آخر الأخبار
  بيان تحذيري هام من (أمانة عمّان) للمواطنين   أمطار في شمال ووسط المملكة الأحد   ضبط 5 اعتداءات جديدة على المياه لبيع صهاريج وتزويد منازل في ناعور   القبض على شخصين حاولا التسلل عبر الحدود الشمالية   مذكرة تفاهم استراتيجية بين مجموعة الحوراني وشركة هواوي الأردن لتعزيز التعاون بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   عمّان الأهلية تُعزّز برنامج البكالوريوس الجديد "تصميم المجوهرات" بالشراكة مع "ديفا للمجوهرات والألماس"   الأمن العام يباشر التحقيق بوفاة فتاة في ضاحية الأمير حسن بعمان   انخفاض أسعار الذهب محليا   مفوضية اللاجئين : عودة 220 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى بلدهم   الاعتداء على طبيب داخل مركز العناية الحثيثة في البشير   أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة   اضطرابات جوية نادرة تضرب بلاد الشام .. وأمطار غزيرة محتملة في الأردن   نقابة المهندسين: مهندس واحد لكل 41 مواطنا   البنك المركزي يحذر: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الاحتيال .. لا تثقوا بصوت المتصل   بتوجيهات ملكية سامية .. إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير   الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة   نقيب المحامين: 44 ألف طالب مؤهلون لدراسة القانون .. وسوق المهنة لا يستوعب هذه الأعداد   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان   "كهرباء إربد" تحذر من روابط وإعلانات وخدمات مجهولة   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة

مراهق تَخرج بشهادة الفيزياء من الجامعة وهو بعمر الـ14 عاما !

Thursday
{clean_title}

كيف يمكن وصف شاب أو "طفل" لم يتخط الـ 14 من عمره، لكنه تمكن من التخرج من الجامعة في مجال الفيزياء، بغير كلمة واحدة "عبقري"!

إنه المراهق كارسون هيو يو Carson Huey-You، الذي تخرج السبت الماضي من جامعة تاكساس كريستشين حاملاً إجازة في الفيزياء، ليصبح بذلك أحد أصغر المتخرجين من الجامعات حول العالم.

وإذا كانت الصورة النمطية لدى العديد من الناس أن مثل هؤلاء "النوابغ" غالباً ما يكونون انطوائيين أو فاشلين على صعيد العلاقات الاجتماعية، أو منعزلين، إلا أن كارسون كسر تلك الصورة.

ففي مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" أكدت والدته أن كارسون وأخاه الذي يسير على خطاه في العبقرية على ما يبدو، عاشا ولا يزالان حياة اجتماعية عادية كما بقية الأطفال.. عاشا الفرح والخصام، الدرس واللعب.

كما شددت كيمب على أن لولديها حياة طبيعية، قائلة: "نعم إنهما ذكيان لكن هذا جزء بسيط من شخصيتهما وحقيقتهما".

وتابعت: "يلعبان معاً ويتصارعان، ويعشقان كلبهما كلوس، ويشاهدان حرب النجوم... إلى ما هنالك من نشاطات يمارسها الأطفال العاديون في عمريهما".

أما عن بداية نبوغ كارسون، فتقول الأم المثقفة وخريجة جامعة إيلينوي، إنها خصصت غرفة في المنزل للمطالعة والدراسة ما إن بدأ ابنها البكر بالمشي، وعندما بلغ السنتين من عمره، بدأ كارسون بالقراءة، وفي الثالثة من العمر طلب من أمه أن تعلمه "الحساب".

وقد خضع كارسون لتعليم منزلي حتى بلغ الخامسة من عمره، بعدها بحثت الأم عن مدرسة تقبل بأن تضعه في الصف الثامن مباشرة نظرا لتحصيله العلمي المتفوق، فوجدت مدرسة صغيرة.

وبعد تخرجه من المدرسة، بدأت رحلة البحث عن جامعة تقبل بوضعه هذا نظراً لصغر سنه، فكانت جامعة تاكساس التي تخرج منها السبت.

يبقى الأكيد أن رحلة النبوغ هذه لم تبدأ بعد، وستمتد فصولها لسنوات، لاسيما أن الطفل العبقري لم يتخط الـ 14 من عمره!