آخر الأخبار
  دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن   الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان.   عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية   الحكومة تقترح نظاما يصنف المدارس الخاصة إلى 6 فئات حسب ترتيبها   هل شعر الأردنيون بهزة مصر؟   اعتداء جديد يغرق طريق عمّان - إربد بالظلام   إيران: لا محادثات حاليا مع واشنطن .. ومباحثات عُمان بشأن هرمز   راصد: 52% من الأردنيين يفضلون تعيين رئيس البلدية و44% يؤيدون انتخابه   ارتفاع أسعار الذهب محليا   إدارة السير: 8% من حوادث الإصابات سببها عدم ترك مسافة أمان   أجواء حارة اليوم وغدًا وانخفاض طفيف على درجات الحرارة اعتبارًا من الخميس   المغرب يكشف رسميا حيثيات ومعطيات أحداث سبتة   تهديد بالقتل في تسجيل صوتي منسوب لوزير سابق يهدد فيه أحد الموظفين العاملين بشركة تخص أحد أفراد عائلته   الخرابشة: تشغيل جميع مسارات النقل بين المحافظات قبل نهاية آب   التربية تعلن حاجتها لتعيين معلمين في برنامج BTEC   قرارات لمجلس الوزراء لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان التنمويَّة ودعم الاستثمار والصِّناعة الوطنيَّة   طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية   ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد   الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي   هذا ما ستشهده سماء المملكة ليل 12 و13 آب

الحكومة تُضيق على المواطنين و تساوي رسوم بيع وكالات السيارات برسوم التنازل

Monday
{clean_title}

واصلت الحكومة تضييق الخناق على المواطنين الاردنيين من كل منفس تجده، و كان آخرها مساواة رسوم وكالات بيع السيارات برسوم التنازل، وهو ما يفاقم مشكلة تجار السيارات و تدني نسبة ارباحهم على حساب المواطن.

و اكد مواطنون تلك الخطوة الحكومية ستؤدي الى لجوء اصحاب معارض سيارات لتوثيق عمليات البيع لدى المحامين لتجنب دفع الرسوم المرتفعة على الوكالات و هو ما يسبب اضاعة الوقت و الجهد و المال على المستهلك و التاجر على حد سواء.

 

و بين مواطنون ان قطاع تجارة السيارات اصلا يعاني من الركود دون ان تتخذ الحكومة مثل تلك الخطوات، فقد اوشك القطاع على الانهيار منذ ان رفعت الحكومة رسوم التنازل على السيارات المستعملة بنسب وصفوها بالخيالية.

و اشار المواطنون ان من اسباب زيادة الركود في القطاع، هو سوء الاحوال المادية للمواطنين و عدم مقدرتهم على شراء المركبات المستعملة، فكيف سيشترون الحديثة و 'الوكالة' منها، اذ ان غالبية المواطنين يلجؤون للبنوك للاقتراض و شراء سيارة مستعملة بالغالب لا يزيد ثمنها عن 10 آلاف دينار ومضى على صناعتها ما يقارب الخمس سنوات'اذا ما اتجه هؤلاء لاقتناء السيارات الكورية واليابانية'، والتي تعد من السيارات الشعبية و الاكثر رواجاً بين الناس، على عكس السيارات الاوروبية المنشأ و الامريكية.