آخر الأخبار
  تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات

"اليهودى الأمريكى": يجب الضغط على مصر لتخفيف حدة الخطاب ضد إسرائيل

{clean_title}

:جراءة نيوز - عمان : حذر المعهد اليهودى لشئون الأمن القومى الأمريكى، من تفاقم الأوضاع الأمنية فى سيناء

وقال إن إسرائيل تتلقى تحذيرات استخباراتية بشأن المؤامرات الإرهابية هناك بقدر التحذيرات التى تأتى حول الإرهاب فى غزة.

وقال المعهد الأمريكى، إن الأمر يجب أن يمثل قلقاً للمجتمع الدولى مثلما يمثل لإسرائيل، لأنه تأسيس قاعدة إرهابية فى سيناء من شأنه أن يؤدى بسهولة إلى حرب بين مصر وإسرائيل.

وأشار التقرير، الذى كتبه إيفلين جوردون الباحث بالمعهد، إلى الحادث الذى استشهد على إثره الصيف الماضى ستة جنود مصريين برصاص القوات الإسرائيلية أثناء تعقب إرهابيين على الحدود بين البلدين.

وقال إن التعقل وقتها ساد فلم يرد الجانب المصرى بتصعيد الأمر عسكرياً، لكن توسيع الهجمات عبر الحدود تعنى احتمال سقوط المزيد من الضحايا المصريين.

ويرى الباحث، أن مهمة استعادة الأمن والنظام فى سيناء باتت معقدة على نحو كبير جداً بسبب خطاب القادة المصريين المعادى لإسرائيل.

ويضيف أنه بالرغم من أن طلب مصر بالسماح بإرسال قوات إضافية لها بالمنطقة للسيطرة على الوضع، ذريعة لوضع حد لنزع السلاح من سيناء، فإنه بالنظر إلى مدى تدهور الوضع، فإنها محقة.

غير أن كثرة الحديث داخل مصر بشأن إلغاء معاهدة السلام وتعالى الخطاب المعادى للدولة اليهودية، يجعل إسرائيل مترددة للغاية بشأن الموافقة على إرسال قوات مصرية إضافية للحدود.

وأشار التقرير إلى أنه فى الماضى تم زيادة عدد القوات دون مشكلة، إذ كان الوضع يحتاج هذا بشدة، لكن وقتها كان الرئيس السابق حسنى مبارك ملتزم بصرامة بمعاهدة السلام، ولو أن العلاقات بين البلدين كانت باردة. فيما أن الوضع الآن مختلف كليا مع تبارى القوى السياسية على معاداة إسرائيل.

غير أن هذه المواجهات تضع إسرائيل فى معضلة حقيقية، فرفض السماح بمزيد من القوات يخاطر بمزيد من الإرهاب عبر الحدود مما قد يشعل حرباً، وفى حال السماح فإن خطر أى حرب لاحقة يضع إسرائيل فى موقع سىء، لكن بالنظر عموما إلى تاريخ سيناء باعتبارها منصة الحروب المتكررة ضد إسرائيل، فإن ضرورة الحفاظ على بقاءها منطقة معزولة السلاح ذو أولوية طالما هناك شك بشأن استمرار معاهدة السلام.

ويؤكد المعهد الأمريكى على ضرورة أن تطلق واشنطن حملة دبلوماسية شاملة عقب الانتهاء من الانتخابات الرئاسية فى مصر لإقناع الرئيس الجديد بالتخفيف من حدة اللهجة ضد إسرائيل وأن تزيد من لهجة التعاون الأمنى مع إسرائيل فى سيناء، داعيا الحكومة الأمريكية إلى استخدام المساعدات السنوية لمصر ككارت ضغط لتحقيق هذا السبيل.