آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

شبكة البرلمانيات العربيات تطالب بالافراج عن الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام

{clean_title}
طالبت شبكة البرلمانيات العربيات للمساواة المجتمع الدولي بمنظماته، بالأخص لجنة الصليب الأحمر، ومجلس حقوق الإنسان، ومفوضية مناهضة التعذيب، ومنظمة العفو الدولية ، وبرلمانات العالم الحر وحكوماته بالتدخل لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي، معتبرة ما يحدث لهم من معاملة قاسية وإهانة وتعذيب خرقا لكل المعاهدات والمواثيق الدولية وتحديا سافرا لإرادة المجتمع الدولي وللقيم الإنسانية والأخلاقية وحتى السياسية!!
وفيما يلي نص البيان:
تتابع شبكة البرلمانيات العربيات للمساواة "رائدات" بقلق مصير 1600 من الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتدعو العالم الحر ببرلماناته وحكوماته ومنظماته، كما تدعو المنظمات الدولية الحقوقية كالصليب الاحمر ومجلس حقوق الإنسان ومفوضية مناهضة التعذيب ومنظمة العفو الدولية، إلى العمل الحثيث على إطلاق سراح الأسرى استجابة للقانون الدولي الإنساني، أو على الأقل الضغط على إسرائيل لتوفير المطالب الإنسانية التي اضربوا من أجلها والتي يضمنها لهم أصلا القانون الدولي.
والشبكة إذ تحيي هؤلاء الأبطال أسود الزنازين، الذين أتعبوا السجان بصمودهم وإرادتهم التي لا تلين، وتحيى أشقاءهم الأردنيين الذين انضموا إلى الاضراب تضامنا مع مطالبهم المشروعة، فإنها تهيب بالحكومات والبرلمانات العربية إيلاء هذه القضية أولوية قصوى في جدول أعمالها، واستخدام كل الوسائل السياسية والدبلوماسية والاقتصادية للضغط على إسرائيل للإفراج عنهم، أو بحد أدنى توفير المطالب التي أعلنوها في وثيقتهم، خاصة وان من بين ما يقرب من 6000 اسير هناك 50 سيدة و300 طفل يتعرضون يوميا لانتهاك كل الحقوق التي كفلتها لهم اتفاقية حقوق الطفل والاعلان العالمي لحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وغيرها من اتفاقيات وقعت عليها دول العالم لحفظ الحق في الحياة والكرامة الإنسانية.
وتحذر الشبكة حكومة الاحتلال الاسرائيلي من المضي قدما في سياساتها الفاشية بالإهمال الصحي والغذائي والحرمان من الاتصال المنتظم بالأهل والاقارب، والحرمان من مواصلة التعليم ومتابعة الاخبار في العالم، وسياسات الاذلال على المعابر ضمن رحلات الاسرى الى المحاكم والمستشفيات ،والعزل الانفرادي، والاعتقال الاداري، واقتحام الزنازين وإدخال الكلاب البوليسية لنهش الاسرى الذين لا حول لهم ولا قوة، والذين يدافعون عن حقهم الطبيعي المشروع في وطن واستقلال وسيادة، وعن حقهم في تقرير المصير الذي كفله ميثاق الأمم المتحدة، هذه الحقوق التي تجعلها الممارسات الاسرائيلية يوما بعد يوم حلما بعيد المنال!
كما تحذر من محاولة تغذيتهم القسرية باعتبارها ضربا من ضروب التعذيب الذي تحرمه اتفاقية مناهضة التعذيب وكل اشكال المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة، والعهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية، والمبادئ الدولية الدنيا لمعاملة السجناء، وتهيب بكل نقابات الاطباء واتحاداته في العالم إصدار بيانات وتعميمات تمنع بها منتسبيها من المشاركة في هذه الجريمة، إذ يتواتر أن سلطات الاحتلال تسعى الى جلب أطباء من خارج الكيان الصهيوني بعد رفض اتحاد الاطباء الاسرائيلي المشاركة في جريمة التغذية القسرية التي سبق ان تسببت في مقتل العديد منهم داخل السجون في السابق، والتي هي تحد للكرامة والانسانية ومحاولة بائسة لكسر إرادة الاسرى وسلبهم السلاح الوحيد في مواجهة السجان!!
الحرية للأسرى، والمجد لطلاب الكرامة والحق، والنصر للشعب الفلسطيني الباسل المزروع في تراب فلسطين رغم القهر والحصار والتعذيب والقتل وتجاهل القريب قبل الغريب!!