آخر الأخبار
  ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة

الفقيه يؤكد على ضرورة التحقيق في اي شكوى من نزلاء مراكز الاصلاح

{clean_title}

أكد مدير الأمن العام، اللواء الركن أحمد سرحان الفقيه، أن على مراكز الإصلاح  والتأهيل الاستمرار بالعمل بالنهج الإصلاحي في رعاية النزلاء والحفاظ على السمعة الطبية التي اكتسبتها الإدارة من خلال سنوات طويلة من العمل الجاد والهادف ومنذ اعتماد استراتيجية الإصلاح كبديل للسجون التقليدية، والتي ترتكز بداية على إعطاء النزيل حقوقه التي نص عليها القانون والحفاظ على كرامته وتحسين مستويات الخدمة المقدمة له والمتوافقة والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وأكد مدير الأمن العام، من خلال تعليمات أرسلت الى مراكز الإصلاح والتأهيل كافة، ضرورة معاملة النزلاء بسواسية واحترامهم وعدم التعرض لكرامتهم، والتزام نصوص قانون مراكز الإصلاح والتأهيل الذي ينظم العلاقة بين رجل الأمن العام والنزيل ويحدد ما للنزيل من حقوق وما عليه من واجبات.

كما وشدد اللواء الركن الفقيه على ضرورة استقبال أي شكوى تقدم من النزلاء والتحقيق فيها واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها، إضافة الى تقديم الرعاية الصحية والنفسية للنزلاء والاهتمام بمستوى النظافة داخل المراكز وتحسين الوجبات الغذائية المقدمة لهم، وتفعيل مكاتب الاستعلامات على الأبواب الرئيسية لمراكز الإصلاح والتأهيل كافة.

كما وتضمن الكتاب ضرورة تقديم التسهيلات الضرورية واللازمة للمحامين عند مقابلة موكليهم من النزلاء ووفق التعلميات المعمول بها، وتفعيل دور الباحثين الاجتماعيين والإرشاد النفسي والديني وفتح المرافق الترفيهية والثقافية والرياضية أمامهم.
وأكد الكتاب كذلك تسهيل دور اللجان والهيئات المحلية المعنية بحقوق الإنسان والوفود الرسمية أثناء زياراتهم الرسمية لمراكز الإصلاح والتأهيل، وضرورة التقيد بكل ما جاء بالكتاب واعتباره غاية في الأهمية.