آخر الأخبار
  كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   ولي العهد يستقبل الملازم حمزة الخلايلة بعد تحذيره المواطنين من الاقتراب من شظايا صاروخ   بسطامي وصاحب الوكيل الحصري لسيارات BYD تعلن عن عن الجيل الثاني من بطارية Blade وتقنية الشحن السريع FLASH   مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى الحفل الختامي للمسابقة الهاشمية لحفظ القرآن الكريم   قاليباف: ترامب أعلن هزيمة إيران 9 مرات خلال أسبوعين   مطالبات بشمول يوم الخميس ضمن عطلة عيد الفطر المبارك   هل ستصرف الحكومة رواتب موظفي القطاع العام قبل حلول عيد الفطر المبارك؟ مصدر حكومي يجيب ..   اللواء الركن الحنيطي يستقبل وفداً عسكرياً بحرينياً في القيادة العامة للقوات المسلحة   الصبيحي: مفارقة يجب الوقوف عندها طويلًا في أرقام الضمان   الصفدي: الأردن سيتخذ كل الخطوات لحماية مواطنيه واستقراره وسيادته   العمل النيابية تشرع بحوار وطني حول مشروع قانون الضمان   مطالبة نيابية بإعادة النظر في عطلة العيد   الملك يتلقى 47 اتصالًا هاتفيًا من قادة دول ورؤساء حكومات   مصدر حكومي: صرف رواتب موظفي القطاع العام قبل العيد   وزارة الزراعة: الأمطار تبشّر بموسم زراعي ناجح   التعليم العالي: 31 مارس آخر موعد لاستكمال إجراءات المنح والقروض   "تنظيم الطاقة": بواخر محملة بالمشتقات النفطية والغاز قادمة إلى الأردن   إطلاق عروض حصريةمن Orange Moneyخلال شهر رمضان   متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي   البنك الأردني الكويتي يعلن عن بدء تعاون استراتيجي مع شركةAgile-Leadsلتعزيز قدرات التحول الرقمي

لماذا تزايدت محاولات الانتحار في الأردن ؟

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : أقدم لاجئ من سورية يحمل وثيقة سفر فلسطينية قدم إلى الأردن عبر الشيك الحدودي على محاولة الانتحار بإطلاق النار على نفسه في سكن "سايبر سيتي" في الرمثا، وفق مصادر من داخل السكن.
وأوضحت المصادر بان اللاجئ ويدعى مهيب المصري( 16 عاما) حاول الانتحار احتجاجا على سوء الأوضاع داخل السكن الذي يعاني فيه اللاجئون من رعاية سيئة، فيما أكد مصدر امني أن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا في الحادثة بعد أن تم نقله إلى المستشفى وحالته العامة جيدة.
وكانت فتاة سورية حاولت الانتحار قبل ايام بتناول كمية كبيرة من الأدوية داخل السكن ذاته بسبب سوء الأوضاع، حيث نقلت إلى مستشفى الرمثا لتلقي العلاج وحالتها العامة جيدة.
وكانت عائلتان لاجئتان قد فرتا قبل يومين من ذات السكن الذي يشهد مراقبة أمنية دائمة ويمنع زيارة من فيه أو التواصل معهم.
وكان نشطاء أردنيون أطلقوا صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" بعنوان "معا لفك الحجز عن فلسطينيي سايبر سيتي" وهو المجمع الذي يقيم فيه لاجئون فلسطينيون هاربون من سورية.
وأشار لاجئون من داخل المجمع إلى أن هناك 22 عائلة تعيش ظروفا إنسانية صعبة تم فصلها عن اللاجئين السوريين في سكن "البشابشة" بالرمثا.
ولفت لاجئون إلى أن المكان غير مهيأ للسكن، اذ ان جدران الغرف يكسوها العفن والرطوبة، كما تفتقد الحمامات المشتركة إلى معايير النظافة.
وبين مصدر امني طلب عدم ذكر اسمه أن أوضاع السوريين المتواجدين في الرمثا جيدة، وتتوفر لهم جميع الخدمات، مشيرا إلى أنهم يتواجدون في ثلاث مناطق تم تخصيصها من اجل إيوائهم وهي سكن البشابشة، و"السايبر ستي"، وملعب الأمير هاشم.
وفيما يتعلق بالفلسطينيين الذين قدموا من سورية والمتواجدين حاليا في "السايبر ستي"، أكد أن أوضاعهم جيدة، حيث يتم متابعتهم من قبل الجهات المعنية وتأمينهم بكافة الاحتياجات.
غير أن المصدر أوضح أن الوضع الحالي يمنع خروجهم من السكن فيما يسمح لأي شخص بزيارتهم بعد حصوله على تصريح من متصرفية الرمثا، في الوقت الذي لم يكشف فيه عن أسباب منع خروجهم من السكن. 
