آخر الأخبار
  36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي

نشامى الجيش يسطرون قصة انسانية جديدة ويعتلون المشهد

{clean_title}
أصيب عشرات الأشخاص بينهم أطفال بحالات اختناق في مخيم الركبان ، نتيجة عاصفة رملية ضربت المناطق الصحراوية الشمالية للمملكة ، على مدار ثلاث أيام الماضية، سطر جيشنا العربي اروع الامثلة كعادته دوماً في تقديم العون والمساعدة الطبية اللازمة للمصابين .

وبحسب وكالات اعلام سورية ، اكدت في تصريحات صحفية لها أن عاصفة رملية، ورياح شديدة ضربت الحدود الاردنية السورية وخاصة مخيم الركبان ومن يقطنه، مما أسفر عن أصابه أكثر من ثلاثين مدنياً معظمهم من الأطفال بحالات اختناق، لتقوم الوحدات الطبية التابعة للمنظمات الانسانية هناك ووحدات حرس الحدود بتقديم جلسات الرذاذ لهم والإسعافات الأولية، مع الاشارة الى ان مخيم الركبان الصحراوي الواقع على الحدود السورية الأردنية، يقطنه أكثر من 60 ألف نازح سوري ، ويوصف الوضع الانساني فيه بالصعب.

قواتنا المسلحة الاردنية والذين يبذلون الغالي والنفيس دفاعا عن الأردن وأمنه وحدوده واستقراره ، فعلى الرغم من الواجب الكبير الملقى على عاتقهم في مراقبة وحراسة الحدود من منع العابثين من المنتمين للجماعات الارهابية وهم يذودون عن حمى الوطن، ويتصدون لكل من يحاول الاعتداء عليه أو المساس بأمنه،الا ان الواجب الانساني هو سيد الموقف ، لتكون يدي الجندي الاردني على الحدود يد تمسك السلاح وتنتظر قنص الارهابي واليد الاخرى تمسح دموع الاطفال وتقدم لهم العلاج .

مهام صعبة تواجه افراد قواتنا المسلحة في مثل هذه الظروف ، فهم كانوا وما زالوا وسيبقوا الرجال الرجال وسياجه المنيع الذين عاهدوا الله ووطنهم وقائدهم القدوة والمثل الأعلى في أن يكونوا القادرين على متابعة المشهد ميدانيا وفي ساحات العمل متحملين أقسى الظروف من حر وبرد ، والشعور الساكن في داخلهم هو السعادة ، فعند مساعدتهم للاردنيين في فصل الشتاء وخاصة عند تساقط الثلوج ويفتحون الطرق المغلقة فهم وزارة أشغال حقيقية ، وعندما يهرعون لاغاثة المواطن الاردني في القرى النائية وينقلون المرضى اللاجئين ويسعفونهم إلى المستشفيات الاردنية فهم وزارة صحة بأكملها ، ليكون ويبقى الجيش هو سيد الموقف في بذل أقصى طاقاته بإحترافية عالية ، لتكون الرسالة في النهاية ان هذا الامر ليس بغريب عن جيشنا المصطفوي ان يمد يد العون للقريب والغريب ليوصل رسالة قصيرة مفادها لكل العالم انه جند الله على الارض .