهابيين وخبراء في الإجرام، اللقاء المذكور اطلعت على نقاشاته دوائر أمريكية وتركية، التي رحبت بالخبرات الإسرائيلية التي تواجدت في الدوحة، كذلك، أُحيط الأمين العام للأمم المتحدة، و"ممثل الخليج" في الجامعة العربية نبيل العربي.

في اجتماع الدوحة، تقرّر اعتماد خطة جديدة ضد الشعب السوري، عنوانها، تكثيف العمليات الإرهابية، وتنفيذ عمليات قتل عشوائي لإحداث رعب وإرباك في الشارع السوري، واتهام النظام في سورية بارتكاب ذلك. اتفق في الدوحة على تنفيذ مجزرة بشعة في ريف حمص، وقتل أكبر عدد ممكن من العائلات التي تصدّت للإرهابيين في المنطقة. فبدأت على الفور عمليات اختطاف إضافية في صفوف المواطنين، وتمّ تجميع الإرهابيين في ريف حمص، بمشاركة إرهابيين من ميليشيا جعجع تدربوا سابقاً في معسكرات إسرائيلية، وأيضاً خبراء في الإرهاب من شركة "بلاك ووتر" وقيادتها في أبو ظبي، إضافة إلى عناصر إرهابية من تونس والسعودية والكويت وباكستان ودول إفريقية.

الاجتماع الذي عُقد في قطر بمشاركة بندر بن سلطان وقيادات استخبارية سعودية والمسؤول عن خلايا الإرهاب الممولة سعودياً وقطرياً وغالبية عناصر من الدول الخليجية استمرت يومين كاملين بعد الاتفاق على ارتكاب مجزرة بشعة يتصادف وقوعها مع زيارة كوفي عنان إلى سورية، وعشية انعقاد لجنة الجامعة العربية في الإمارات، ورصد خلاله مبلغ خمسة ملايين دولار للإرهابيين في ريف حمص مقابل ارتكاب المجزرة البشعة في الحولة.

وسبق ارتكاب المجزرة في الحولة اتصالات بين المتآمرين وأدواتهم بأن هناك حدثاً كبيراً سيقع، وأن على الجميع الاستعداد للاستفادة منه، وأُحيطت وسائل إعلام الإرهابيين علماً بما سيقع وتغطيته بالشكل الذي يدفع المجتمع الدولي للتحرك ضد النظام في سورية.

ضحايا المجزرة الذين نقلوا إلى مكان العثور عليهم، كانوا مختطفين وتمّ تجميعهم في مبانٍ مهجورة، وتعمّد المجرمون أن تكون غالبيتهم من الأطفال، الضحايا أُطلق عليهم الرصاص عن قرب، واستمرت هذه العملية الإجرامية ساعات طويلة، وظهرت خلالها الأسلحة الحديثة المتطورة التي ابتاعتها السعودية وقطر من إسرائيل بمشاركة سعد الحريري مؤخراً، وكشفت مصادر لـ"المنار" أن الإرهابيين نقلوا صور الضحايا إلى محطات إعلامية لإضافة صور جديدة عن مجازر ارتكبت في دول أخرى كالعراق.

مجزرة الحولة، كان الهدف منها إثارة الرأي العام ضد القيادة السورية، وترويع المواطنين لفك تلاحمهم مع قيادتهم، وإشاعة الفوضى في سورية، وهي في الوقت ذاته مقدّمة لمخططات دموية جديدة تكشف فيها عمليات القتل والتدمير، والتركيز على الأطفال والنساء وقوات حفظ النظام مع مواصلة عمليات الاختطاف لاستخدام المختطفين في سيناريوهات إجرامية دعائية قادمة، وتقول مصادر عليمة إن خبراء إرهاب من شركة "بلاك ووتر" وإسرائيل ومجرمين من ميليشيا جعجع يشرفون على الأعمال الإجرامية التي يقوم بها المسلحون الإرهابيون والمرتزقة الذين تموّلهم السعودية وقطر.

وأضافت المصادر: إن قيادات المؤامرة الإرهابية يدفعون من أجل جر الجيش السوري إلى الصدام مع العناصر المسلحة، واتهام الجيش بقتل المدنيين، أي المواطنين الذين يتم اختطافهم وتجميعهم في أماكن محددة ليكونوا في دائرة استهداف الجيش. وذكرت المصادر أيضاً أن المسلحين يمتلكون أسلحة متطورة من شأنها التسبّب في قتل أعداد كبيرة من المواطنين.

مجزرة الحولة البشعة تؤكد عجز الجهات المتآمرة عن كسر الصمود والوعي السوري، ودليل خوف وقلق، ومحاولة مفضوحة لدعوة المجتمع الدولي إلى التدخل العسكري ضد الشعب السوري، وتغطية للأكاذيب التي فضحت وسائل الإعلام المأجورة المشاركة في المؤامرة على سورية!!.