
لازال احد الوزراء الذين يشغلون منصب حالي في احدى الوزارات ، يبحث عن طريق لمجابهة وزير اسبق يقف له بالمرصاد على كل ما يقوم به داخل الوزارة ، و ذلك على اثر خلافات بينهما.
الوزير السابق الذي كان يشغل تلك الوزارة ، عبر في اكثر من جلسة عن عدم رضاه عن تصرفات و قرارات ذلك الوزير واصفاً أياه بالمغرور و المتخبط بالقرارات ، مشيراً الى ان هذا الوزير منذ ان استلم حقيبة الوزارة بدأ يصدر تعليمات مغلوطة و يعين اشخاص في مناصب عديدة بالوزارة على اساس الصداقة و المعرفة الشخصية ، و وضع الاشخاص غير المؤثرين بموقع المسؤولية بحيث لا يستطيعون مجابهة اي قرار يصدره.
الخلافات بين هذين الوزيرين اضطرت تدخل عدد من الشخصيات و السياسيين لحلها بينهما ، إلا أنهما رفضا الصلح رغم عدم وجود شيء مُعلن او ما يسمى 'حرب معلنة' بينهما ، وانما هي مناكفات عن بعد بينهما لأكثر من مرة حول ملفات سابقة ، فالوزير السابق لديه عدد من الموظفين الذين مازالوا موالين له في تلك الوزارة ، حيث قام الوزير الجديد بنقلهم الى خارج مركز الوزارة و تعيينهم في اماكن غير ذات اهمية و أحال عدد منهم الى التقاعد ، و هدد الوزير السابق بكشف عدد من ملفات الفساد التي تجري بتلك الوزارة ، و نشر العديد من الوثائق التي بحوزته عبر وسائل الاعلام.
هذه المشاكل وصلت عدد منها الى رئيس الوزراء هاني الملقي الذي فضل عدم التدخل بها ، و وبخ الوزير على ذلك اثر اكثر من مرة ، و معتاباً له على بعض القرارات الجدلية التي كان يتبناها هذا الوزير و سببت حرجاً للحكومة.
وزارة التعليم العالي: صدور أسس امتحان تجسير البرنامج العادي في الجامعات الرسمية
السعودية: غرامة 100 ألف ريال بحق من يؤوي حاملي تأشيرات الزيارة خلال الحج
دائرة الإحصاءات: أكثر من 2.47 مليون أسرة في الأردن بنهاية 2025
كانت نُشرت صورهم سابقاً لخطورتهم .. القبض على مطلوب خطير ضمن عصابة إقليمية وبحوزته 350 كغم كبتاغون
الحكومة تكشف عن عدد المتسولين المضبوطين خلال شهر نيسان
مدير مستشفى الجامعة الأردنية يكشف تفاصيل صادمة: موظف من "الصف الرابع" اختلس مليون دينار على مدار 13 عامًا
بعد اقتحام المتطرف بن غفير المسجد الأقصى .. الاردن يصدر بياناً
إرادة ملكية بتسمية القاضي سفيراً لدى ليتوانيا