آخر الأخبار
  الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"

الحكومة تُضيق على المواطنين و تساوي رسوم بيع وكالات السيارات برسوم التنازل

{clean_title}

واصلت الحكومة تضييق الخناق على المواطنين الاردنيين من كل منفس تجده، و كان آخرها مساواة رسوم وكالات بيع السيارات برسوم التنازل، وهو ما يفاقم مشكلة تجار السيارات و تدني نسبة ارباحهم على حساب المواطن.

و اكد مواطنون تلك الخطوة الحكومية ستؤدي الى لجوء اصحاب معارض سيارات لتوثيق عمليات البيع لدى المحامين لتجنب دفع الرسوم المرتفعة على الوكالات و هو ما يسبب اضاعة الوقت و الجهد و المال على المستهلك و التاجر على حد سواء.

 

و بين مواطنون ان قطاع تجارة السيارات اصلا يعاني من الركود دون ان تتخذ الحكومة مثل تلك الخطوات، فقد اوشك القطاع على الانهيار منذ ان رفعت الحكومة رسوم التنازل على السيارات المستعملة بنسب وصفوها بالخيالية.

و اشار المواطنون ان من اسباب زيادة الركود في القطاع، هو سوء الاحوال المادية للمواطنين و عدم مقدرتهم على شراء المركبات المستعملة، فكيف سيشترون الحديثة و 'الوكالة' منها، اذ ان غالبية المواطنين يلجؤون للبنوك للاقتراض و شراء سيارة مستعملة بالغالب لا يزيد ثمنها عن 10 آلاف دينار ومضى على صناعتها ما يقارب الخمس سنوات'اذا ما اتجه هؤلاء لاقتناء السيارات الكورية واليابانية'، والتي تعد من السيارات الشعبية و الاكثر رواجاً بين الناس، على عكس السيارات الاوروبية المنشأ و الامريكية.