آخر الأخبار
  شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد

ابن عم القذافي: أخطأنا في حق ليبيا

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : دعا أحمد قذاف الدم، ابن عم العقيد الليبي الراحل معمر القذافي الليبيين إلى التصالح، معترفا بالخطأ في حق ليبيا". وكشف أنه على اتصال بالقبائل الليبية وكذلك الكتائب المسلحة لتحقيق هذه المصالحة، لكن الكل خائف بعد ما حدث.

وحسب قذاف الدم، الذي غادر إلى مصر في بداية الأزمة الليبية، فإن مبادرة الحوار التي أطلقها مؤخرا تسير، ولكن هناك تخوف من الجانبين.

وقال في مقابلة مع صحيفة "الشروق اليومي"، اليوم الثلاثاء، تعليقا على آراء من اتصل بهم لتحقيق المصالحة إن "الكل مستجيب، لكن لا أحد يجرؤ على الكلام، حتى لا يتهم كعميل للناتو أو عميل للنظام السابق، ولكننا سوف ندفع بالحق حتى ينتصر".

واعترف في توصيفه للوضع في ليبيا الآن بقوله: "أخطأنا في حق ليبيا، وسقناها إلى هذه المحرقة، علينا أن نصحح أخطاءنا جميعا، وأن نتحمل المسؤولية في لحظة غاية في الحساسية، ولذلك تقدمت بنداء لأهلنا في ليبيا".

وأضاف "للأسف، الجثث لغاية اليوم تحت الأنقاض، أين منظمات حقوق الإنسان، أين المطالبين بالحرية، فالجرحى من الطرفين كلهم أولاد ليبيا، ويبقى أمامنا بناء الدولة التي نتفق عليها، وهذا الشيء ليس مستحيلا، لأن التركيبة الاجتماعية في ليبيا قادرة على أن تخلق أمرا إيجابيا إذا ما جلسنا مع بعض بمسؤولية".

ويرى أحمد قذاف الدم، الذي عمل لفترات طويلة مبعوثا شخصيا للعقيد معمر القذافي، أن المهم هو حصول توافق على المصالحة، أما من يقوم بها فليس محددا بعد، فقد تكون الجامعة العربية أو الأمم المتحدة أو الجزائر أو مصر.

وقال في هذا الإطار "علينا أن نجلس للتحاور، لا يستطيع طرف أن يلغي الآخر، لكننا مستعدون جميعا للانحناء أمام ليبيا، لكي تتعافى ونستطيع أن نرى أملا في مستقبل هذا الحوار، ترعاه الجامعة أو الأمم المتحدة، أو الجزائر أو مصر، نرحب بأي طرف تهمه ليبيا"، على حد قوله.

وشدد على أنه "لا أحد يزايد على أحد، الأسرى والقتلى بالآلاف، وحتى ما يخص البنى التحتية والوضع المالي الوضع سيئ، نرجو أن يعود لنا رشدنا ونقول يجب أن تنتصر ليبيا ولم ينتصر أحد على آخر". مؤكدا من جهة أخرى على أن من أخطأ في حق ليبيا يجب أن يحاكم، ويجب أن تكون المحكمة عادلة بعد انتخاب حكومة شرعية.

وصرح قذاف الدم أنه خرج من ليبيا بمحض إرادته ومستعد للعودة إليها في أي وقت، لأنه لم يرتكب شيئا يخجل منه على حد قوله، مشيرا إلى خوفه من أن "تدخل البلاد في مرحلة لا نستطيع بعدها إلا اللوم، لأنه لا يمكن لليبي أن ينحني لآخر، وهذا العناد أوصلنا لهذه المرحلة. الآن أرى أنه لا يوجد من هو مطمئن على الوضع في ليبيا ولا يوجد شخص مستقر، والصورة غير واضحة وقاتمة".

ولفت قذاف الدم إلى أن هناك من يحضر لانتفاضة، وقال: "أعرف الكثير من الأحياء في طرابلس وفي عدة مدن أخرى، تعد العدة لذلك".