آخر الأخبار
  ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات

15 بالمائة من الاردنيين يعانون من الربو القصبي التحسسي

{clean_title}

قال استشاري الامراض الباطنية والصدرية د. سمير ذياب ان 15% من المواطنين يعانون من الربو القصبي التحسسي، وانه يشكل 40% من حجم عمل اطباء الصدرية .

واضاف في محاضرة حول الحساسية والربو والامراض الصدرية وعلاجاتها عقدتها الشركة الاردنية للمنتجات الطبية والتعقيم (جوسوي) في فندق الميريديان ان 334 مليون شخص يعانون من الربو القصبي 'الأزمة' في العالم، وان 14% منهم اطفال.

واشار د. ذياب ان نحو 250 الف شخص في العالم يموتون سنويا بسبب الازمة، وخاصة في الدول الفقيرة والمتدنية الدخل.
وقدر نسبة علاج 'الازمة' سنويا في العالم بنحو (56) بليون دولار، والتكلفة المباشرة تصل الى (50) بليون دولار، وتكلفة الادوية (10) بليون دولار، واجور المستشفيات 2,5 بليون دولار. 
وبين ان تكلفة العلاج تكون مرتفعة لدى الاطفال من الفئة العمرية 10-14 عاما، وكبار السن من 75-79 عاما.

واشار د. ذياب الى ان هناك علاجات حديثة للازمة الصدرية، وانه يجب تشخيص الازمة ومعرفة نوعها قبل البدء بتقديم العلاج، ومعرفة الجين المسبب للازمة، وتحديد نوع العلاج المناسب.

وبين ان هناك علاجات بيولوجية حديثة لعلاج الازمة الشديدة، الا انها غير موجودة في المملكة رغم انها معترف بها دوليا.

 

ولفت د. ذياب ان هناك علاج غير طبي من خلال استعمال جهاز راديوي ذو تردد عالي، يحدث تسخين في القصبات ويؤدي الى تحسن استجابتها لموسعات القصبات.

واوضح ان تشخيص الازمة بحاجة لمعرفة التاريخ المرضي للشخص المصاب للوصول الى المسبب وفحص كفاءة الرئة، ونظرا لتشابه اعراض المرض مع الامراض الصدرية، يتم اخذ صورة طبقية للصدر والجيوب ومنظار للقصبات وفحص حساسية الجلد لمعرفة المواد المسببة للحساسية.

وقال انه في حالات الحساسية والازمة الشديدة يجب البحث عن العوامل المساعدة للتحسس منها ان كان المريض يعاني من الجيوب الانفية، او تحسس من الحيوانات او الطيور او العث المنزلي، او التهابات بكتيرية او فيروسية، او زيادة في الوزن الذي يزيد من التحسس، او توقف النفس اثناء النوم نتيجة لأمراض الشخير، وان الطبيب قد يضطر لعمل تنظير للمعدة لاستبعاد حالة الارتداد المريئي الذي قد يسبب الكحة.

ولفت الى ان بعض الادوية تسبب الكحة مثل ادوية الضغط ومسكنات المفاصل.
ومن جانبه قال الدكتور الصيدلاني بشار الكردي ان 10-30% من البشر مصابون بحساسية الأنف الموسمية.

وتحدث عن دواء ليال بتركيبته (levocetirizine) و الذي تشير دراسة مقارنة مع مضادات حساسية أخرى أنه يخفف أعراض الحساسية خلال ساعة واحدة من الاستخدام و يغطي المريض لمدة 24 ساعة.

ولفت ان ليال هو شراب الحساسية الوحيد في السوق الأردني بهذه التركيبة لعلاج حساسية الأطفال.