آخر الأخبار
  صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد

التنمية تعيد طفلين لاسرتيهما البيولوجيتين بقرار قضائي

{clean_title}
في حادثة نادرة لم تحدث خلال الخمسين عاما الماضية الا مرات قليلة اعادت وزارة التنمية الاجتماعية طفلين لاسرتيهما البيولوجيتين بقرار قضائي بعد ان كانت الوزارة قد اوكلت مسؤولية رعايتهما الى اسرة بديلة عندما كانا حديثي الولادة في حين تتراوح اعمارهما الان ثلاثة وستة اعوام.

وقال الناطق الاعلامي في وزارة التنمية الدكتور فواز الرطروط: ان هذه الحالة نادرة الحدوث ولم تحدث منذ بدء تنفيذ برنامج الاحتضان في الستينيات وبرنامج الاسر البديلة عام 2014 الا مرات قليلة حيث ألحق الطفلان (ذكر وانثى) الى دار الرعاية التابعة للوزارة وهما حديثا الولادة ومن فئة الاطفال المتخلى عنهم ولم تظهر اسرتاهما البيولوجيتان ما دفع بالوزارة الى الحاقهما الى اسرتين بديلتين لتوليا رعايتهما ودعمت الوزارة الاسرتين ماديا لتتمكنا من رعاية الطفلين.

واضاف : بعد سنوات ظهرت أسرتا الطفلين وحصلتا على قرار قضائي باستعادة طفليهما حيث عملت الوزارة على تنفيذ القرار الذي بموجبه يحق لاسرتيهما البيولوجيتين استلامهما مشيرا الى ان الوزارة ومن خلال تركيزها على الجانب النفسي والاجتماعي عملت على تهيئة الطفلين تدريجيا واسرتيهما البديلتين اللتين رعتهما طيلة هذه السنوات الى جانب اسرتيهما البيولوجيتين لمساعدتهم على تقبل الفكرة.

واشار الرطروط الى ان تعليمات الاحتضان والاسر البديلة تبين انه في حال ظهور الاسر البيولوجية للطفل وتمكن اسرته البيولوجية من اثبات النسب والحصول على قرار قضائي بذلك يحق لها استعادة اطفالها مبينا ان الوزارة لا تقوم بتحضين اي طفل او الحاقه بأسرة بديلة الا بعد مضي ثلاثة شهور على تواجده بالمؤسسة لاعطاء الفرصة لاسرته البيولوجية لاستعادته او ظهورها من جديد خاصة وان هناك اطفالا يلحقون بدور الرعاية المؤسسية بسبب طلاق أسرهم أو أن تكون اسرهم تعاني من التفكك أو ايتام أو لأسباب اخرى كأن تكون الام معروفة والاب مجهولا.

واوضح الرطروط ان هناك فرقا بين برنامج الاحتضان وبرنامج الاسر البديلة فالاحتضان يشترط ان يكون الزوجان غير قادرين على الانجاب الى جانب ان الوزارة لا تقوم بدعم الاسرة الحاضنة ماديا في حين ان الاسر البديلة لا يشترط عدم وجود اطفال لديها وتقوم الوزارة بدعمها ماديا لتتمكن من رعاية الاطفال الى جانب اطفالها مؤكدا انه سواء كان الطفل محتضنا او يعيش باسرة بديلة فانه في حال ظهور اسرته البيولوجية وحصولها على قرار قضائي باستعادته فان الوزارة تعمل على تنفيذ القرار وتسليمه لاسرته وان مضى سنوات على وجوده بالاسرة الحاضنة او البديلة .

وبلغ عدد الاطفال المحتضنين منذ بداية تطبيق برنامج الاحتضان قبل خمسين عاما 1200 طفل ولا تزال هناك قوائم انتظار لاسر غير قادرة على الانجاب تنتظر دورها لاحتضان اطفال من دور الرعاية في حين يشهد ايضا برنامج الاسر البديلة اقبالا وتقبلا من قبل اسر عديدة ترغب برعاية اطفال دور الرعاية الى جانب اطفالهم