آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026   حسّان يفتتح مدرسة مرو الثانويَّة للبنات في إربد   %43.1 من الأردنيين الذكور و32.7% من الفتيات لم يسبق لهم الزواج   39 ألف معدد للزوجات في الأردن   الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع   الأمن يحذر السائقين من الغبار خاصة على الطرق الخارجية   الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024

1 من كل 10 على مواقع التواصل يكذبون في سبيل اللايك

Sunday
{clean_title}

يتجه الأفراد نحو استخدام وسائل #التواصل_الاجتماعي من أجل التفاخر أمام الأصدقاء وجمع أكبر عدد ممكن من الإعجابات ' #لايك ' والشعور بالرضا عن أنفسهم. ولكن في إطار هذا السعي لتحقيق الحظوة الاجتماعية يلجأ الأفراد إلى التلاعب بالحقيقة وتمويه واقعهم الحياتي.
ويظهر استطلاع جديد أجرته #كاسبرسكي_لاب أن هناك واحداً من بين كل عشرة أشخاص يلجؤون إلى تحريف #الحقيقة على شبكات التواصل الاجتماعي لجذب المزيد من الإعجابات بمشاركاتهم. ويُظهر الاستطلاع كذلك أنه في إطار سعي الرجال إلى تلقي أكبر قدر ممكن من الإعجابات 'اللايك' نراهم يميلون أكثر من النساء إلى التفريط بخصوصيتهم.
ومن أجل لفت الانتباه نحوهم، يتظاهر شخص من بين كل عشرة أشخاص (12%) تقريباً بأنه موجود في مكان ما أو يفعل شيئا ما قد لا يكون صحيحا تماما. ويلاحظ أن هذه النسبة ترتفع إلى 14% عند الرجال، مما يشير إلى أن الكثيرين يفضلون جذب الانتباه نحوهم أثناء تواجدهم على شبكات التواصل الاجتماعي، أكثر من اهتمامهم بنشر مشاركات تعكس واقع حياتهم الحقيقي.
ويشير الاستطلاع إلى أن الرجال لديهم حساسية تجاه عدد الإعجابات 'اللايك' التي يحصلون عليها أثناء وجودهم على شبكات التواصل الاجتماعي، وأنه في إطار سعيهم لجمع تلك الإعجابات، يميل الرجال أكثر من النساء إلى الكشف عن أشياء محرجة أو سرية عن زملائهم في العمل أو أصدقائهم أو أصحاب العمل.
وهكذا، أفاد 14% من الرجال المستطلعين أنهم على استعداد للكشف عن أشياء سرية تخص زميلاً لهم مقارنة بنسبة 7% من النساء، وبأن 13% سيقدمون على نشر أشياء سرية عن صاحب العمل، و12% سيكشفون عن أشياء محرجة تخص أحد أصدقائهم مقارنة بنسبة 6% من النساء.
كما يشعر الرجال بالاستياء في حال لم يحصلوا على عدد الإعجابات التي يطمحون إليها، إذ يشعر 24% بالقلق بأنه في حال حصولهم على عدد قليل من الإعجابات فسيظن أصدقاؤهم أنهم لا يحظون بمستوى واسع من الشعبية والقبول، مقارنة بنسبة 17% من النساء. وأقر 29% من الرجال أيضًا بأنهم يشعرون بالاستياء في حال لم يعجب شخص مهم بالنسبة لهم بالمشاركات التي ينشرونها على شبكات مواقع التواصل الاجتماعي.
وحرصاً منهم على نيل الإعجابات، يلجأ الرجال إلى القيام بتصرفات تتجاوز تلك المتبعة من قبل النساء، حيث يقومون بنشر مشاركات تضعهم وتضع أصدقاءهم في مواقف محرجة. وبحسب رأي الدكتور أستريد كارولوس، الأخصائي في علم النفس الإعلامي في جامعة فورتسبورغ: 'فإن هذا يتماشى وينسجم مع فرضية مفادها أن الرجال هم أقل اهتماماً بالترابط والوئام الاجتماعي وأكثر استعداداً للمخاطرة'.
ويحذر سيرجي مالينكوفيتش، رئيس وسائل التواصل الاجتماعي في كاسبيرسكي لاب من أن هذا السلوك المحفوف بالمخاطر على شبكات التواصل الاجتماعي من الممكن أن يعرض خصوصية الناس للخطر، حيث أفاد قائلًا: 'في سياق سعيهم المحموم لتحقيق الانتشار والقبول على شبكات التواصل الاجتماعي، يصبح هناك غشاوة تحجب أعين هؤلاء عن التمييز بين نشر المشاركات المقبولة من تلك التي يتعين عليهم عدم الإفشاء بها والاحتفاظ بها لأنفسهم'.
وأضاف: 'ومع ذلك، يبقى من المهم التفكير ملياً بحماية خصوصيتنا وأسرار الآخرين. وكما يظهر الاستطلاع أن نسبة 58% من الأفراد يشعرون بعدم الارتياح والاضطراب عندما يقوم أصدقاؤهم بنشر صور لهم لا يرغبون بأن تصل إلى عامة الناس. وبوجه عام، ينبغي أن يكون الناس أكثر وعيًا وحذرًا تجاه المعلومات التي ينشرونها على شبكات التواصل الاجتماعي، وننصحهم بالقيام بتثبيت البرامج الأمنية على أجهزتهم لحماية أنفسهم وأحبائهم من التهديدات الإلكترونية'.