آخر الأخبار
  ارتفاع تملك غير الأردنيين للعقارات خلال أول 8 أشهر من 2026   الحكومة تحذر من تزوير "فرح" .. علامات تكشف التزوير   توقع عودة 75 ألف لاجئ سوري خلال 2026   عطوة اعتراف بمقتل الشاب أسامة ابو ذان   ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم   الناطقة الرقمية باسم الحكومة: لست مكان احد   تفاصيل توقيف سليمان هلال الأسد في لبنان: أسلحة وحشيش و"لا أوراق قانونية"   قرار جديد بشأن دوام 6 مكاتب بالعاصمة تتبع للأحوال المدنية   رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي الهاشمي يقدم واجب العزاء إلى ذوي المتوفين في حادث مكلفي خدمة العلم   الفريق المتقاعد العدوان يتوقف عن الكتابة   الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي   ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض   9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة

المعاكسة ..سلوكيات طائشة بحاجة الى انتباه

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - خاص - تعد سلوكية المعاكسة احد للسلوكيات التي يلجا اليها العديد من الشباب وعلى الاخص اليافع منهم في محاولة لاظهار نوع من الرجولة المدعاة فيردد اؤلئك الشباب على مسامع فتيات بعض الالفاظ والتي تكون خادشة للحياء العام في محاولة منه لجذب انتباه الفتيات متجاهلين ان كانت الفتاة تتقبل  المعاكسات تلك ام لا ومعتقدين ان من حقهم اسماع كل فتاة يرونها تلك العبارات، دون التفكير في حق الفتاة السير في الشارع العام بحرية ودون معاكسات وما من الممكن ان يحدث لهم لو انتبه له احد اقارب تلك الفتاة.

يرجع العديد من المختصين هذه الظاهرة الى غياب الدور الرقابي للاهل والمجتمع عن الشباب كسبب رئيس لانتشارها.

ففي حين تعتقد الفتيات انه لا يجوز ان تحرم الفتاة من الشارع خوفا من المعاكسات، ويدفعن باهمية وجود تشريعات تحمي الفتاة من ذلك الامر، باعتبار ان الكلمات المستخدمة تصل الى حد "التحرش" الذي يجب ان يعاقب عليه القانون.

ففي حين تعتقد بعض الفتيات  ان المعاكسات التي تتعرض لها الفتيات  تعتبر اثباتا لانوثة الفتاة، وبانها مرغوبة من قبل الجنس الاخر ،على الرغم من ان اغلب الفتيات يبدين عدم رضاهن من تلك المعاكسات، وهي ترى ان الفتيات هن السبب الرئيسي في قضية مغازلة الشباب لهن اما بسبب لبسهن اوتصرفاتهن .

ويبرر بعض الشباب الذين ادمنوا هذه الممارسة انهم يعاكسون الفتيات اللواتي يتميزن باللباس "غير الملتزم" بحسبهم، مشيرين ان العبارات التي يستخدمونها هي الدارجة بين الشباب مع تاكيدهم ان غالبية الفتيات لا يبدين تجاوبا من تلك العبارات .

ارجع مختصين  ان السبب الرئيسي في انتشار المعاكسات عدم التوجيه والمتابعة والتربية الحسنة من قبل الاهل للابناء وخاصة في مرحلة ما قبل المراهقة تمهيدا لدخولها، وعليه يجب اعدادهم وتنشئتهم ليتعاملوا معها وهذا ما لا يتم من قبل الاهل.

واضافوا ان الغزو الاعلامي وتوفر القنوات المختلفة والانترنت عمل على اثارة الغرائز وليس ضبطها، مما يزيد عند الابناء الانجذاب للجنس الاخر ومعاكسته، الى جانب عدم وجود الوازع الديني المرتبط بالتربية.

وقالوا ان المجتمع  ينشا الفتاة منذ صغرها انها مصدر اغراء، لافتا الى دور  اللبس الفاضح في زيادة الظاهرة، اضافة الى غياب الثقافة الجنسية عند الابناء بحيث يستطيع الابناء التفاعل مع هذه المثيرات بشكل ايجابي .

وذكروا ان للصداقات دور، فاصدقاء السوء لهم دور في تعليم البعض لمثل هذه المواضيع،اضافة الى انها نوع من التحرر والحضارة والحرية غير المسؤولة.