آخر الأخبار
  ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات

هدية الملك للمواطنين في رمضان

{clean_title}
أشاد مواطنون أردنيون ومقيمون في المملكة من مختلف الجنسيات بجهود جلالة الملك عبد الله الثاني من أجل حفظ الأمن والأمان في الأردن.

هذا ورغبة من الكثير من عشاق الملك فقد انتشر عبر موقع التواصل الاجتماعي 'تويتر' هاشتاغ 'أمننا في رمضان هدية من مليكنا' لهذا العام مقدمين جزيل الشكر والتقدير له على جهوده الكبيرة والمعطاءة لإسعاد شعبه وزرع الطمأنينة والراحة في قلوب المواطنين.

الملك هو من كان سبب حصول الأردن في الترتيبات العالمية على درجة جيدة في الأمن والأمان مقارنة مع الدول العربية وما تشهدها من عدم استقرار وحروب في بعض مدنها وعلى راسها العراق وسوريا.

دراسات عربية بل وعالمية تثني على جهود جلالته منذ سنوات طويلة ليصل شعبه إلى ذلك المستوى المتألق من الامان في زمن قل فيه ما عُرف بـ 'راحة البال'.