آخر الأخبار
  الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات   خبير الضمان موسى الصبيحي يفجّر مفاجأة: الضمان ليس في أزمة وفائض متوقع بـ 220 مليون دينار   الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك   ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار   فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها

النائب صالح العرموطي يوضح قصة الفاتحة على ضحايا الكنيستين

{clean_title}
وصف النائب صالح العرموطي من قال إنه رفض قراءة الفاتحة على ارواح ضحايا تفجيري كنيستي الاسكندرية وطنطا بأنهم مثيرين للفتنة والطائفية.
وقال في تصريح له: 'تاريخي يشهد'.
وكانت أصوات، قال العرموطي إنها تريد ان تضلل الرأي العام وفشلت، قد قالت إن العرموطي رفض قراءة الفاتحة على أرواح ضحايا تفجيري كنيستي الاسكندرية وطنطا، في إشارة فهمت على أن مطليقها يريدون النيل من 'العرموطي'، ووصفه بالتكفيري.
الوصف الذي بات الفزاعة التي من السهل ان تلقى على الناس إن اريد النيل منهم. كلمة 'لا حاجة للرد' كان يريد العرموطي فيها الاكتفاء بما قيل عنه، غير أن سؤاله حول رأيه، اضطره الى القول: تاريخي يشهد لي، مشيرا الى انه اول نقيب محامين عربي نعى وفاة بابا الفاتيكان.
واضاف سبق وأدنت أعمال العنف في دور العبادة المساجد والكنائس وهذا عهدي ووقفت امام الكنائس لتقبل العزاء، لافتا أن من علّق على الأمر لا يعرف ان الفاتحة تقرأ جالسا وتقرأ قاعدا، مشيرا الى انه لا يطالب بقراءة الفاتحة بل بعمل جماعي وطني وقومي لوقف شلال الدم الذي ينزف في عدد من خواصر الأمة.
ولا يرى العرموطي في زوبعة الفنجان سوى الازمة السورية. يقول: من طالب بقراءة الفاتحة مع النظام السوري، يدافع عن قتل الاسد لشعبه، فكيف اوافق ان يتكلم عن الارهاب والارهابيين؟ لافتا الى ان ما يجري محاولة ساذجة من بعض التيارات الهامشية التي تكاد تنقرض سياسيا، مع تأكيدي على حرية الرأي والتعبير الهادف وليس التجني وقلب الحقائق.