آخر الأخبار
  نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة

عقار الليركا المخدر يجد طريقه الى ايدي الشباب

Thursday
{clean_title}

جرءة نيوز - خاص - إن ظاهرة المخدرات أصبحت أكثر تفشياً بين طلاب المدارس الثانوية وكذلك بين طلاب الجامعات والشباب في مجتمعنا بصورة غير مسبوقة. إن المشكلة تكبر وتتضخم ولا تبذل جهود كبيرة في هذا الاتجاه من قبل الجهات الرسمية والمحلية وظهر في الاونة الاخيرة عقار الليركا والذي يستخدم عادة لتسكين الالام العامود الفقري والاعراض الناتجة عن مرض السكري ورغم ان عقار الليركا يعتبر من العقارات المقيدة والمراقب من قبل مؤسسة الدواء والغذاء الا انه وجد طريقه الى ايدي شباب الجامعات وبات يستخدم بشكل كبير من قبلهم واخترعوا له مسميات عديدة ورغم كل الرقابة التي تبذلها الجهات المعنية بهذا الامر وحملات التوعية المتعددة التي تنتهجها الجهات الامنية عببر وسائل الاعلامية الا ان هذا العقار وجد طريقه لايدي الشباب الذين يشترونه من بعض الصيدليات التي يعرفزنها او من قبل بعض المهربين  .

ويرجع تفشي الظاهرة إلى سباب كثيرة ومنها: 
أولاً : غياب دور الأسرة المؤثر في الانتباه والتوعية لأبنائهم مما أوقعهم في شرك هذا الوباء المدمر جراء الغفلة الأسرية الكاملة والانشغال بهموم الدنيا .
ثانيا : غياب دور المدرسة  في مجتمعنا بالقيام بتوعية طلابنا وشبابنا من مخاطر استعمال المخدرات وكذلك المشروبات الكحولية .
ثالثا: تزايد شرائح وأعداد العاطلين عن العمل وبالذات بالنسبة للمتسربين مبكرا من مدارسنا. يقابل ذلك عجز تام في التعامل مع هذه الظاهرة من قبل الجهات المعنية ومؤسسات مجالسنا المحلية. 
رابعاً: زيادة معدلات الفقر والبطالة والفراغ الكبير لدى الشباب في مجتمعنا العربي . 
خامسا: المشاكل المزمنة والمستعصية الموجودة لدى نسبة كبيرة من العائلات العربية تجعل الشباب يلجأون إلى استعمال المخدرات للهروب من هذه المشاكل.
سادسا: الأوضاع السياسية والاقتصادية السيئة التي تسود مجتمعنا.