آخر الأخبار
  العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشائر العمرو وآل دنديس   مدير الآثار العامة: مشروع لتأهيل قلعة الكرك وتحسين تجربة الزوار   مصر .. وزير جديد يستقيل من منصبه بعد تعيينه بساعات   بعد سنوات من التعثر .. محافظ الكرك: إنجاز مراحل المدينة الرياضية وتشغيل مجمع الكرك بنسبة 100%   إغلاق مصنع تعبئة تمور غير مرخص   ضبط كميات من العصائر المخالفة في إربد   إغلاق مخبز في أحد مولات عمّان لوجود حشرات   بيض فاسد .. الغذاء والدواء تغلق مشغل حلويات مخالف   إحالة مقصف مدرسي إلى القضاء   مدير مستشفى البشير: توصيل الأدوية يخدم 60% من مراجعي العيادات   تقديراً لمشتركيها وتعزيزاً لخدماتها زين كاش تطلق برنامج الولاء والمكافآت CoinZat))   الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام   أبو غزالة: «نحن أكثر دولة تُعطِّل» ونحتاج وزيرًا لإلغاء غير الضروري   "الارصاد" تكشف تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة

نشامى الجيش يسطرون قصة انسانية جديدة ويعتلون المشهد

{clean_title}
أصيب عشرات الأشخاص بينهم أطفال بحالات اختناق في مخيم الركبان ، نتيجة عاصفة رملية ضربت المناطق الصحراوية الشمالية للمملكة ، على مدار ثلاث أيام الماضية، سطر جيشنا العربي اروع الامثلة كعادته دوماً في تقديم العون والمساعدة الطبية اللازمة للمصابين .

وبحسب وكالات اعلام سورية ، اكدت في تصريحات صحفية لها أن عاصفة رملية، ورياح شديدة ضربت الحدود الاردنية السورية وخاصة مخيم الركبان ومن يقطنه، مما أسفر عن أصابه أكثر من ثلاثين مدنياً معظمهم من الأطفال بحالات اختناق، لتقوم الوحدات الطبية التابعة للمنظمات الانسانية هناك ووحدات حرس الحدود بتقديم جلسات الرذاذ لهم والإسعافات الأولية، مع الاشارة الى ان مخيم الركبان الصحراوي الواقع على الحدود السورية الأردنية، يقطنه أكثر من 60 ألف نازح سوري ، ويوصف الوضع الانساني فيه بالصعب.

قواتنا المسلحة الاردنية والذين يبذلون الغالي والنفيس دفاعا عن الأردن وأمنه وحدوده واستقراره ، فعلى الرغم من الواجب الكبير الملقى على عاتقهم في مراقبة وحراسة الحدود من منع العابثين من المنتمين للجماعات الارهابية وهم يذودون عن حمى الوطن، ويتصدون لكل من يحاول الاعتداء عليه أو المساس بأمنه،الا ان الواجب الانساني هو سيد الموقف ، لتكون يدي الجندي الاردني على الحدود يد تمسك السلاح وتنتظر قنص الارهابي واليد الاخرى تمسح دموع الاطفال وتقدم لهم العلاج .

مهام صعبة تواجه افراد قواتنا المسلحة في مثل هذه الظروف ، فهم كانوا وما زالوا وسيبقوا الرجال الرجال وسياجه المنيع الذين عاهدوا الله ووطنهم وقائدهم القدوة والمثل الأعلى في أن يكونوا القادرين على متابعة المشهد ميدانيا وفي ساحات العمل متحملين أقسى الظروف من حر وبرد ، والشعور الساكن في داخلهم هو السعادة ، فعند مساعدتهم للاردنيين في فصل الشتاء وخاصة عند تساقط الثلوج ويفتحون الطرق المغلقة فهم وزارة أشغال حقيقية ، وعندما يهرعون لاغاثة المواطن الاردني في القرى النائية وينقلون المرضى اللاجئين ويسعفونهم إلى المستشفيات الاردنية فهم وزارة صحة بأكملها ، ليكون ويبقى الجيش هو سيد الموقف في بذل أقصى طاقاته بإحترافية عالية ، لتكون الرسالة في النهاية ان هذا الامر ليس بغريب عن جيشنا المصطفوي ان يمد يد العون للقريب والغريب ليوصل رسالة قصيرة مفادها لكل العالم انه جند الله على الارض .