آخر الأخبار
  شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد

فضيحة أخلاقية جديدة تلاحق الرئيس الأمريكي تكشف ولعه بتدخين (الماراونا)

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : فضيحة جديدة تفجَّرت في أمريكا عندما كشف كتاب جديد عن ولع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتدخين المخدرات

وأشار الكتاب الذي يعد سيرة ذاتية جديدة للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى ولعه بالماريغوانا عندما كان طالبًا في المدرسة الثانوية وفي الجامعة، وتناولت بالتفصيل عضويته في جماعة غير رسمية للمدخنين في هاواي تعرف باسم "تشوم غانغ".
وأضاف الكتاب أنه على الرغم من ذلك، فقد نجح جميع أعضاء جماعة "تشوم غانغ" بعد ذلك في حياتهم، وتعرض التاجر الذي كان يزودهم بالماريغوانا للضرب حتى الموت, وفقًا للجزيرة نت.
وكان أوباما قد اعترف من قبل بأنه دخن الماريغوانا في أيام شبابه، ولكن الكتاب القادم "باراك أوباما.. القصة" الذي كتبه المؤرخ ديفد مارانيس - الحائز على جائزة "بوليتزر" للصحافة - يعرض قدرًا أكبر من التفاصيل عن أنشطته.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أعلن أنه يعتقد أنه "ينبغي السماح للمثليين بالزواج" في تحول في موقفه بشأن القضية سيسعد على الأرجح المؤيدين له، بينما سيثير غضب المحافظين.
وقال أوباما : "من المهم بالنسبة لي المضي قدمًا وتأكيد أنني أعتقد أنه ينبغي أن يكون بمقدور المثليين أن يتزوجوا".
وبذلك أصبح أوباما أول رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يعلن أثناء وجوده في السلطة عن تأييده زواج المثليين، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، التي يطمح إلى الفوز فيها بولاية ثانية، علمًا أنه كان حتى اليوم يقارب هذا الموضوع بكثير من الضبابية.
وكان نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن قد فجَّر مفاجأة من العيار الثقيل عندما صرح الأحد الماضي بأنه لا يعارض زواج المثليين جنسيًّا من بعضهم البعض، وأن يتمتعوا بكل الحقوق المدنية التي ينص عليها القانون.
وقد ذكر بايدن تصريحاته تلك أثناء استضافته في برنامج ميت ذا بريس (مواجهة مع الصحافة) الذي يذاع على قناة "إن بي سي" التلفزيونية الأميركية.
وقال بايدن: "ليست عندي أية مشكلة على الإطلاق فيما يخص مسألة زواج الرجال برجال وزواج النساء بنساء"، وأكد أن هذا النوع من الزواج يجب أن يحصل طرفاه على الحقوق المدنية التي يتمتع بها أي زوجين غير مثليين.