آخر الأخبار
  ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات

التحرش الجنسي ...اسباب وعلاج

{clean_title}
جراءة نيوز - التحرش الجنسى فى تعريفه طبقا لما تعرفه وتوصفه منظمات حقوق الانسان عباره عن القيام بتوجيه اى نوع من الكلمات الغير مرحب بيها او القيام بافعال لها طبيعه او ايحاء جنسى مباشر او غير مباشر وتنتهك السمع او البصر او الجسد وتنتهك خصوصيه فرد او مشاعره وتجعله لايشعر بالارتياح او عدم الاحساس بالامان والخوف وتتعدد اشكال التحرش الجنسى وتتعدد وتتنوع حسب المجتمع وحسب ثقافه الناس وحسب صرامه السلطات فى تطبيق القانون وحسب اشياء وعوامل اخرى كثييره ومن هذه الانواع نذكر:-
التحرش باللمس ،والتحرش بالنداءات اوالايحاءات ،والتحرش بالعين ،والتحرش بالملاحقه والتتبع ،والتحرش الجماعى وهذا النوع ظهر للاسف فى بلادنا .
وبالنظر إلى قضية التحرش الجنسى كإحدى أهم المشكلات التى تمثل انتهاكا لجسد المرأة وحرياتها، نجد أن تلك القضية تثير علامات استفهام كثيرة. فهل يعد التحرش ناجم عن احتياج أم اشباع لرغبة؟ أم امتهان أم تعدى واستباحة للآخر؟ وهل هو حالة للتعبير عن رفض لنوع أو جنس أو طبقة بعينها؟ هل المشكلة أمنية بالأساس ناجمة عن غياب الأمن؟ وهل تزايد التحرش بعد الثورة من فعل الثورة المضادة التى كانت فى ترغب فى إظهار مساوئ الثورة من انتهاك المجتمع وظهور البلطجية المأجورين، أي بمعنى أن هذا التحرش مدفوع لخلق حالة من الهلع؟
وهناك 9 أسباب انتشار الظاهرة المزعجة و هي :
-الابتعاد عن القيم الدينية و الخلقية وغياب منظومة الاسره عن القيام بدورها الأساسي في التربية و التنشئة الصحيحة و اتجاهها نحو جمع اكبر قدر ممكن من المال في ظل ظروف اقتصادية بالغة السوء و الصعوبة .
– اختفاء دور التربية و التعليم كلاهما من المدارس و المعاهد و الجامعات 
– الفراغ الهائل الذي يعاني منه الشباب بسبب البطالة المتفشية و اختفاء الساحات الرياضية التي يفرغ فيها الشباب طاقاته و تحولها إلى مقالب قمامة.
-ارتفاع سن الزواج و ارتفاع تكاليفه و تفشي ظاهرة العنوسة .
- تعاطي الشباب للمخدرات والمشروبات المسكرة والتي تفقد الوعي و تحث على ارتكاب التحرش أو الاغتصاب .
-سلبية المجتمع و اختفاء قيم الرجولة و الشهامة و النخوة 
-إجراءات الإثبات و الشهود المعقدة التي تعرقل إثبات التحرش .
-انتشار الفضائيات و المواد التليفزيونية الإباحية و اللا أخلاقية.
وللقضاء على هذه الظاهره البشعه لابد من تطبيق القانون وسرعه التنفيذ مع تغليظ العقوبه و زياده التواجد الامنى .