آخر الأخبار
  إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام   مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين   انسكاب زيوت يتسبب بتباطؤ مروري على شارع الـ100 باتجاه الزرقاء   طبيب عيون يوضح التأثير الحقيقي لشاشات الهواتف الذكية على البصر   الرداد: غياب المخدرات في مضبوطات الكرك ينفي شبهة التجارة ويؤكد وجود استهداف أمني منظم   سماء الأردن على موعد مع القمر العملاق وشهب الأسديات في تشرين الثاني   5 دول عربية على قائمة (FATF) الرمادية لغسل الأموال

واشنطن بوست: شفيق سينتصر فى النهاية

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : توقعت الصحيفة الأمريكية (واشنطن بوست) فوز "أحمد شفيق"، آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق "حسني مبارك" من خلال استطلاعات للرأي عن اليوم الأول في الانتخابات ويكون بذلك شفيق دخل المنافسة القوية مع الإسلاميين.

ولفتت الصحيفة إلى أن شفيق، الذي رفض الاعتذار عن فترة خدمته تحت عهد المخلوع، تعهد باستعادة الأمن والنظام في حال فوزه في الانتخابات.

ولعب شفيق على عنصر إعادة الأمن الذي يُعد الأمر الأكثر أهمية لدى الكثير من الاطياف المختلفة من الشعب المصري، وأضافت الصحيفة قائلة: في حين أن النتائج قد تظهر بعد أيام، إلا أن معظم المراقبين توقعوا أن يحسم شفيق النتيجة ويدخل جولة الإعادة، حيث أن شعبيته مستوحاة ناتجة من غضب المصريين من الاحتجاجات التي لا تنتهي، وتعثر الاقتصاد، وزيادة أعمال العنف المتفرقة، ومن قبل الناخبين الذين يريدون بديلا للإسلاميين الذين يسيطرون على البرلمان.

ودللت الصحيفة على ذلك، بأنه في مقر حملته الانتخابية في القاهرة ، أظهر شريط فيديو لمشاهد من الفوضى التي اندلعت في مختلف أنحاء مصر خلال السنة والنصف الماضية. وكان يتخلل تلك الفيديو لقطات لصور شفيق عندما كان ضابطا في السلاح الجوي، وصور تجمعه مع المشير "حسين طنطاوي"، وزير الدفاع في عهد المخلوع "مبارك" لفترة طويلة.

وأكدت الصحيفة خلال مقالها إنه على الرغم من تلك التوقعات بفوزه، إلا أن هناك الكثير من الشعب المصري من يرفض شفيق كرئيس للدولة، وظهر ذلك جليا عندما وصل شفيق إلى لجنته الانتخابية امس، وهتف الحشد الغاضب ضده صارخين "فلول"، وهو وصف للمتبقين من النظام القديم، وبمجرد ظهور شفيق خارج المدرسة، ألقى شبان الأحذية في وجهه.

وقال بيان صادر عن حملة لشفيق " مثل هذا السلوك غير النظامي والفوضى لن يردعه عن المضي قدما، و هذا سببه المؤشرات العالية من الأصوات لصالحه"، وفي مقابلة أجريت داخل مكتبه بوسط القاهرة، صور شفيق نفسه بأنه المرشح الوحيد الذي يمكنه مواجهة صعود الإسلام السياسي.

ومن المعتقد أن يحظى شفيق  بتأييد المشير طنطاوي وحكام مصر العسكريين، الذين يقاومون من أجل الحصول على إصلاحات تعمل على حماية مصالحها الاقتصادية على حساب الديمقراطية.
فضلا عن أن وسائل الإعلام الرسمية تبدو وكأنها تدعمه أيضا، حيث تقوم بنشر تعليقات إيجابية له وإعلانات على صفحات كاملة في الأيام الأخيرة في الصحف الحكومية، على الرغم من الحظر الرسمي على الحملة الانتخابية في الأيام الأخيرة من الانتخابات.