آخر الأخبار
  منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع   دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن   الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان.   عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية   الحكومة تقترح نظاما يصنف المدارس الخاصة إلى 6 فئات حسب ترتيبها

نشامى الجيش يسطرون قصة انسانية جديدة ويعتلون المشهد

Monday
{clean_title}
أصيب عشرات الأشخاص بينهم أطفال بحالات اختناق في مخيم الركبان ، نتيجة عاصفة رملية ضربت المناطق الصحراوية الشمالية للمملكة ، على مدار ثلاث أيام الماضية، سطر جيشنا العربي اروع الامثلة كعادته دوماً في تقديم العون والمساعدة الطبية اللازمة للمصابين .

وبحسب وكالات اعلام سورية ، اكدت في تصريحات صحفية لها أن عاصفة رملية، ورياح شديدة ضربت الحدود الاردنية السورية وخاصة مخيم الركبان ومن يقطنه، مما أسفر عن أصابه أكثر من ثلاثين مدنياً معظمهم من الأطفال بحالات اختناق، لتقوم الوحدات الطبية التابعة للمنظمات الانسانية هناك ووحدات حرس الحدود بتقديم جلسات الرذاذ لهم والإسعافات الأولية، مع الاشارة الى ان مخيم الركبان الصحراوي الواقع على الحدود السورية الأردنية، يقطنه أكثر من 60 ألف نازح سوري ، ويوصف الوضع الانساني فيه بالصعب.

قواتنا المسلحة الاردنية والذين يبذلون الغالي والنفيس دفاعا عن الأردن وأمنه وحدوده واستقراره ، فعلى الرغم من الواجب الكبير الملقى على عاتقهم في مراقبة وحراسة الحدود من منع العابثين من المنتمين للجماعات الارهابية وهم يذودون عن حمى الوطن، ويتصدون لكل من يحاول الاعتداء عليه أو المساس بأمنه،الا ان الواجب الانساني هو سيد الموقف ، لتكون يدي الجندي الاردني على الحدود يد تمسك السلاح وتنتظر قنص الارهابي واليد الاخرى تمسح دموع الاطفال وتقدم لهم العلاج .

مهام صعبة تواجه افراد قواتنا المسلحة في مثل هذه الظروف ، فهم كانوا وما زالوا وسيبقوا الرجال الرجال وسياجه المنيع الذين عاهدوا الله ووطنهم وقائدهم القدوة والمثل الأعلى في أن يكونوا القادرين على متابعة المشهد ميدانيا وفي ساحات العمل متحملين أقسى الظروف من حر وبرد ، والشعور الساكن في داخلهم هو السعادة ، فعند مساعدتهم للاردنيين في فصل الشتاء وخاصة عند تساقط الثلوج ويفتحون الطرق المغلقة فهم وزارة أشغال حقيقية ، وعندما يهرعون لاغاثة المواطن الاردني في القرى النائية وينقلون المرضى اللاجئين ويسعفونهم إلى المستشفيات الاردنية فهم وزارة صحة بأكملها ، ليكون ويبقى الجيش هو سيد الموقف في بذل أقصى طاقاته بإحترافية عالية ، لتكون الرسالة في النهاية ان هذا الامر ليس بغريب عن جيشنا المصطفوي ان يمد يد العون للقريب والغريب ليوصل رسالة قصيرة مفادها لكل العالم انه جند الله على الارض .