آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن

نشامى الجيش يسطرون قصة انسانية جديدة ويعتلون المشهد

Monday
{clean_title}
أصيب عشرات الأشخاص بينهم أطفال بحالات اختناق في مخيم الركبان ، نتيجة عاصفة رملية ضربت المناطق الصحراوية الشمالية للمملكة ، على مدار ثلاث أيام الماضية، سطر جيشنا العربي اروع الامثلة كعادته دوماً في تقديم العون والمساعدة الطبية اللازمة للمصابين .

وبحسب وكالات اعلام سورية ، اكدت في تصريحات صحفية لها أن عاصفة رملية، ورياح شديدة ضربت الحدود الاردنية السورية وخاصة مخيم الركبان ومن يقطنه، مما أسفر عن أصابه أكثر من ثلاثين مدنياً معظمهم من الأطفال بحالات اختناق، لتقوم الوحدات الطبية التابعة للمنظمات الانسانية هناك ووحدات حرس الحدود بتقديم جلسات الرذاذ لهم والإسعافات الأولية، مع الاشارة الى ان مخيم الركبان الصحراوي الواقع على الحدود السورية الأردنية، يقطنه أكثر من 60 ألف نازح سوري ، ويوصف الوضع الانساني فيه بالصعب.

قواتنا المسلحة الاردنية والذين يبذلون الغالي والنفيس دفاعا عن الأردن وأمنه وحدوده واستقراره ، فعلى الرغم من الواجب الكبير الملقى على عاتقهم في مراقبة وحراسة الحدود من منع العابثين من المنتمين للجماعات الارهابية وهم يذودون عن حمى الوطن، ويتصدون لكل من يحاول الاعتداء عليه أو المساس بأمنه،الا ان الواجب الانساني هو سيد الموقف ، لتكون يدي الجندي الاردني على الحدود يد تمسك السلاح وتنتظر قنص الارهابي واليد الاخرى تمسح دموع الاطفال وتقدم لهم العلاج .

مهام صعبة تواجه افراد قواتنا المسلحة في مثل هذه الظروف ، فهم كانوا وما زالوا وسيبقوا الرجال الرجال وسياجه المنيع الذين عاهدوا الله ووطنهم وقائدهم القدوة والمثل الأعلى في أن يكونوا القادرين على متابعة المشهد ميدانيا وفي ساحات العمل متحملين أقسى الظروف من حر وبرد ، والشعور الساكن في داخلهم هو السعادة ، فعند مساعدتهم للاردنيين في فصل الشتاء وخاصة عند تساقط الثلوج ويفتحون الطرق المغلقة فهم وزارة أشغال حقيقية ، وعندما يهرعون لاغاثة المواطن الاردني في القرى النائية وينقلون المرضى اللاجئين ويسعفونهم إلى المستشفيات الاردنية فهم وزارة صحة بأكملها ، ليكون ويبقى الجيش هو سيد الموقف في بذل أقصى طاقاته بإحترافية عالية ، لتكون الرسالة في النهاية ان هذا الامر ليس بغريب عن جيشنا المصطفوي ان يمد يد العون للقريب والغريب ليوصل رسالة قصيرة مفادها لكل العالم انه جند الله على الارض .