آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

يمنية في الأردن تهدي والدتها أثمن هدية.. صورة

{clean_title}

لم تجد كوثر هدية تعطيها لوالدتها في يوم "الأم" الذي صادف قبل أيام، أثمن من كليتها.

كوثر هي فتاة يمنية ثلاثينية تقيم بالاردن، لم تبحث بالأسواق عن مصاغ ذهبي أو أدوات مطبخ ..الخ، كأي محب لوالدته في يوم الأم، إنما اتخذت قرارا بإنهاء معاناة والدتها "ولاية" التي ملت غرف غسيل الكلى في المستشفيات.

"القرار لم يكن صعبا لأنه كان متخذ سلفًا"، هكذا تقول كوثر التي تبعث رسالة إلى الكثير ممن نسوا قيمة الوالدين وفضلهما، وتركوهما في دور العجزة أو في منازل دون أي رعاية.

هذا المشهد قد مرت به سابقا "ولاية" والدة كوثر اليمنية عندما أجرت والدتها أول إجراء طبي بغسل الكلى في الاردن، لتتوفى بعدها بوقت، فالتجربة التي مرت بها كل من الأم والابنة كفيلة لتجييش مشاعر الخوف لهما.

رفضت ولاية البالغة من العمر 59 عام قرار ابنتها التبرع لها بالكلية فعلى حد قول كوثر "والدتي خافت علي لكوني عروس جديدة" الا ان القرار هو قراري وكان لا بد من تنفيذه .

بدأت كوثر بإجراء الفحوصات اللازمة في الاردن من فحص التطابق للأنسجة والدم فيتطلب إجراء عمليات زرع الأعضاء تطابقا بنسبة تتعدى الـ 50 %، فكانت نسبة تطابق الابنة مع والدتها بلغت 66% حيث تعد نسبة تطابق جيدة بين الأم وابنتها .

كوثر هي من بين 8 اخوات ولديها أخ وحيد هو الأخر اتخذ قرار يثني به أخته عن قرارها بالتبرع، فمن سيمنح الوالدة الكلية كان مثار منافسه إلا أن النتيجة حسمت لصالح كوثر خاصة وأنها غير مدخنه .

تقول كوثر "جاء موعد العملية صدفه فقد طلب منا الدخول يوم 20 اذار لتجر العملية في اليوم التالي ، وبالفعل عملية التبرع استغرقت قرابة 7 ساعات كون الأطباء لجأوا إلى المنظار باستئصال الكلية فيما استغرقت عملية والدتي الزرع قرابة الساعتين ".

استيقظت كوثر من غيبوبتها المؤقتة بعد انتهاء العملية لتسأل عن والدتها فيما استيقظت الأم هي الأخرى لتسال عن ابنتها، مشاعر الخوف على الأخر تحيط بهما.

اللقاء الأول تم بعد مرور 48 ساعة بعد أن طلب الأطباء من كوثر المشي إلا أن خطوتها الأولى إلى غرفة العناية المركزة لتطمئن على والدتها، فهي الأخرى كانت على شوق ولهفة للاطمئنان على ابنتها " .

طلبت كوثر من عائلتها وزوجها وصديقاتها الدعاء لها فقط فهذا ما أرادته في تلك اللحظة التي أغمضت عينيها من قبيل إجراء العملية " الدعاء لها ولوالدتها بتيسير الأمر لنجاح العملية " فكانت رحمة الله قد حلت عليهما ليبلغها الأطباء بيسر العملية ونجاحها .

وتابعت كوثر حديثها قائلة " زوجي لم يعارض بالعكس كان سندا ودعمني بكلامه بان رضية والدين ".