آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

أردني يدخل “غينيس” بزواجه 35 امرأة!

{clean_title}

في الوقت الذي يتأخر فيه سن الزواج عند الذكور والاناث وكثرة العنوسة في العالم ومنه الاردن، فإن اردنياً يمكن ان نقول عنه افتراضياً بأنه دخل نادي غينيس بتعدد الزيجات.

هذا السبعيني (خ.س) خالف هذه الظاهرة منذ 50 عاماً عندما بدأ حياته الزوجية فكانت السيدة الأولى التي نالت سبق الشرف قبل ان يحطم الأرقام القياسية للزواج حتى بلغ عدد زوجاته 35 امرأة، لم تغضب واحدة منه او يغضب احداهن.

يرتبط حالياً بزوجة واحدة تزوجها قبل 7 سنين سماناً، ويقطنان في عمان بينما الاخريات ومن بقين على قيد الحياة منهن مع ابنائهن.

له منهن 20 ابناً على قيد الحياة، وفي مواقع المسؤولية والوظيفية ، ورحم الله من لم يكتب له / لها العمر.

لطيف في معاشرته لهن، وله منهن الطاعة، ولكنها سنّة الحياة ان يكون هناك فراق بحكم الشريعة والدين، فـ أبغض الحلال عند الله الطلاق.

تعامله مع الآخرين من الناس بمنتهى الرقة واللطف، ولا يتكلم عن أحد ولا يأتي على سيرة مخلوق.

صاحبنا، الذي نتحفظ عن ذكر اسمه، لعدم احراج ابنائه، الذين يتولى بعضهم مواقع المسؤولية في الدولة، عاش حياته مرفّهاً بسبب ما ورثه عن والده وعاش وتربى على السمن واللبن والحليب واللحم البلدي .

اطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية، ولكن لا ندري اذا ما واصل مسيرته بهذه اللياقة والفحولة الضاربة جذورها، ليتزوج مثنى وثلاث ورباع في ما تبقىّ له من العمر المديد بعون الله.