وقام الهلال الأحمر الإماراتي وبالتعاون مع الهلال الأحمر الأردني فرع اربد أمس بتوزيع مساعدات عينية على أكثر من 800 عائلة سورية نازحة في اربد، وفق رئيس فرع اربد الدكتور أنور الشبول.
وحسب الشبول فان تلك المساعدات تتألف من طرود صحية وغذائية، مشيرا إلى أن الصليب الأحمر سيستمر بتقديم الدعم والمساعدة للنازحين السوريين طيلة إقامتهم بالأردن لتخفيف معاناتهم.
وقال أن الفرع يقوم بتوثيق جميع المعلومات الخاصة بالنازحين السوريين ويتم التعامل معها بخصوصية تامة، لافتا إلى انه تم تسجيل أكثر من 1200 أسرة جديدة.
إلى ذلك، اجتاز أكثر من 250 سوريا خلال اليومين الماضيين الشيك الحدودي إلى مدينة الرمثا، هربا من الأحداث التي تشهدها سورية، في وقت كشف فيه مصدر امني عن أن عدد الكفالات التي أصدرتها متصرفية لواء الرمثا للاجئين السوريين المتواجدين في اللواء بلغ أكثر من 10 آلاف كفالة.
وأشار المصدر إلى تأمين اللاجئين الذين عبروا أخيرا، وهم أطفال وكبار سن، في أحد الإسكانات بمدينة الرمثا، إضافة إلى خيم تم بناؤها بجانب السكن لاستيعاب الأعداد الباقية، مؤكدا أن السكن بات يشهد اكتظاظا كبيرا نتيجة تزايد أعداد اللاجئين بشكل يومي.
وكانت مصادر حكومية كشفت في تصريحات صحفية عن توجه لاستئجار وحدات سكنية في مشروع سكن كريم لعيش كريم في منطقة النعيمة بلواء بني عبيد بواسطة عقود يتم تنظيمها بين الحكومة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لتلبية الاحتياجات السكنية الطارئة للاجئين السوريين، وخصوصا وان المشروع لا يقطنه سوى اسر قليلة من الأردنيين ويتسع لحوالي 200 وحدة سكنية.
وأشارت المصادر إلى أن الحكومة وبالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية للإغاثة والتنمية والتعاون الدولي تدرس بناء وحدات سكنية مؤقتة في حديقة الملك عبدالله الثاني بالرمثا على أن تقوم هيئة شباب كلنا الأردن بتسجيل اللاجئين من خلال مكاتبها في المنطقة، وتوقيع اتفاقية مع مفوضية الأمم المتحدة بهذا الشأن.
وكانت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكدت أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين رسميا لديها في الأردن تجاوز 20 ألفا وأن أعداد العابرين للحدود منهم يوميا ما يزال ضمن الحدود السابقة، وهي من 100 إلى 300 شخص.
وأكد الممثل الإقليمي للمفوضية في الأردن آندرو هاربر أن الكثير منهم بحاجة ماسة للمساعدة، خصوصا الأطفال والنساء، والمصابين بحروق وجروح، مشيرا إلى أن المصادر المالية ما تزال قليلة لمساعدتهم، ولا تكفي لتوفير الدعم الصحي المناسب.
وبين أن بعض الأطفال يعانون حروقا ناتجة عن العنف في بلادهم وبحاجة ماسة لعمليات تجميلية، ولم يتوفر لهم العلاج في سورية لذا لجأوا للأردن، مطالبا بدعم دولي إضافي للأردن نظراً للأوضاع الإنسانية والتعليمية والصحية الصعبة للاجئين السوريين.
وأشار إلى أن الجهات المعنية في الرمثا، أبلغته أمس حاجتها إلى شاحنات لنقل وإزالة القمامة كما أنهم بحاجة، إلى مطاعيم وأدوات طبية وسيارات إسعاف ومياه، كما أنه ومع حلول فصل الصيف فإن مولدات الكهرباء المتوفرة لا تكفي للسكان واللاجئين، مضيفا أن اللاجئين سيستخدمون الكهرباء في الصيف ما يعني عبئا ماليا إضافيا على الحكومة.
وأكد أن الحكومة لم تتلق أي شيء من المبلغ الذي قدرته سابقا لاحتياجاتها وهو 200 مليون دولار.
ونوه إلى صور من التكافل الإنساني والمبادرات الفردية، التي يقدمها أبناء المجتمعات المحلية إلى السوريين النازحين.
وقال "إننا كمنظمة متخصصة باللاجئين، لسنا ملزمين بتقديم الرفاهية بل الخدمات الأساسية"، موضحا أن المفوضية تقدم خدمات للاجئين في أنحاء متعددة من العالم، لذا فمن الطبيعي أن يكون بعض اللاجئين غير سعيدين، بيد أن الغالبية القادمة من سورية تبدي سعادتها لما تتلقاه من ضيافة أردنية أولا، ومن خدمات مقدمة من المفوضية، وفق هاربر.