آخر الأخبار
  إغلاق المسرب الأيسر بعد جسر الغباوي باتجاه المفرق بسبب أعمال صيانة   طقس معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس   إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

دبلوماسي اميركي شغوف بالمنسف ينقل الطبق الى بلاده

Monday
{clean_title}
لم يكن الملحق الثقافي الاميركي توبياس برادفورد يعلم ان تذوقه للمنسف للمرة الاولى في ثمانينيات القرن الماضي في عمان ستجعل منه أكلته وأكلة عائلته المفضلة في حله وترحاله، ويصبح عنوانا لإكرام ضيوفه.

وعن بدايات تعلقه بالمنسف الاردني يقول برادفورد، 'بدأت قصتي مع المنسف الاردني منذ ثمانينيات القرن الماضي عندما كان والدي يعمل دبلوماسيا في السفارة الاميركية بعمان وانا طالب في المدرسة حيث تذوقت حينها المنسف ومنذ ذلك الوقت لا استطيع مقاومة طعمه خاصة عندما يكون باللحم البلدي والجميد الكركي ما جعلني احافظ على تناوله باستمرار في مختلف المناسبات، وزادني ذلك اصرارا على تعلم كيفية اعداد هذه الاكلة تحسبا لمغادرتي الاردن الى اي مكان آخر بالعالم'.

والمنسف، الذي يتكون من اللحم واللبن والارز والصنوبر وخبز الشراك، يعتبر الأكلة الشعبية الاردنية وتنتشر في الارياف والبوادي والمدن فيما يزداد الاقبال عليه في رمضان بصفته عنوانا لإكرام الضيف.

يقول برادفورد، ان تعلقه بالمنسف وشغفه به دفعه لنقل هذه التجربة الفريدة الى بلاده اميركا وابتاع من أجل ذلك مستلزماته وعلى رأسها الجميد، وهناك في مسقط رأسه بولاية يوتا أعد برادفورد أول منسف دعا اليه جدته وجده واخوانه واقاربه لتكتمل معالم المنسف بـ 'اللمة' تماما كما يحدث في الاردن، مشيرا الى انه اصر على تناوله على الطريقة العربية بيده، وهو ما أشاع جوا من السعادة البالغة بين المدعوين الذين ابدوا رغبتهم بتكرار التجربة باستمرار.

ويشرح مراحل إعداد المنسف على طريقته بقوله، 'يضع الجميد في الماء حتى الصباح ثم يقوم بعملية (المريس) الى ان يصبح لبنا جاهزا للاستخدام'، مشيرا الى انه يستمتع بتذوقه طازجا قبل إضافة اللحم اليه وطهيه، إلا أنه لا يخفي انزعاجه من عدم توفر جميع مكونات المنسف في اميركا، فرغم توفر الأرز والصنوبر الا ان الجميد وخبز الشراك لا يتوفران الا بالأردن وهو لذلك يحرص على احضارهما من الاردن، ومع ذلك يقول ان 'طعم المنسف في الاردن ألذ ربما لأسباب عديدة قد يكون على رأسها لأنه بلد المنشأ'.

ويوضح برادفورد الذي اصبح 'خبيرا' بالمنسف، بحسب ما يقول، ان المنسف يختلف من مكان الى اخر وايضا بحسب من يقوم بطبخه، مشيرا الى انه تناول المنسف مرات عديدة في الاردن وكان يجده في كل مرة مختلفا عن الأخرى، والسبب اختلاف المكونات وطريقة الطهي، الا أنه في كل الأحوال يفضل المنسف المنزلي على منسف المطاعم.

وحول كيفية التغلب على ندرة الجميد في اميركا يقول، ان والده كان يعمل استاذا للغة العربية في جامعة بريغماينغ بولاية يوتا ويشرف على برنامج يتطلب حضوره للأردن بشكل دوري وفي كل مرة يعود مصطحبا معه اكبر كمية ممكنه من الجميد الكركي.