آخر الأخبار
  حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026   حسّان يفتتح مدرسة مرو الثانويَّة للبنات في إربد   %43.1 من الأردنيين الذكور و32.7% من الفتيات لم يسبق لهم الزواج   39 ألف معدد للزوجات في الأردن   الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع   الأمن يحذر السائقين من الغبار خاصة على الطرق الخارجية   الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي

أردني يدخل “غينيس” بزواجه 35 امرأة!

Sunday
{clean_title}

في الوقت الذي يتأخر فيه سن الزواج عند الذكور والاناث وكثرة العنوسة في العالم ومنه الاردن، فإن اردنياً يمكن ان نقول عنه افتراضياً بأنه دخل نادي غينيس بتعدد الزيجات.

هذا السبعيني (خ.س) خالف هذه الظاهرة منذ 50 عاماً عندما بدأ حياته الزوجية فكانت السيدة الأولى التي نالت سبق الشرف قبل ان يحطم الأرقام القياسية للزواج حتى بلغ عدد زوجاته 35 امرأة، لم تغضب واحدة منه او يغضب احداهن.

يرتبط حالياً بزوجة واحدة تزوجها قبل 7 سنين سماناً، ويقطنان في عمان بينما الاخريات ومن بقين على قيد الحياة منهن مع ابنائهن.

له منهن 20 ابناً على قيد الحياة، وفي مواقع المسؤولية والوظيفية ، ورحم الله من لم يكتب له / لها العمر.

لطيف في معاشرته لهن، وله منهن الطاعة، ولكنها سنّة الحياة ان يكون هناك فراق بحكم الشريعة والدين، فـ أبغض الحلال عند الله الطلاق.

تعامله مع الآخرين من الناس بمنتهى الرقة واللطف، ولا يتكلم عن أحد ولا يأتي على سيرة مخلوق.

صاحبنا، الذي نتحفظ عن ذكر اسمه، لعدم احراج ابنائه، الذين يتولى بعضهم مواقع المسؤولية في الدولة، عاش حياته مرفّهاً بسبب ما ورثه عن والده وعاش وتربى على السمن واللبن والحليب واللحم البلدي .

اطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية، ولكن لا ندري اذا ما واصل مسيرته بهذه اللياقة والفحولة الضاربة جذورها، ليتزوج مثنى وثلاث ورباع في ما تبقىّ له من العمر المديد بعون الله.