آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

تخلص من التوتر في دقائق.. بهذه الطريقة العلمية

{clean_title}
التنفس العميق البطيء له آثار ملحوظة على كل من العقل والجسم عند ممارسته بالطريقة السليمة، إذا كنت تنوي التخلص من التوتر والقلق في غضون دقائق معدودة.
والتنفس العميق أحد أبسط وأقرب سبل الوصول الأكثر سهولة إلى حالة الاسترخاء، ولكن لم يعرف سوى القليل عن كيفية أن عملا بسيطا مثل التنفس يؤدي إلى تلك الحالة من الاسترخاء.
الآن، ولأول مرة، توصل العلماء إلى تحديد كيفية الارتباط بين بطء التنفس وهدوء العقل، بحسب موقع "كير ٢".
خلايا عصبية صغيرة
في دراسة حديثة لجامعة ستانفورد، اكتشف العلماء مجموعة صغيرة من الخلايا العصبية في عمق جذع المخ، وهي التي تربط التنفس بمختلف حالات العقل، بما في ذلك الاسترخاء والانتباه والإثارة والقلق. اكتشفت هذه الخلايا في الفئران لأول مرة في عام ١٩٩١، ويشار إليها باسم "جهاز تنظيم ضربات القلب التنفسي"، ومن المعروف حالياً أنه يوجد أيضاً مثله في الجسم البشري.
منظم ضربات القلب التنفسي
بالمقارنة مع القلب، الذي يبطئ ويسرع فحسب، فإن هناك طبيعة متعددة الأبعاد لمنظم ضربات القلب التنفسي، والذي يواكب كافة حالات تغير التنفس المختلفة. على سبيل المثال، يتغير التنفس عندما نتعرض لاستثارة أو نتنهد أو نتثاءب أو نلهث أو ننام أو نبكي وعندما نمارس الرياضة.
٦٠ نوعاً فرعياً
أراد العلماء معرفة ما إذا كانت أنواع مختلفة من الخلايا العصبية في قشرة المخ قد تسيطر على أنواع مختلفة من التنفس. وتمكنوا من تحديد حوالي ٦٠ نوعا فرعيا مختلفاً في أجهزة تنظيم ضربات القلب التنفسية في الفئران باستخدام تقنيات الوراثة المتقدمة التي سمحت لهم بمراقبة مختلف البروتينات التي تنتجها الجينات في كل خلية.
بعد تحديد هذه الأنواع الفرعية العصبية، بدأ العلماء بعد ذلك عملية جس انتقائي لنوع فرعي واحد في كل مرة في الفئران.
وسمح هذا لهم بمراقبة كيفية تأثير دمار نوع فرعي واحد على تنفس الفئران.
فئران تتنهد
وفي دراسة ذات صلة عام ٢٠١٦، نجح العلماء في عزل الخلايا بالفئران، التي كانت مرتبطة بالتنهد، إذ عندما دمرت تلك الخلايا، فقدت الفئران قدرتها على تنفس الصعداء. (نعم، صدق أو لا تصدق، فإنه وفقا لهذا البحث، يمكن للفئران أن تتنهد).
من غرائب ما اكتشفوا أيضاً أن الفئران تتنهد – توضيحية
ضربة قاضية
وجه العلماء في ستانفورد ضربة قاضية إلى نوع فرعي مختلف من الخلايا العصبية في الفئران، ولكن هذه الضربة لم تعقبها ملاحظة أي تغييرات في التنفس.
ولكن ما إن وضعت الفئران في بيئة مختلفة، فقد لاحظ العلماء أنها كانت هادئة على نحو غير عادي، ولم تظهر سلوكها الاستكشافي النمطي، من الرغبة في تشمم محيطها الجديد.

ببساطة قبعت الفئران في بقعة واحدة، في حين أن الفئران كانت لا تزال تحتفظ بقدرتها على الشم والتنفس بشكل أسرع، فإنها لم تفعل ذلك كثيراً، وبدلا من ذلك فقد فضلت بطء التنفس.
"لوكاس كوروليوس"
ويعتقد العلماء أنه بدلا من تنظيم عملية التنفس، فإن الخلايا ترصد التنفس، ثم ترسل المعلومات إلى جزء آخر في جذع المخ يكون مسؤولاً عن الإثارة. هذا الجزء، الذي يسمى "لوكاس كوروليوس"locus coeruleus يتحكم في إثارة حالات مثل اليقظة والانتباه والقلق والضيق.
علاج التوتر والقلق
ويعتقد العلماء أن الجزء من جذع المخ، الذي يوجد فيه مركز السيطرة على التنفس، يلعب دوراً مهماً في كيفية إثارة تأثيرات التنفس والعاطفة.
ويأمل العلماء في أن يتم فهم هذا المجال بشكل أفضل يمكن أن يؤدي إلى تطوير أشكال فعالة من العلاج للتعامل مع التوتر والاكتئاب وغيرها من الأحوال العقلية السلبية.