آخر الأخبار
  صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي   مجلس الوزراء يحيل (السحيمات وأبو شقير وعبد الله وعبيدات ونزال) إلى التقاعد   إرادة ملكية بتعيين أمناء المتحف الوطني الأردني برئاسة الأميرة وجدان

النائب صالح العرموطي يوضح قصة الفاتحة على ضحايا الكنيستين

{clean_title}
وصف النائب صالح العرموطي من قال إنه رفض قراءة الفاتحة على ارواح ضحايا تفجيري كنيستي الاسكندرية وطنطا بأنهم مثيرين للفتنة والطائفية.
وقال في تصريح له: 'تاريخي يشهد'.
وكانت أصوات، قال العرموطي إنها تريد ان تضلل الرأي العام وفشلت، قد قالت إن العرموطي رفض قراءة الفاتحة على أرواح ضحايا تفجيري كنيستي الاسكندرية وطنطا، في إشارة فهمت على أن مطليقها يريدون النيل من 'العرموطي'، ووصفه بالتكفيري.
الوصف الذي بات الفزاعة التي من السهل ان تلقى على الناس إن اريد النيل منهم. كلمة 'لا حاجة للرد' كان يريد العرموطي فيها الاكتفاء بما قيل عنه، غير أن سؤاله حول رأيه، اضطره الى القول: تاريخي يشهد لي، مشيرا الى انه اول نقيب محامين عربي نعى وفاة بابا الفاتيكان.
واضاف سبق وأدنت أعمال العنف في دور العبادة المساجد والكنائس وهذا عهدي ووقفت امام الكنائس لتقبل العزاء، لافتا أن من علّق على الأمر لا يعرف ان الفاتحة تقرأ جالسا وتقرأ قاعدا، مشيرا الى انه لا يطالب بقراءة الفاتحة بل بعمل جماعي وطني وقومي لوقف شلال الدم الذي ينزف في عدد من خواصر الأمة.
ولا يرى العرموطي في زوبعة الفنجان سوى الازمة السورية. يقول: من طالب بقراءة الفاتحة مع النظام السوري، يدافع عن قتل الاسد لشعبه، فكيف اوافق ان يتكلم عن الارهاب والارهابيين؟ لافتا الى ان ما يجري محاولة ساذجة من بعض التيارات الهامشية التي تكاد تنقرض سياسيا، مع تأكيدي على حرية الرأي والتعبير الهادف وليس التجني وقلب الحقائق.