آخر الأخبار
  الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك   مجلس النواب يقر "الملكية العقارية" ويرفض إعادة فتح مادة سكك الحديد   "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة

جامعيون في مهب الريح

Tuesday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - رغم تشدقات المسؤولين والنقابات باهتمامهم بالشباب وانهم ركيزة الوطن الا انك على ارض الواقع تفاجئ بعدد كبير جدا من حملة الشهادة الجامعية يعملون كسائقي سيارات اجرة او عمال في مختلف المصانع وان شهادتهم التي كلفتهم سنينا من عمرهم لا قيمة لها .
وابدى العديد منهم لجراءة نيوز ندمهم على تضييع تلك السنوات من عمرهم والاموال التي استدانوها دون طائل.
يقول ايهم انه اضطر للعمل كسائق تكسي رغم حمله لشهادة جامعية تخصص محاسببة مضيفا انه تخرج منذ اربع سنوات وعمل محاسبا في احد الشركات مقابل راتب 250 دينارا لمدة سنتين واضاف قائلا ماذا تعمل ال 250 دينار لشاب في مقتبل عمره ينوي بناء حياته .
وبين انه ترك الوظيفة ببعدما راى انها لا تعمل له شيئا وعمل كسائق على احد سيارات الاجرة والتي تدر عليه دخلا ممتازا مبديا ندمه على دراسته والتي اضاعت 4 سنوات من عمره بلا طائل بحسب قوله.
من جهته قال منتصر انه تخرج منذ سنتين من احد الجامعات الخاصة كمهندس ميكانيكي وانه طرق جميع الابواب باحثا عن عمل الا ان جميع تلك الابواب سدت في وجهه كونه لا يحمل واسطة مما اضطره  لشراء سيارة خاصة على نظام الاقساط وعمل مع احد شركات التطبيقات الذكية وانها تدر عليه دخلا اهله للزواج وانشاء اسرة .
واضاف انه ندم على دراسته التي كلفت اباه مبالغ مالية كبيرة اوقعته تحت دين كبير وما زال يحاول تسديد ذلك الدين.
ويقول ابو ايمن ان ابنه ايمن درس هندسة مدنية وانه تخرج منذ سنة وانه طرق هو وابنه جميع الابواب باحثا عن عمل الا انه فوجئ ان لا عمل بدون واسطة وان ابنه اضطر للعمل في احد المخابز كي يخفف من العبء عنه وانه يرى ابنه يذوي يوما بعد يوم دون ان يستطيع عمل شيء له .
بالنهاية نقول ان غالب مسؤولونا الذين يتشدقون بالعبارات المنمقة لا يعملون من اجل صالح الشباب وان جل همهم هو المحافظة على الكرسى الذي يجلسون عليه لاطول فترة زمنية ممكنة دون النظر بشكل جدي لحل مشاكل شبابنا الذين يذوون .
ونضيف ان الكرسي الذي يجلسون عليه هو امانة في اعناقهم وان واجبهم السعي في ايجاد حلول تنعكس على الشباب واهاليهم.