آخر الأخبار
  وزير الخارجية الإيراني: لم نطلب وقف النار ولا مفاوضات مع أمريكا   الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة   أمانة عمان تعلن عن إغلاق جزئي وتحويلة مرورية في منطقة طارق   رئيس أذربيجان يأمر الجيش بشن هجمات "انتقامية" ضد إيران   الحكومة: أجرينا 530 حملة لمكافحة التسول وضبطنا 885 متسولًا خلال شباط الماضي   "أمانة عمان" تكشف عما أتلفته من عصائر غير صالحة للإستهلاك كانت ستباع للمواطنين   إرادة ملكية سامية بـ الدكتور موسى مفضي أيوب شتيوي   بالفيديو بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان"   الصبيحي: الضمان ملزم بتقديم تقرير ربعي لمجلس الأمة   الجيش: إحباط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات   الحكومة لنواب: إرسال مشروع قانون الإدارة المحلية في القريب العاجل   القطامين: العمل على توفير بدائل لضمان استمرار تدفق السلع والبضائع   الأردن يستأنف استيراد اللحوم الطازجة من سوريا   مكافحة الفساد: توقيف محاسب بمؤسسة رسمية اختلس آلاف الدنانير   بعد استهداف إيران لتركيا وأذربيجان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   القضاة: ضرورة عدم المساس بأسعار السلع والمواد الأساسية   انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   عام مالي حساس يواجه مفوضية اللاجئين في الأردن   مسؤول: 6500 مواطن أمريكي غادروا الشرق الاوسط   سعر غرام الذهب في السوق المحلي

بعد عتاب مواطنين للملقي في إربد ...هل وصلت الرسالة للرئيس عن وضع المواطن الأردني بعد قراراته!

{clean_title}
شهد الفيديو الذي تم التقاطه امس اثناء خروج رئيس الوزراء هاني الملقي من احد مساجد محافظة اربد بعد خروجه من صلاة الجمعة ، انتشاراً على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحدث فيه احد المواطنين من اهالي محافظة اربد عن واقع حال المواطن الاردني ولخصه للرئيس بعدة كلمات.

التساؤلات التي طرحت من خلال الكلمات البسيطة التي قالها احد المواطنين في اربد لرئيس الوزراء 'الملقي' حول واقع المعيشة للمواطن الاردني و المعاناة التي يعيشها يومياً في ظل الازمة الاقتصادية التي تعصف بالاردن ، و تزايد الأعباء المالية على المواطن نتيجة النهج الذي عمدت حكومة الدكتور هاني الملقي على انتهاجه لأسلوب فرض الضرائب و زيادة الأسعار لتحصيل مبالغ مالية من المواطنين لسد عجز الميزانية.

الغريب في الأمر ان الملقي وصلته رسائل كثيرة تفيد بأن الشعب يتلوى من رفع الاسعار ، ويواجه ظروف صعبة يوماً بعد يوم بسبب قرارات الحكومة المُجحفة ، لكن تلك القرارات لم تلقى سوى التأييد من الفريق الوزاري و المضي بها و بمباركة من مجلس الأمة ، رغم رفض الشعب لأي سياسة رفع للأسعار او زيادة الاحمال على المواطنين ، و إبقاء الرواتب على ما هي عليه و تزايد تغول الفاسدين و استمرار التجاوزات المالية و الادارية في بعض الدوائر الحكومية ، و وجود ملفات فساد عالقة لم يستطع أحد فتح اي ورقة من اوراقها امام القضاء، إلا بعض الحالات ، لكنها لم تشفي غليل الاردنيين.

حكومة الملقي تفننت برفع الاسعار ، و فرض ضرائب غريبة عجيبة جديدة لا يمكن تخيلها ، منها ضريبة على مغادرة المملكة عبر المعابر الحدودية و توحيد ضريبة المبيعات و رفع اسعر تجديد و إصدار جوازات السفر و المحروقات ، و غيرها من الضرائب التي لامست جيوب الاردنيين دون رحمة و ألقت بظلالها عليهم دون استئذان ، و زادت من حقد المواطن على الحكومات المتعاقبة و قراراتها التي لا ترحم احداً ، فهل سيعيد الملقي التفكير بسياسته تجاه المواطنين و يحاول ايجاد خيارات اخرى غير رفع الأسعار على المواطنين.!