آخر الأخبار
  صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي   مجلس الوزراء يحيل (السحيمات وأبو شقير وعبد الله وعبيدات ونزال) إلى التقاعد   إرادة ملكية بتعيين أمناء المتحف الوطني الأردني برئاسة الأميرة وجدان

شاهد بالصورة ... شاهد ماذا فعل تجار اربد بـــ " المانيكان " رداً على الركود الاقتصادي

{clean_title}
تشهد الأسواق التجارية في إربد حالة ركود غير وصفت بـ "غير الطبيعية"، ما تتسبب بخسائر كبيرة للتجار دفع بعضهم إلى الإعلان على تنزيلات وصلت إلى أكثر 75 %، فيما أقدم آخرون على تصفية بضائعهم تمهيدا للإغلاق.

وأكد تجار أن القوة الشرائية للناس تراجعت إلى مستويات متدنية جدا؛ نتيجة انعدام السيولة، وارتفاع أسعار السلع الذي يعود -بحسب رأيهم- للرسوم الجمركية التي طرأت أخيرًا على الألبسة المستوردة.

وعزا التجار ما اعتبروه ركودا يسيطر على الأسواق التجارية إلى شح السلع التجارية، والإمكانيات المتواضعة للمواطنين، وضعف قدرتهم الشرائية في ظل ارتفاع الأسعار، وتعدد الالتزامات المالية على كثير منهم.

وحسب أصحاب محال تجارية، فان الوضع في أسواق إربد بات "مأساويا" في ظل حالة الركود الاقتصادي، لافتين إلى أن أصحاب المحال التجارية ينتظرون نهاية كل شهر لتنشيط الحركة التجارية بعد ان يستلم الموظفون رواتبهم، فيما بقية أيام الشهر غالبا ما يكون فيها البيع شبه معدوم.

التجار أنفسهم لجأوا الى طريقة للتعبير عن معاناتهم ، عبر وضعية " المانيكان " بصورة الدعاء املاً بالفرج من الله ، ورسالة للحكومة بان الوضع لم يعد يحتمل .