آخر الأخبار
  "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا

بالصور: لبنانية دعت لوالدها لا تحرمه الجنة.. فقتلها وأمها بـ 15 رصاصة!

{clean_title}
أقدم رجل لبناني من بلدة جناتا جنوب لبنان، على قتل زوجته وابنته البالغة من العمر 15 سنة، قبل أن يطلق النار على نفسه بعد ساعات.
ولم تكتشف القوى الامنيّة الجريمة إلّا في اليوم التالي، حيث حضرت إلى المكان وفتحت تحقيقًا، كما تمّ نقل الجثث الثلاث الى أحد مستشفيات المنطقة، للكشف عليها من قبل الطبيب الشرعي.

وفي تفاصيل الحادثة، فإنّ الوالدة "سميرة شور” وُجدت مصابة بـ9 أعيرة ناريّة في رأسها داخل غرفة النوم، أمّا ابنتها "ناريمان” فقد وُجدت أيضًا مصابة بـ5 طلقات ناريّة أمام المنزل، وكأنّها كانت تحاول الهرب.

أمّا الأب "محمود شور” البالغ من العمر 58 عامًا، فقد قام بقتل نفسه بطلقة واحدة من مسدس حربي، بعد الجريمة بفترة زمنيّة، حيث كان لا يزال غارقًا بدمه التي لم يجفّ بعد.

يشار إلى أنّ الأب والأم كانا منفصلين منذ مدة، وقد عادا ليجتمعا تحت سقف واحد منذ فترة قصيرة، وهما يعانيان مشاكل عائليّة، و كانت الابنة الضحيّة قد بعثت برسالة لأحد اقربائها، تعلمه فيها أنّ والديها "يتشاجران”.
يُذكر أنّ للأب المجرم والأم الضحيّة، 4 أبناء أيضًا يعيشون خارج لبنان،وكانوا قلقين جدًّا بعد محاولتهم الاتصال بالوالدة و الأخت، من دون أن يردّ عليهم أحد، فقاموا بعد ذلك بالاتصال بخالهم، الذي توجّه للمنزل واكتشف الجريمة.