آخر الأخبار
  "روحي عند أهلك بضحوا إلك على حوت" .. طلاق عشرينية بسبب أضحية العيد   "مربي المواشي": تراجع الأسعار ينشط حركة البيع في أسواق الأضاحي   الطراونة يهاجم وزارة البيئة: المواطن الأردني ليس مكبا لغضب المسؤولين ولغة الاستعلاء والاهانة مرفوض   الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق   أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية   "المعمول" .. تاريخ أردني يُعجن بالحب وطقس أساسي في الأعياد   55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المهيرات   واشنطن تضرب وطهران ترد .. تفاصيل أخطر تصعيد منذ سريان الهدنة   العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها   الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء   أمانة عمّان: لا مخالفات جسيمة بمواقع الأضاحي والرقابة مستمرة   تكية أم علي توزع لحوم الأضاحي على 6800 أسرة في المملكة   الأرصاد: طقس معتدل ورياح مثيرة للغبار في البادية   البرنامج الوطني للتشغيل يوفر 61 ألف فرصة عمل بالأردن والنساء تشكل النصف   الحجاج يرمون الجمرات في أول أيام التشريق   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد   336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها

"الناطقون الاعلاميون" حجر عثرة في طريق الحصول على المعلومة

Thursday
{clean_title}
"جراءة نيوز - خاص - ليس لدي فكرة"..." ارجوك ابعثلي كتاب رسمي من رئيس التحرير"..." كم رقم موبايلك ؟ وسأتصل بك لاحقا"..." معالي الوزير مسافر ولا استطيع اجابتك حتى رجوع معاليه" ....وعبارات اخرى عديدة يجري الرد بها على معظم الصحفيين الاردنيين عند اتصالهم بناطق اعلامي لاحدى الوزارات او الدوائر الحكومية ، حيث بات وجود ما يعرف بالناطقين الاعلاميين عبءعلى الدولة ، ومجرد ديكور بروتوكولي لا طائل منه سوى اعاقة عمل الصحفيين وحقهم بالحصول على المعلومة اللازمة لنشر الاخبار وايصالها للجمهور ، او اعداد التحقيقات والتقارير الصحفية التي تتناول قضايا ملحة ومستعجلة احيانا علما ان الكثير من الناطقين لايمكن الوصول اليهم اصلا وفي حال الاتصال بهم ( بعد جهد جهيد ) فان الصحفي لا يجد اغلب الاحيان سوى الاعتذار والتهرب من الاجابة بالعبارات المذكور نماذج منها اعلاه ، وهذا رغم شعارات الشفافية والحرية الاعلامية التي ترفعها الحكومات المتعاقبة منذ سنوات .
وابدى العديد من الصحفيين استيائهم الشديد من استمرار وضع القيود العديدة على التصريحات الصحفية المنوطة بالناطقين الاعلاميين بالوزارات والدوائر الرسمية .
وأكدت الحكومة ونقابة الصحفيين عدة مرات ان عدم حصول الصحفي على المعلومة من مصدرها وبسهولة سيفتح باب الاجتهاد ونشر الاخبار الغير دقيقة والغير موثقة ، وهو ما يدعونا الى ضرورة تطوير عمل المكاتب الاعلامية بالوزارات والدوائر الحكومية حفاظا على حق الناس بمتابعة شؤون وطنهم ، والاطلاع المباشر على كل القضايا التي تمس حياتهم اليومية ويعتبر حجب المعلومة مخالفة صريحة لقانون المطبوعات والنشر الذي نص على حق الصحفي بالوصول للمعلومة ، ورفع قضية امام محكمة البداية على المسؤول الذي يحجب المعلومة.
ورعم ان القضايا التي تشغل بال الصحفيين كثيرة ومتعددة ولكن الناطفين الاعلاميين في واد اخر لذلك يتوجب العمل على تشريع ان الناطق الاعلامي باسم اي مؤسسة حكومية او حتى خاصة عضوا في نقابة الصحفيين كي يتسنى محاسبته او ايجاد جهة يمكن فيها للصحفي الحصول على تلك المعلومة.