
لازال احد الوزراء الذين يشغلون منصب حالي في احدى الوزارات ، يبحث عن طريق لمجابهة وزير اسبق يقف له بالمرصاد على كل ما يقوم به داخل الوزارة ، و ذلك على اثر خلافات بينهما.
الوزير السابق الذي كان يشغل تلك الوزارة ، عبر في اكثر من جلسة عن عدم رضاه عن تصرفات و قرارات ذلك الوزير واصفاً أياه بالمغرور و المتخبط بالقرارات ، مشيراً الى ان هذا الوزير منذ ان استلم حقيبة الوزارة بدأ يصدر تعليمات مغلوطة و يعين اشخاص في مناصب عديدة بالوزارة على اساس الصداقة و المعرفة الشخصية ، و وضع الاشخاص غير المؤثرين بموقع المسؤولية بحيث لا يستطيعون مجابهة اي قرار يصدره.
الخلافات بين هذين الوزيرين اضطرت تدخل عدد من الشخصيات و السياسيين لحلها بينهما ، إلا أنهما رفضا الصلح رغم عدم وجود شيء مُعلن او ما يسمى 'حرب معلنة' بينهما ، وانما هي مناكفات عن بعد بينهما لأكثر من مرة حول ملفات سابقة ، فالوزير السابق لديه عدد من الموظفين الذين مازالوا موالين له في تلك الوزارة ، حيث قام الوزير الجديد بنقلهم الى خارج مركز الوزارة و تعيينهم في اماكن غير ذات اهمية و أحال عدد منهم الى التقاعد ، و هدد الوزير السابق بكشف عدد من ملفات الفساد التي تجري بتلك الوزارة ، و نشر العديد من الوثائق التي بحوزته عبر وسائل الاعلام.
هذه المشاكل وصلت عدد منها الى رئيس الوزراء هاني الملقي الذي فضل عدم التدخل بها ، و وبخ الوزير على ذلك اثر اكثر من مرة ، و معتاباً له على بعض القرارات الجدلية التي كان يتبناها هذا الوزير و سببت حرجاً للحكومة.
النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100
تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط
الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد
الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة
ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط
بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن
مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية
هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية