آخر الأخبار
  ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل

دبلوماسي اميركي شغوف بالمنسف ينقل الطبق الى بلاده

{clean_title}
لم يكن الملحق الثقافي الاميركي توبياس برادفورد يعلم ان تذوقه للمنسف للمرة الاولى في ثمانينيات القرن الماضي في عمان ستجعل منه أكلته وأكلة عائلته المفضلة في حله وترحاله، ويصبح عنوانا لإكرام ضيوفه.

وعن بدايات تعلقه بالمنسف الاردني يقول برادفورد، 'بدأت قصتي مع المنسف الاردني منذ ثمانينيات القرن الماضي عندما كان والدي يعمل دبلوماسيا في السفارة الاميركية بعمان وانا طالب في المدرسة حيث تذوقت حينها المنسف ومنذ ذلك الوقت لا استطيع مقاومة طعمه خاصة عندما يكون باللحم البلدي والجميد الكركي ما جعلني احافظ على تناوله باستمرار في مختلف المناسبات، وزادني ذلك اصرارا على تعلم كيفية اعداد هذه الاكلة تحسبا لمغادرتي الاردن الى اي مكان آخر بالعالم'.

والمنسف، الذي يتكون من اللحم واللبن والارز والصنوبر وخبز الشراك، يعتبر الأكلة الشعبية الاردنية وتنتشر في الارياف والبوادي والمدن فيما يزداد الاقبال عليه في رمضان بصفته عنوانا لإكرام الضيف.

يقول برادفورد، ان تعلقه بالمنسف وشغفه به دفعه لنقل هذه التجربة الفريدة الى بلاده اميركا وابتاع من أجل ذلك مستلزماته وعلى رأسها الجميد، وهناك في مسقط رأسه بولاية يوتا أعد برادفورد أول منسف دعا اليه جدته وجده واخوانه واقاربه لتكتمل معالم المنسف بـ 'اللمة' تماما كما يحدث في الاردن، مشيرا الى انه اصر على تناوله على الطريقة العربية بيده، وهو ما أشاع جوا من السعادة البالغة بين المدعوين الذين ابدوا رغبتهم بتكرار التجربة باستمرار.

ويشرح مراحل إعداد المنسف على طريقته بقوله، 'يضع الجميد في الماء حتى الصباح ثم يقوم بعملية (المريس) الى ان يصبح لبنا جاهزا للاستخدام'، مشيرا الى انه يستمتع بتذوقه طازجا قبل إضافة اللحم اليه وطهيه، إلا أنه لا يخفي انزعاجه من عدم توفر جميع مكونات المنسف في اميركا، فرغم توفر الأرز والصنوبر الا ان الجميد وخبز الشراك لا يتوفران الا بالأردن وهو لذلك يحرص على احضارهما من الاردن، ومع ذلك يقول ان 'طعم المنسف في الاردن ألذ ربما لأسباب عديدة قد يكون على رأسها لأنه بلد المنشأ'.

ويوضح برادفورد الذي اصبح 'خبيرا' بالمنسف، بحسب ما يقول، ان المنسف يختلف من مكان الى اخر وايضا بحسب من يقوم بطبخه، مشيرا الى انه تناول المنسف مرات عديدة في الاردن وكان يجده في كل مرة مختلفا عن الأخرى، والسبب اختلاف المكونات وطريقة الطهي، الا أنه في كل الأحوال يفضل المنسف المنزلي على منسف المطاعم.

وحول كيفية التغلب على ندرة الجميد في اميركا يقول، ان والده كان يعمل استاذا للغة العربية في جامعة بريغماينغ بولاية يوتا ويشرف على برنامج يتطلب حضوره للأردن بشكل دوري وفي كل مرة يعود مصطحبا معه اكبر كمية ممكنه من الجميد الكركي.