آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

النائب صالح العرموطي يوضح قصة الفاتحة على ضحايا الكنيستين

Thursday
{clean_title}
وصف النائب صالح العرموطي من قال إنه رفض قراءة الفاتحة على ارواح ضحايا تفجيري كنيستي الاسكندرية وطنطا بأنهم مثيرين للفتنة والطائفية.
وقال في تصريح له: 'تاريخي يشهد'.
وكانت أصوات، قال العرموطي إنها تريد ان تضلل الرأي العام وفشلت، قد قالت إن العرموطي رفض قراءة الفاتحة على أرواح ضحايا تفجيري كنيستي الاسكندرية وطنطا، في إشارة فهمت على أن مطليقها يريدون النيل من 'العرموطي'، ووصفه بالتكفيري.
الوصف الذي بات الفزاعة التي من السهل ان تلقى على الناس إن اريد النيل منهم. كلمة 'لا حاجة للرد' كان يريد العرموطي فيها الاكتفاء بما قيل عنه، غير أن سؤاله حول رأيه، اضطره الى القول: تاريخي يشهد لي، مشيرا الى انه اول نقيب محامين عربي نعى وفاة بابا الفاتيكان.
واضاف سبق وأدنت أعمال العنف في دور العبادة المساجد والكنائس وهذا عهدي ووقفت امام الكنائس لتقبل العزاء، لافتا أن من علّق على الأمر لا يعرف ان الفاتحة تقرأ جالسا وتقرأ قاعدا، مشيرا الى انه لا يطالب بقراءة الفاتحة بل بعمل جماعي وطني وقومي لوقف شلال الدم الذي ينزف في عدد من خواصر الأمة.
ولا يرى العرموطي في زوبعة الفنجان سوى الازمة السورية. يقول: من طالب بقراءة الفاتحة مع النظام السوري، يدافع عن قتل الاسد لشعبه، فكيف اوافق ان يتكلم عن الارهاب والارهابيين؟ لافتا الى ان ما يجري محاولة ساذجة من بعض التيارات الهامشية التي تكاد تنقرض سياسيا، مع تأكيدي على حرية الرأي والتعبير الهادف وليس التجني وقلب الحقائق.