آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا

التجمع الوطني يشن هجوما على الطراونة والدغمي !

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : عبر التجمع الديمقراطي عن استغرابه واستهجانه الشديد لما ورد في الرسالة المتبادلة بين رئيسي مجلس النواب والوزراء ونشرتها وسائل اعلام بعد ان التقطتها عدسة احد المصورين الصحفيين ونتوقع من كليهما اعتذارا صريحا وكاملا عن هذه الاساءة .

وعقب التجمع في بيان صدر عنه الخميس ان "الافندي" الذي تناول الرئيسان كلمته في رسائلهما الساخرة هو رئيس كتلة نيابية - النائب جميل النمري - القى خطاب الثقة باسمها ويعبر عن خطها ورؤيتها الملتزمة بمصالح الوطن وقضية الاصلاح وهو مثل جميع اعضاء الكتلة لا يشخصنون ولا ينهشون ولا يسيؤون ولا يناورون لمصالح ضيقة وشخصية بل يقدمون طرحيا سياسيا راقيا ومحترماً اختلف البعض معه او اتفق .

واضاف: ان المهندس موسى المعايطة والدكتور خالد كلالدة الذين ورد ذكرهما في رسالة رئيس المجلس الى جانب زميلنا النائب جميل النمري هم من القيادات السياسية الوطنية المحترمة والملتزمة ولا نقبل من رئيس مجلس النواب أن يتهكم باقتراح تكليف احدهما برئاسة الحكومة المنتخبة والتي قالت كلمة الكتلة انها – اي الحكومات المنتخبة – هي هدف الاصلاح السياسي فلم يكن الزميل رئيس المجلس اكثر اهلية حين كلف غير مرّة وزيرا و لا رئيس الوزراء الحالي الذي يتولى المنصب للمرة الثانية، ونحن لا نقبل تبرير رئيس المجلس بانها دعابة فسياق الرسالة يسخر من طرح الحكومة المنتخبة ويستهجن ضمنا ان يأتي رئيس من لون سياسي معين وكأن المناصب والمسؤوليات حكر على فئة بعينها.

وتابع البيان انه وقد صدمنا ان رئيس الحكومة لا يتجاوب ويتناغم مع هذا الطرح فقط بل ويزيد عليه ليصل حدّ التهديد والوعيد بسبب طرح سياسي مشروع يكاد يتحقق حوله الاجماع الوطني فاي منقلب ينقلب بعض اعضاء نادي الحكم الذين لا يتخيلون وجود سواهم في الحكم ويتكشفون عن عقلية منغلقة وخطيرة تجاه التعددية والرأي الآخر ومشروعية الأفكار، ومشروعية التداول على المسؤوليات التنفيذية.

وقال "انها ليست دعابة بل سخرية سوداء. وهي ليست بين عابري سبيل بل بين رأسي السلطتين التنفيذية والنيابية، وقد رأينا ردود الأفعال الغاضبة عبر وسائل الاعلام من مختلف اطياف الشعب الأردني."

وبين التجمع ان الكثير من الظواهر التي رأيناها مؤخراً ورأيناً صداها داخل البرلمان تؤشر على ان حلف الفساد والشدّ العكسي يعمل بنشاط على اعادة العجلة الى الوراء، وهو لا يعتبر من حال البلاد وما آلت اليها الأوضاع ولا من دروس الحاضر حولنا. و وان ردّ الرئيس يؤكد كيف تستغل الغيرة على "سلطات الملك " لابقاء الحرس القديم والاساليب القديمة فعلا في سدة الحكم، فيتعبرون تغييرهم تطاولا على سدة الحكم ويصدق عليهم هم القول "كأن القالب انكسر وما فيه غيرهم" مع انهم باتو عبئا على الملك والحكم.

وتساءل: من المسؤول عن عودة المديونية الهائلة وتنامي عجز الموازنة وادامة الفقر والبطالة وتعثر التنمية وهدر مئات الملايين والتنفيع بمثلها ، والاعيب في مشاريع الخصخصة والرخص، والاثراء من الوظيفة العامة ومن النفوذ والمقاولة على المصالح العامة ؟ حتما ليس النمري ولا الكلالدة ولا المعايطة بل آخرين يعرفهم الشعب الأردني جيدا. وهم الذين يقاومون التغيير، ويريدون بأي ثمن البقاء في السلطة، لا يكفيهم كل الاخفاقات التي لحقت بالبلاد ووضعتها على شفير الافلاس ويرفضون وضع قواعد جديده تتيح فرصا متكافئة للجميع وفق مدى النجاح والفشل في ممارسة المسؤوليات او في اقناع الشارع ونيل ثقته. يريدون ان يبقوا هم دون غيرهم من يأتي من فوق ويستمرون بالاعتماد الطفيلي على الدولة في تحقيق الأمتيازات لهم ولأسرهم ولمن حولهم، ولو على حساب خراب العمل العام والأجهزة العامة والسحب الجائر من رصيد جلالة الملك.
لكن الشعب يعي تماما الموقف اليوم ولم يعد ممكنا تضليله وهدى الله الجميع الى سواء السبيل.