آخر الأخبار
  الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات   خبير الضمان موسى الصبيحي يفجّر مفاجأة: الضمان ليس في أزمة وفائض متوقع بـ 220 مليون دينار   الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك   ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار   فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها

طرق احتيالية جديدة لبعض سائقي التكاسي..فاحذروهم

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - يبتدع بعض سائقي التاكسي طرق احتيالية للاحتيال على الركاب بطرق لا تخطر على بال احد .
يقول احد المواطنين انه ما ان ركب احد سيارات  التكسي حتى ينفجر السائق بالبكاء مدعيا ان ابنته والتي كانت تصلي وتصوم قد ماتت بالامس في احد المستشفيات الخاصة وانه ترتب على مكوثها في المستشفى مبالغ مالية عالية وان المستشفى قد حجز جثمان ابنته وانه يحاول جمع المبلغ كي يتمكن من دفن ابنته وحاولت مسايرته وطلبت  منه اعطائي رقم المسنشفى كي اتحدث معهم واستفسر عن سبب حجزهم لجثمان ابنة السائق ولكنه رفض مدعيا انه لن ينصتوا الي وان كل همهم جمع المال.
واضاف انه رغم كل محاولاته لمساعدة السائق الا انه كان يرفض مما ولد لديه شك  وجعله يتجه فيما بعد الى المستشفى المذكور والذي اكدت ادارته ان لا وفيات في اليوم المدعى وانهم بالاصل لا يقومون بحجز جثث الموتى من المرضى.
في حين قال مواطن اخر انه ركب احد سيارات التكسي وما ان تحرك التكسي حتى بدأ السائق بالبكاء مدعيا ان ابنه الصغير الذي يعاني من مرض السرطان في احد المستشفيات وهو بحاجة لابرة عاجلة قيمتها 80   دينارا وان ابنه مهدد بالموت ان لم يقم بجمع المال خلال فترة  قصيرة من الزمن مما اضطر المواطن لاعطائه كل ما يملك في ذلك الوقت .
قصص كثيرة تروى من قبل بعض تصرفات سائقي التكسي وروايات اخرى سمعناها ، بالنهاية نحن لا نعمم فغالبية سائقي التكسي خرجوا من بيوتهم لطلب الرزق لاسرهم الا ان قلة قليلة تستمرئ الاحتيال على المواطنين والذين يتعاطفون مع بعض الحالات الانسانية فاحذروهم