آخر الأخبار
  وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى   الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق   زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية

لأول مرة .. الملك عبدالله مسلطناً

Wednesday
{clean_title}
جراءة نيوز - فرح مرقة -

 قد تكون المرة الأولى منذ تولّى عاهل الاردن الملك عبد الله الثاني الحكم في بلاده التي يراه الأردنيون "مُسلطناً” وسعيدا بأغنيات وموسيقى فعلاً هي تلك التي شهدها الناس في عيد الاستقلال الاخير، حين كانت الفنانة الأيقونة سميرة توفيق تغنّي على مسرح الاستقلال.
تفاعُل الملك مع الفنانة توفيق- الشهيرة بغمزة عينها- كان مختلطا بين الدموع والفرح، ثم ليترجم بخروج ارتجالي من الملك الى المنصة حيث الفنانة العريقة وتحيّتها بالكثير من العواطف والمحبة، ولتبقى الكثير من اغنياتها عالقة في رؤوسنا بعد الحفل وللحظة مثل "أردن الكوفية الحمرا” وغيرها، تتحدث عن رجولة الاردنيين وتحييهم، وهو امرٌ لا نختلف معه ولا عليه.
في عيد الاستقلال لم يكن الملك وحده من تفاعل، بل كان معظم الحضور في الاحتفال وكثر ممن حضروا من خلف الشاشات متفاعلين جدا مع الحدث ومع الكلمات والتفاصيل وهنا لا مجال للتفريق بين الأردنيين من أي أصل أو منبت.
**
الغريب أن توقيت الروح الوطنية العالية التي ظهرت عند الاردنيين بمناسبة الاستقلال، جاء تماما بالتزامن مع فيديوهات مسرّبة وبطريقة مؤذية جداً من مباراة لكرة القدم جمعت فريق الفيصلي مع فريق الجزيرة، يهتف فيها البعض من جمهور النادي الاول "بالروح بالدم نفديك يا اسرائيل” ليشعرني شخصيا ان عليّ ان اتراجع عن كل ما كتبته عن البوصلة والهوية لدى الجماهير الرياضية وجمهور النادي ذاته خصوصا في مقالي الماضي.
"لا يمثّل الشّاذّون عن السرب الذين ظهروا في الفيديو الا انفسهم”، هي جملة نتحدث عنها كلّما غرّد أحد بعكس ما تقول الجماعة، وهنا قد اتفق جزئيا مع كونهم لا يمثلون الا انفسهم، ولكن ذلك بحد ذاته يحتاج منّا وقفة وسؤال عن "ماهية أنفسهم وعددهم” هؤلاء شبان في اقل تقدير كان عددهم 15 شابّاً، وبالتالي هم يمثلون ايضا في اقل تقدير 10 عائلات أردنية (وهنا طبعا قد يكون منهم من هو من اصول فلسطينية فالشذوذ المذكور لن يعرف اصلا ولا منبتا ولا غيره)، ليبقى السؤال متى نبت بيننا هذا النبت الخبيث.
أردنّ الكوفية الحمرا كانت دوماً بوصلته فلسطين- وهو ما يقوله الملك بكل خطاباته وأفعاله-، ولا يهتف ابناء الأردن (أرض العزم) مهما حصل لمن اغتصب أراضٍ أردنية واحتلّ المقدسات الفلسطينية، حتى ولو بلحظة غضبٍ كروي.
ظواهرنا السلبية تزداد.. والتبرؤ منها لا يفيد الا في تعظيمها وتكبيرها.. ومجتمعنا يتلقى النتائج تصدّعات أكبر قد يصعب اصلاحها.