آخر الأخبار
  36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي

التحرش الجنسي ...اسباب وعلاج

{clean_title}
جراءة نيوز - التحرش الجنسى فى تعريفه طبقا لما تعرفه وتوصفه منظمات حقوق الانسان عباره عن القيام بتوجيه اى نوع من الكلمات الغير مرحب بيها او القيام بافعال لها طبيعه او ايحاء جنسى مباشر او غير مباشر وتنتهك السمع او البصر او الجسد وتنتهك خصوصيه فرد او مشاعره وتجعله لايشعر بالارتياح او عدم الاحساس بالامان والخوف وتتعدد اشكال التحرش الجنسى وتتعدد وتتنوع حسب المجتمع وحسب ثقافه الناس وحسب صرامه السلطات فى تطبيق القانون وحسب اشياء وعوامل اخرى كثييره ومن هذه الانواع نذكر:-
التحرش باللمس ،والتحرش بالنداءات اوالايحاءات ،والتحرش بالعين ،والتحرش بالملاحقه والتتبع ،والتحرش الجماعى وهذا النوع ظهر للاسف فى بلادنا .
وبالنظر إلى قضية التحرش الجنسى كإحدى أهم المشكلات التى تمثل انتهاكا لجسد المرأة وحرياتها، نجد أن تلك القضية تثير علامات استفهام كثيرة. فهل يعد التحرش ناجم عن احتياج أم اشباع لرغبة؟ أم امتهان أم تعدى واستباحة للآخر؟ وهل هو حالة للتعبير عن رفض لنوع أو جنس أو طبقة بعينها؟ هل المشكلة أمنية بالأساس ناجمة عن غياب الأمن؟ وهل تزايد التحرش بعد الثورة من فعل الثورة المضادة التى كانت فى ترغب فى إظهار مساوئ الثورة من انتهاك المجتمع وظهور البلطجية المأجورين، أي بمعنى أن هذا التحرش مدفوع لخلق حالة من الهلع؟
وهناك 9 أسباب انتشار الظاهرة المزعجة و هي :
-الابتعاد عن القيم الدينية و الخلقية وغياب منظومة الاسره عن القيام بدورها الأساسي في التربية و التنشئة الصحيحة و اتجاهها نحو جمع اكبر قدر ممكن من المال في ظل ظروف اقتصادية بالغة السوء و الصعوبة .
– اختفاء دور التربية و التعليم كلاهما من المدارس و المعاهد و الجامعات 
– الفراغ الهائل الذي يعاني منه الشباب بسبب البطالة المتفشية و اختفاء الساحات الرياضية التي يفرغ فيها الشباب طاقاته و تحولها إلى مقالب قمامة.
-ارتفاع سن الزواج و ارتفاع تكاليفه و تفشي ظاهرة العنوسة .
- تعاطي الشباب للمخدرات والمشروبات المسكرة والتي تفقد الوعي و تحث على ارتكاب التحرش أو الاغتصاب .
-سلبية المجتمع و اختفاء قيم الرجولة و الشهامة و النخوة 
-إجراءات الإثبات و الشهود المعقدة التي تعرقل إثبات التحرش .
-انتشار الفضائيات و المواد التليفزيونية الإباحية و اللا أخلاقية.
وللقضاء على هذه الظاهره البشعه لابد من تطبيق القانون وسرعه التنفيذ مع تغليظ العقوبه و زياده التواجد الامنى .