آخر الأخبار
  إندونيسيا تعلن استعدادها لنشر 8 آلاف جندي في غزة   5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام

عقار الليركا المخدر يجد طريقه الى ايدي الشباب

{clean_title}

جرءة نيوز - خاص - إن ظاهرة المخدرات أصبحت أكثر تفشياً بين طلاب المدارس الثانوية وكذلك بين طلاب الجامعات والشباب في مجتمعنا بصورة غير مسبوقة. إن المشكلة تكبر وتتضخم ولا تبذل جهود كبيرة في هذا الاتجاه من قبل الجهات الرسمية والمحلية وظهر في الاونة الاخيرة عقار الليركا والذي يستخدم عادة لتسكين الالام العامود الفقري والاعراض الناتجة عن مرض السكري ورغم ان عقار الليركا يعتبر من العقارات المقيدة والمراقب من قبل مؤسسة الدواء والغذاء الا انه وجد طريقه الى ايدي شباب الجامعات وبات يستخدم بشكل كبير من قبلهم واخترعوا له مسميات عديدة ورغم كل الرقابة التي تبذلها الجهات المعنية بهذا الامر وحملات التوعية المتعددة التي تنتهجها الجهات الامنية عببر وسائل الاعلامية الا ان هذا العقار وجد طريقه لايدي الشباب الذين يشترونه من بعض الصيدليات التي يعرفزنها او من قبل بعض المهربين  .

ويرجع تفشي الظاهرة إلى سباب كثيرة ومنها: 
أولاً : غياب دور الأسرة المؤثر في الانتباه والتوعية لأبنائهم مما أوقعهم في شرك هذا الوباء المدمر جراء الغفلة الأسرية الكاملة والانشغال بهموم الدنيا .
ثانيا : غياب دور المدرسة  في مجتمعنا بالقيام بتوعية طلابنا وشبابنا من مخاطر استعمال المخدرات وكذلك المشروبات الكحولية .
ثالثا: تزايد شرائح وأعداد العاطلين عن العمل وبالذات بالنسبة للمتسربين مبكرا من مدارسنا. يقابل ذلك عجز تام في التعامل مع هذه الظاهرة من قبل الجهات المعنية ومؤسسات مجالسنا المحلية. 
رابعاً: زيادة معدلات الفقر والبطالة والفراغ الكبير لدى الشباب في مجتمعنا العربي . 
خامسا: المشاكل المزمنة والمستعصية الموجودة لدى نسبة كبيرة من العائلات العربية تجعل الشباب يلجأون إلى استعمال المخدرات للهروب من هذه المشاكل.
سادسا: الأوضاع السياسية والاقتصادية السيئة التي تسود مجتمعنا.