آخر الأخبار
  صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي   مجلس الوزراء يحيل (السحيمات وأبو شقير وعبد الله وعبيدات ونزال) إلى التقاعد   إرادة ملكية بتعيين أمناء المتحف الوطني الأردني برئاسة الأميرة وجدان

المعاكسة ..سلوكيات طائشة بحاجة الى انتباه

{clean_title}

جراءة نيوز - خاص - تعد سلوكية المعاكسة احد للسلوكيات التي يلجا اليها العديد من الشباب وعلى الاخص اليافع منهم في محاولة لاظهار نوع من الرجولة المدعاة فيردد اؤلئك الشباب على مسامع فتيات بعض الالفاظ والتي تكون خادشة للحياء العام في محاولة منه لجذب انتباه الفتيات متجاهلين ان كانت الفتاة تتقبل  المعاكسات تلك ام لا ومعتقدين ان من حقهم اسماع كل فتاة يرونها تلك العبارات، دون التفكير في حق الفتاة السير في الشارع العام بحرية ودون معاكسات وما من الممكن ان يحدث لهم لو انتبه له احد اقارب تلك الفتاة.

يرجع العديد من المختصين هذه الظاهرة الى غياب الدور الرقابي للاهل والمجتمع عن الشباب كسبب رئيس لانتشارها.

ففي حين تعتقد الفتيات انه لا يجوز ان تحرم الفتاة من الشارع خوفا من المعاكسات، ويدفعن باهمية وجود تشريعات تحمي الفتاة من ذلك الامر، باعتبار ان الكلمات المستخدمة تصل الى حد "التحرش" الذي يجب ان يعاقب عليه القانون.

ففي حين تعتقد بعض الفتيات  ان المعاكسات التي تتعرض لها الفتيات  تعتبر اثباتا لانوثة الفتاة، وبانها مرغوبة من قبل الجنس الاخر ،على الرغم من ان اغلب الفتيات يبدين عدم رضاهن من تلك المعاكسات، وهي ترى ان الفتيات هن السبب الرئيسي في قضية مغازلة الشباب لهن اما بسبب لبسهن اوتصرفاتهن .

ويبرر بعض الشباب الذين ادمنوا هذه الممارسة انهم يعاكسون الفتيات اللواتي يتميزن باللباس "غير الملتزم" بحسبهم، مشيرين ان العبارات التي يستخدمونها هي الدارجة بين الشباب مع تاكيدهم ان غالبية الفتيات لا يبدين تجاوبا من تلك العبارات .

ارجع مختصين  ان السبب الرئيسي في انتشار المعاكسات عدم التوجيه والمتابعة والتربية الحسنة من قبل الاهل للابناء وخاصة في مرحلة ما قبل المراهقة تمهيدا لدخولها، وعليه يجب اعدادهم وتنشئتهم ليتعاملوا معها وهذا ما لا يتم من قبل الاهل.

واضافوا ان الغزو الاعلامي وتوفر القنوات المختلفة والانترنت عمل على اثارة الغرائز وليس ضبطها، مما يزيد عند الابناء الانجذاب للجنس الاخر ومعاكسته، الى جانب عدم وجود الوازع الديني المرتبط بالتربية.

وقالوا ان المجتمع  ينشا الفتاة منذ صغرها انها مصدر اغراء، لافتا الى دور  اللبس الفاضح في زيادة الظاهرة، اضافة الى غياب الثقافة الجنسية عند الابناء بحيث يستطيع الابناء التفاعل مع هذه المثيرات بشكل ايجابي .

وذكروا ان للصداقات دور، فاصدقاء السوء لهم دور في تعليم البعض لمثل هذه المواضيع،اضافة الى انها نوع من التحرر والحضارة والحرية غير المسؤولة.