آخر الأخبار
  كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء   مع قرب الشتاء .. إيعاز صادر عن الوزير ماهر أبو السمن   بابا الفاتيكان يؤدي صلاة لأجل شهداء الاعتداء الإرهابي في الكرك   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك   بلدية الزرقاء تسمي شارعًا باسم شهداء كنيسة حمود وآخر باسم "طبيب الفقراء" محمد القسوس   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية إلى 12% خلال ثلثي 2026   إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات   السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد

التجمع الوطني يشن هجوما على الطراونة والدغمي !

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : عبر التجمع الديمقراطي عن استغرابه واستهجانه الشديد لما ورد في الرسالة المتبادلة بين رئيسي مجلس النواب والوزراء ونشرتها وسائل اعلام بعد ان التقطتها عدسة احد المصورين الصحفيين ونتوقع من كليهما اعتذارا صريحا وكاملا عن هذه الاساءة .

وعقب التجمع في بيان صدر عنه الخميس ان "الافندي" الذي تناول الرئيسان كلمته في رسائلهما الساخرة هو رئيس كتلة نيابية - النائب جميل النمري - القى خطاب الثقة باسمها ويعبر عن خطها ورؤيتها الملتزمة بمصالح الوطن وقضية الاصلاح وهو مثل جميع اعضاء الكتلة لا يشخصنون ولا ينهشون ولا يسيؤون ولا يناورون لمصالح ضيقة وشخصية بل يقدمون طرحيا سياسيا راقيا ومحترماً اختلف البعض معه او اتفق .

واضاف: ان المهندس موسى المعايطة والدكتور خالد كلالدة الذين ورد ذكرهما في رسالة رئيس المجلس الى جانب زميلنا النائب جميل النمري هم من القيادات السياسية الوطنية المحترمة والملتزمة ولا نقبل من رئيس مجلس النواب أن يتهكم باقتراح تكليف احدهما برئاسة الحكومة المنتخبة والتي قالت كلمة الكتلة انها – اي الحكومات المنتخبة – هي هدف الاصلاح السياسي فلم يكن الزميل رئيس المجلس اكثر اهلية حين كلف غير مرّة وزيرا و لا رئيس الوزراء الحالي الذي يتولى المنصب للمرة الثانية، ونحن لا نقبل تبرير رئيس المجلس بانها دعابة فسياق الرسالة يسخر من طرح الحكومة المنتخبة ويستهجن ضمنا ان يأتي رئيس من لون سياسي معين وكأن المناصب والمسؤوليات حكر على فئة بعينها.

وتابع البيان انه وقد صدمنا ان رئيس الحكومة لا يتجاوب ويتناغم مع هذا الطرح فقط بل ويزيد عليه ليصل حدّ التهديد والوعيد بسبب طرح سياسي مشروع يكاد يتحقق حوله الاجماع الوطني فاي منقلب ينقلب بعض اعضاء نادي الحكم الذين لا يتخيلون وجود سواهم في الحكم ويتكشفون عن عقلية منغلقة وخطيرة تجاه التعددية والرأي الآخر ومشروعية الأفكار، ومشروعية التداول على المسؤوليات التنفيذية.

وقال "انها ليست دعابة بل سخرية سوداء. وهي ليست بين عابري سبيل بل بين رأسي السلطتين التنفيذية والنيابية، وقد رأينا ردود الأفعال الغاضبة عبر وسائل الاعلام من مختلف اطياف الشعب الأردني."

وبين التجمع ان الكثير من الظواهر التي رأيناها مؤخراً ورأيناً صداها داخل البرلمان تؤشر على ان حلف الفساد والشدّ العكسي يعمل بنشاط على اعادة العجلة الى الوراء، وهو لا يعتبر من حال البلاد وما آلت اليها الأوضاع ولا من دروس الحاضر حولنا. و وان ردّ الرئيس يؤكد كيف تستغل الغيرة على "سلطات الملك " لابقاء الحرس القديم والاساليب القديمة فعلا في سدة الحكم، فيتعبرون تغييرهم تطاولا على سدة الحكم ويصدق عليهم هم القول "كأن القالب انكسر وما فيه غيرهم" مع انهم باتو عبئا على الملك والحكم.

وتساءل: من المسؤول عن عودة المديونية الهائلة وتنامي عجز الموازنة وادامة الفقر والبطالة وتعثر التنمية وهدر مئات الملايين والتنفيع بمثلها ، والاعيب في مشاريع الخصخصة والرخص، والاثراء من الوظيفة العامة ومن النفوذ والمقاولة على المصالح العامة ؟ حتما ليس النمري ولا الكلالدة ولا المعايطة بل آخرين يعرفهم الشعب الأردني جيدا. وهم الذين يقاومون التغيير، ويريدون بأي ثمن البقاء في السلطة، لا يكفيهم كل الاخفاقات التي لحقت بالبلاد ووضعتها على شفير الافلاس ويرفضون وضع قواعد جديده تتيح فرصا متكافئة للجميع وفق مدى النجاح والفشل في ممارسة المسؤوليات او في اقناع الشارع ونيل ثقته. يريدون ان يبقوا هم دون غيرهم من يأتي من فوق ويستمرون بالاعتماد الطفيلي على الدولة في تحقيق الأمتيازات لهم ولأسرهم ولمن حولهم، ولو على حساب خراب العمل العام والأجهزة العامة والسحب الجائر من رصيد جلالة الملك.
لكن الشعب يعي تماما الموقف اليوم ولم يعد ممكنا تضليله وهدى الله الجميع الى سواء السبيل.