آخر الأخبار
  إندونيسيا تعلن استعدادها لنشر 8 آلاف جندي في غزة   5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام

"الناطقون الاعلاميون" حجر عثرة في طريق الحصول على المعلومة

{clean_title}
"جراءة نيوز - خاص - ليس لدي فكرة"..." ارجوك ابعثلي كتاب رسمي من رئيس التحرير"..." كم رقم موبايلك ؟ وسأتصل بك لاحقا"..." معالي الوزير مسافر ولا استطيع اجابتك حتى رجوع معاليه" ....وعبارات اخرى عديدة يجري الرد بها على معظم الصحفيين الاردنيين عند اتصالهم بناطق اعلامي لاحدى الوزارات او الدوائر الحكومية ، حيث بات وجود ما يعرف بالناطقين الاعلاميين عبءعلى الدولة ، ومجرد ديكور بروتوكولي لا طائل منه سوى اعاقة عمل الصحفيين وحقهم بالحصول على المعلومة اللازمة لنشر الاخبار وايصالها للجمهور ، او اعداد التحقيقات والتقارير الصحفية التي تتناول قضايا ملحة ومستعجلة احيانا علما ان الكثير من الناطقين لايمكن الوصول اليهم اصلا وفي حال الاتصال بهم ( بعد جهد جهيد ) فان الصحفي لا يجد اغلب الاحيان سوى الاعتذار والتهرب من الاجابة بالعبارات المذكور نماذج منها اعلاه ، وهذا رغم شعارات الشفافية والحرية الاعلامية التي ترفعها الحكومات المتعاقبة منذ سنوات .
وابدى العديد من الصحفيين استيائهم الشديد من استمرار وضع القيود العديدة على التصريحات الصحفية المنوطة بالناطقين الاعلاميين بالوزارات والدوائر الرسمية .
وأكدت الحكومة ونقابة الصحفيين عدة مرات ان عدم حصول الصحفي على المعلومة من مصدرها وبسهولة سيفتح باب الاجتهاد ونشر الاخبار الغير دقيقة والغير موثقة ، وهو ما يدعونا الى ضرورة تطوير عمل المكاتب الاعلامية بالوزارات والدوائر الحكومية حفاظا على حق الناس بمتابعة شؤون وطنهم ، والاطلاع المباشر على كل القضايا التي تمس حياتهم اليومية ويعتبر حجب المعلومة مخالفة صريحة لقانون المطبوعات والنشر الذي نص على حق الصحفي بالوصول للمعلومة ، ورفع قضية امام محكمة البداية على المسؤول الذي يحجب المعلومة.
ورعم ان القضايا التي تشغل بال الصحفيين كثيرة ومتعددة ولكن الناطفين الاعلاميين في واد اخر لذلك يتوجب العمل على تشريع ان الناطق الاعلامي باسم اي مؤسسة حكومية او حتى خاصة عضوا في نقابة الصحفيين كي يتسنى محاسبته او ايجاد جهة يمكن فيها للصحفي الحصول على تلك المعلومة.