آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

مراهق تَخرج بشهادة الفيزياء من الجامعة وهو بعمر الـ14 عاما !

{clean_title}

كيف يمكن وصف شاب أو "طفل" لم يتخط الـ 14 من عمره، لكنه تمكن من التخرج من الجامعة في مجال الفيزياء، بغير كلمة واحدة "عبقري"!

إنه المراهق كارسون هيو يو Carson Huey-You، الذي تخرج السبت الماضي من جامعة تاكساس كريستشين حاملاً إجازة في الفيزياء، ليصبح بذلك أحد أصغر المتخرجين من الجامعات حول العالم.

وإذا كانت الصورة النمطية لدى العديد من الناس أن مثل هؤلاء "النوابغ" غالباً ما يكونون انطوائيين أو فاشلين على صعيد العلاقات الاجتماعية، أو منعزلين، إلا أن كارسون كسر تلك الصورة.

ففي مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" أكدت والدته أن كارسون وأخاه الذي يسير على خطاه في العبقرية على ما يبدو، عاشا ولا يزالان حياة اجتماعية عادية كما بقية الأطفال.. عاشا الفرح والخصام، الدرس واللعب.

كما شددت كيمب على أن لولديها حياة طبيعية، قائلة: "نعم إنهما ذكيان لكن هذا جزء بسيط من شخصيتهما وحقيقتهما".

وتابعت: "يلعبان معاً ويتصارعان، ويعشقان كلبهما كلوس، ويشاهدان حرب النجوم... إلى ما هنالك من نشاطات يمارسها الأطفال العاديون في عمريهما".

أما عن بداية نبوغ كارسون، فتقول الأم المثقفة وخريجة جامعة إيلينوي، إنها خصصت غرفة في المنزل للمطالعة والدراسة ما إن بدأ ابنها البكر بالمشي، وعندما بلغ السنتين من عمره، بدأ كارسون بالقراءة، وفي الثالثة من العمر طلب من أمه أن تعلمه "الحساب".

وقد خضع كارسون لتعليم منزلي حتى بلغ الخامسة من عمره، بعدها بحثت الأم عن مدرسة تقبل بأن تضعه في الصف الثامن مباشرة نظرا لتحصيله العلمي المتفوق، فوجدت مدرسة صغيرة.

وبعد تخرجه من المدرسة، بدأت رحلة البحث عن جامعة تقبل بوضعه هذا نظراً لصغر سنه، فكانت جامعة تاكساس التي تخرج منها السبت.

يبقى الأكيد أن رحلة النبوغ هذه لم تبدأ بعد، وستمتد فصولها لسنوات، لاسيما أن الطفل العبقري لم يتخط الـ 14 من عمره!