آخر الأخبار
  سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج

الوضع المائي بالمملكة حرج جدا

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : أكد القائمون على مشروع دعم التجمعات لإدارة الطلب على المياه، إيجابية مخرجاته عبر تنفيذ 74 مشروعا ترفع قدرة كفاءة استخدام المياه ومشاريع أخرى تتعلق بتوفير المياه.
وقالت أمين عام وزارة المياه والري ميسون الزعبي خلال اللقاء الإعلامي الذي جرى تنظيمه أمس لاستعراض إنجازات المشروع منذ أيار (مايو) العام 2006 وحتى الآن، إن الوضع المائي بالمملكة حرج جدا حاليا، متوقعة أن يكون أصعب خلال الفترة المقبلة، سيما وأن مصادر المياه التي يمكن تأمينها مستقبلا هي مصادر مكلفة ماليا.
وأشارت الزعبي إلى سعي الوزارة بالتعاون مع القائمين على المشروع الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) ومنظمة ميرسي كور وبالتشارك مع مؤسسة نهر الأردن والجمعية العلمية الملكية، لتأسيس هيئة ممثلة عن الجمعيات التعاونية والخيرية المستفيدة من تلك المنح والقروض الدوارة المقدمة.
وأوضحت الزعبي أن المشروع يهدف لتمكين المجتمعات المحلية من مواجهة التحديات المائية وزيادة كفاءة استخدام المياه عبر التمويل وبناء القدرات، لتلعب المجتمعات نفسها دورا فعالا في إدارة الطلب على المياه.
وبينت الزعبي أن عدد المستفيدين من المشروع تجاوز 50 ألف مواطن في مختلف محافظات المملكة، بالإضافة لـ 28 ألفا استفادوا من المشروع على مستوى الأفراد، فيما بلغ عدد المستفيدين من المشاريع التي تم تنفيذها على مستوى المجتمع حوالي 22 ألف مواطن عبر 74 مشروعا موزعا مبين 31 مدرسة و18 مسجدا و25 بئر مياه.
وتباينت هذه المشاريع ما بين إنشاء آبار، وخزانات للحصاد المائي، أو صيانة آبار رومانية قديمة، أو صيانة شبكات منزلية أو إنشاء أنظمة ري بالتنقيط، أو تبطين قنوات الري، او صيانة عيون المياه، او معالجة مياه رمادية وغيرها.
من جانبها، أكدت مختصة إدارة مشاريع مكتب المياه في (USAID) سيتا توتوندجيان، اهتمام الوكالة ودعمها لمشاريع البنية التحتية للمياه بالإضافة لأي عمل مشترك ومباشر مع المواطن.
وأشارت توتوندجيان إلى وجود لائحة انتظار تضم جمعيات أخرى بحاجة للدعم، لافتة إلى عمل الـ (USAID) بشكل حثيث لجلب تمويل آخر بغرض تلبية الطلب الكبير على هذا المشروع.
وقالت مديرة المشروع رانيا الزعبي إنه تم تنفيذ المشروع ضمن ثلاثة محاور، يتمثل الأول منها بتقديم منح إلى 135 جمعية تعاونية وخيرية ليتم استخدامها على شكل صناديق إقراض دوارة تمنح للمجتمع المحلي لتنفيذ مشاريع مياه بالإضافة لبناء قدرات تلك الجمعيات في كافة المجالات الإدارية والمالية والفنية.
وزادت الزعبي إن المحور الثاني للمشروع عمل على تقديم منح مجتمعية إلى 30 جمعية خيرية وتعاونية لاستخدامها في تنفيذ مشاريع تخدم المجتمع المحلي لأغراض المياه. أما الثالث، فيتعلق بتطبيق منهج الإدارة المتكاملة لمصادر المياه والطاقة على مستوى المجتمع المحلي، لينطلق المشروع بذلك إلى مستوى التخطيط الاستراتيجي على مستوى المجتمع بأكمله.
ووفق ذلك، تم اختيار خمس مناطق مختلفة بالمملكة تتباين في التضاريس والأجواء المناخية.
وأبدت اعتدال المومني، من سكان قرية صخرة- عجلون، عن سعادتها، عقب أن تمكنت من حفر بئر لحصاد مياه الأمطار بغرض الاستفادة منها صيفا، وذلك عبر حصولها على قرض ميسر من إحدى الجمعيات الحاصلة على منحة من قبل منظمة ميرسي كور لتمويل المشاريع المتعلقة بإدارة الطلب على المياه.
وأشارت المومني إلى معاناتها للحصول على المياه قبل عملية حفر البئر، حيث كانت تضطر لابتعاث أبنائها يوميا لمسجد القرية بغرض جلب المياه لاستخدمها لمختلف الأغراض.