آخر الأخبار
  السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع   دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن   الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان.   عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية   الحكومة تقترح نظاما يصنف المدارس الخاصة إلى 6 فئات حسب ترتيبها   هل شعر الأردنيون بهزة مصر؟

المعاكسة ..سلوكيات طائشة بحاجة الى انتباه

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - خاص - تعد سلوكية المعاكسة احد للسلوكيات التي يلجا اليها العديد من الشباب وعلى الاخص اليافع منهم في محاولة لاظهار نوع من الرجولة المدعاة فيردد اؤلئك الشباب على مسامع فتيات بعض الالفاظ والتي تكون خادشة للحياء العام في محاولة منه لجذب انتباه الفتيات متجاهلين ان كانت الفتاة تتقبل  المعاكسات تلك ام لا ومعتقدين ان من حقهم اسماع كل فتاة يرونها تلك العبارات، دون التفكير في حق الفتاة السير في الشارع العام بحرية ودون معاكسات وما من الممكن ان يحدث لهم لو انتبه له احد اقارب تلك الفتاة.

يرجع العديد من المختصين هذه الظاهرة الى غياب الدور الرقابي للاهل والمجتمع عن الشباب كسبب رئيس لانتشارها.

ففي حين تعتقد الفتيات انه لا يجوز ان تحرم الفتاة من الشارع خوفا من المعاكسات، ويدفعن باهمية وجود تشريعات تحمي الفتاة من ذلك الامر، باعتبار ان الكلمات المستخدمة تصل الى حد "التحرش" الذي يجب ان يعاقب عليه القانون.

ففي حين تعتقد بعض الفتيات  ان المعاكسات التي تتعرض لها الفتيات  تعتبر اثباتا لانوثة الفتاة، وبانها مرغوبة من قبل الجنس الاخر ،على الرغم من ان اغلب الفتيات يبدين عدم رضاهن من تلك المعاكسات، وهي ترى ان الفتيات هن السبب الرئيسي في قضية مغازلة الشباب لهن اما بسبب لبسهن اوتصرفاتهن .

ويبرر بعض الشباب الذين ادمنوا هذه الممارسة انهم يعاكسون الفتيات اللواتي يتميزن باللباس "غير الملتزم" بحسبهم، مشيرين ان العبارات التي يستخدمونها هي الدارجة بين الشباب مع تاكيدهم ان غالبية الفتيات لا يبدين تجاوبا من تلك العبارات .

ارجع مختصين  ان السبب الرئيسي في انتشار المعاكسات عدم التوجيه والمتابعة والتربية الحسنة من قبل الاهل للابناء وخاصة في مرحلة ما قبل المراهقة تمهيدا لدخولها، وعليه يجب اعدادهم وتنشئتهم ليتعاملوا معها وهذا ما لا يتم من قبل الاهل.

واضافوا ان الغزو الاعلامي وتوفر القنوات المختلفة والانترنت عمل على اثارة الغرائز وليس ضبطها، مما يزيد عند الابناء الانجذاب للجنس الاخر ومعاكسته، الى جانب عدم وجود الوازع الديني المرتبط بالتربية.

وقالوا ان المجتمع  ينشا الفتاة منذ صغرها انها مصدر اغراء، لافتا الى دور  اللبس الفاضح في زيادة الظاهرة، اضافة الى غياب الثقافة الجنسية عند الابناء بحيث يستطيع الابناء التفاعل مع هذه المثيرات بشكل ايجابي .

وذكروا ان للصداقات دور، فاصدقاء السوء لهم دور في تعليم البعض لمثل هذه المواضيع،اضافة الى انها نوع من التحرر والحضارة والحرية غير المسؤولة.