آخر الأخبار
  الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل   وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو   الأمن يحذر من الكتلة الحارة ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري لشهر آب (اسماء)   محافظة يعمم باشتراط المعادلة لتسجيل وقبول طلبة التوجيهي الاجنبي في الجامعات   الأردن يدين الاعتداء الإيراني الغاشم على الكويت   اختتام امتحانات التوجيهي للحادي عشر .. والنتائج بعد منتصف آب   مستشار جامعة عمان الأهلية يرعى حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية على طلبة كلية العلوم التربوية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   ضبط اعتداءات على المياه تزود برك وصهاريج في الموقر والكرك

"اليهودى الأمريكى": يجب الضغط على مصر لتخفيف حدة الخطاب ضد إسرائيل

Thursday
{clean_title}

:جراءة نيوز - عمان : حذر المعهد اليهودى لشئون الأمن القومى الأمريكى، من تفاقم الأوضاع الأمنية فى سيناء

وقال إن إسرائيل تتلقى تحذيرات استخباراتية بشأن المؤامرات الإرهابية هناك بقدر التحذيرات التى تأتى حول الإرهاب فى غزة.

وقال المعهد الأمريكى، إن الأمر يجب أن يمثل قلقاً للمجتمع الدولى مثلما يمثل لإسرائيل، لأنه تأسيس قاعدة إرهابية فى سيناء من شأنه أن يؤدى بسهولة إلى حرب بين مصر وإسرائيل.

وأشار التقرير، الذى كتبه إيفلين جوردون الباحث بالمعهد، إلى الحادث الذى استشهد على إثره الصيف الماضى ستة جنود مصريين برصاص القوات الإسرائيلية أثناء تعقب إرهابيين على الحدود بين البلدين.

وقال إن التعقل وقتها ساد فلم يرد الجانب المصرى بتصعيد الأمر عسكرياً، لكن توسيع الهجمات عبر الحدود تعنى احتمال سقوط المزيد من الضحايا المصريين.

ويرى الباحث، أن مهمة استعادة الأمن والنظام فى سيناء باتت معقدة على نحو كبير جداً بسبب خطاب القادة المصريين المعادى لإسرائيل.

ويضيف أنه بالرغم من أن طلب مصر بالسماح بإرسال قوات إضافية لها بالمنطقة للسيطرة على الوضع، ذريعة لوضع حد لنزع السلاح من سيناء، فإنه بالنظر إلى مدى تدهور الوضع، فإنها محقة.

غير أن كثرة الحديث داخل مصر بشأن إلغاء معاهدة السلام وتعالى الخطاب المعادى للدولة اليهودية، يجعل إسرائيل مترددة للغاية بشأن الموافقة على إرسال قوات مصرية إضافية للحدود.

وأشار التقرير إلى أنه فى الماضى تم زيادة عدد القوات دون مشكلة، إذ كان الوضع يحتاج هذا بشدة، لكن وقتها كان الرئيس السابق حسنى مبارك ملتزم بصرامة بمعاهدة السلام، ولو أن العلاقات بين البلدين كانت باردة. فيما أن الوضع الآن مختلف كليا مع تبارى القوى السياسية على معاداة إسرائيل.

غير أن هذه المواجهات تضع إسرائيل فى معضلة حقيقية، فرفض السماح بمزيد من القوات يخاطر بمزيد من الإرهاب عبر الحدود مما قد يشعل حرباً، وفى حال السماح فإن خطر أى حرب لاحقة يضع إسرائيل فى موقع سىء، لكن بالنظر عموما إلى تاريخ سيناء باعتبارها منصة الحروب المتكررة ضد إسرائيل، فإن ضرورة الحفاظ على بقاءها منطقة معزولة السلاح ذو أولوية طالما هناك شك بشأن استمرار معاهدة السلام.

ويؤكد المعهد الأمريكى على ضرورة أن تطلق واشنطن حملة دبلوماسية شاملة عقب الانتهاء من الانتخابات الرئاسية فى مصر لإقناع الرئيس الجديد بالتخفيف من حدة اللهجة ضد إسرائيل وأن تزيد من لهجة التعاون الأمنى مع إسرائيل فى سيناء، داعيا الحكومة الأمريكية إلى استخدام المساعدات السنوية لمصر ككارت ضغط لتحقيق هذا السبيل.