آخر الأخبار
  الصحة الرقمية: حققنا وفرا ماليا 3.5 مليون دينار   توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام   أبو غزالة: «نحن أكثر دولة تُعطِّل» ونحتاج وزيرًا لإلغاء غير الضروري   "الارصاد" تكشف تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   قرارات مجلس الوزراء الثلاثاء   رئيس دولة فلسطين يصدر قراراً رئاسياً بشأن "الدستور المؤقت لدولة فلسطين"   الطاقة والمعادن: حجز آليات تعمل بمواقع تعدين غير مرخصة   مجلس الوزراء يقر حزمة مشاريع تصريف مياه الأمطار للبلديات المتضررة   العيسوي يلتقي وفدا من ديوان عشيرة العفيشات   الصبيحي: 5 أشكال للعدالة تسهم بتعزيز المركز المالي للضمان   طرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   حسان: اتخذنا إجراءات لإعادة بناء سور قلعة الكرك   الكرك 22 مدرسة جديدة خلال 4 أعوام   عين الباشا 3 إصابات طعنا بمشاجرة جماعية خارج مدرسة   الغذاء والدواء: تكثيف الجولات الرقابية على اللحوم والدواجن والألبان

الاردن والمانيا يؤكدان على حل سياسي في سوريا

{clean_title}
 أكد الأردن والمانيا، اليوم الاثنين، أن "لا حلا عسكريا" للأزمة في سورية، داعيين إلى التنسيق مع روسيا للتوصل إلى حل سياسي لهذه الأزمة التي دخلت عامها السابع.
وقال وزير الخارجية أيمن الصفدي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني سيغمار غابريل في عمان إن "لا حلا عسكريا للأزمة السورية، لا بد من حل سلمي".
وأضاف "لا بد من إيجاد حل سلمي، روسيا موجودة وكلنا نعي أن لا حل بدون روسيا ولا بد من الحوار معها للتوصل إلى هذا الحل".
وأكد أن "استمرار الصراع واستمرار القتال ضحيته الشعب السوري"، داعيا إلى العمل "مع الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا لإيجاد الحل السياسي".
وقال وزير الخارجية الألماني، بحسب الترجمة الفورية إلى العربية، "نحن بحاجة إلى حل سلمي للأزمة السورية"، مضيفا "رغم صعوبة الوضع نحن بحاجة روسيا للتوصل إلى حل في سورية".
وأكد أن "روسيا يجب أن تكون معنا لا علينا فهي الدولة الوحيدة التي تستطيع الضغط على الحكم في سورية".
وأضاف "يجب مستقبلا أن تكون هناك سورية ديمقراطية دون (الرئيس بشار) الأسد".
وتسبب النزاع السوري بمقتل أكثر من 310 آلاف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية، وأدى إلى نزوح أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها منذ بدأ بتظاهرات سلمية مطالبة بالإصلاحات في آذار (مارس) 2011 وواجهها نظام الأسد بالقوة.
وفشلت جولات عدة من المفاوضات برعاية الأمم المتحدة بين النظام والمعارضة السوريين في التوصل إلى تسوية. وتطالب دول غربية داعمة للمعارضة السورية برحيل الأسد، بينما ترى الحكومة السورية أن الأمر يقرره الشعب السوري من خلال صناديق الاقتراع.
وتدعم روسيا النظام السوري، واستخدمت مرارا حق النقض (فيتو) في مجلس الأمن لمنع صدور قرار يدين دمشق.