آخر الأخبار
  سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج

رجال يروون لـ "جراءة نيوز" كيف يتعرضون للضرب على أيدي زوجاتهم !

{clean_title}

جراءة نيوز – عمان – إليانا سعيد : لم تعد جسارة "سي السيد" هي المسيطرة على مجمل العلاقات الزوجيّة والعاطفيّة، فالعنف ضد الرجال آفة امتدت إلى من يوصفون بأنهم "الأقوى بنية، والأشد شكيمة وعزيمة".

اختلفت بذلك الزاوية التي ينظر إلى العنف من خلالها في أنه يمارس من قِبل الرجل على "جسد زوجته الغضّ" وأصبحت سيدات يمارسن العنف بضرب أزواجهن، في بلد لا تتوفر إحصائيات خاصة بالعنف الموجّه ضد الرجل فيه.

وبخلاف الوضع بالنسبة للسيدات، لا يظهر اهتمام كبير بقضية المعنفين من الرجال، كونها لم تصل إلى حد الظاهرة، على حد تعبير مصدر مسؤول في وزارة التنمية الاجتماعيّة التي أنشأت للمعنفات من النساء دور إيواء خاصة تساعدهن على تجاوز محنة العنف.

إحدى هذه الحالات التي تعرضت للعنف الزوج (س) والذي تعرض للضرب على يد زوجته مرات عدة دون أن يملك خلاصا أو سبيلا.
يقول (س) الذي رفض ذكر اسمه أنه تعرض للعنف مرات متكررة، ولم يستطع مجابهة زوجته كونه مريضا ولا يقوى على الحراك.
ويعتبر أن علاقته بها انتهت من اليوم الأول الذي أقدمت فيه على ضربه دون أن يكون قادرا على بثّ شكواه، في مجتمع ذكوريّ يُنظر فيه للرجل على أنه المسيطر والمتحكّم.
أما (ي) فهو يرى أن العنف النفسيّ أكثر تأثيرا ووقعا من العنف الجسديّ، مشيرا إلى أنه عانى من هذا النوع من العنف بعد أن تركته زوجته وتزوجت بغيره بعد مرات متكررة من الضرب الذي تعرض له على يدها.

ويقول (ي) الذي يقطن في خرابة بسفح وادي في إحدى مناطق العاصمة عمان الشرقيّة إن "ضيق الحال جعلها تؤذيني نفسيّا وجسديّا"، متسائلا: "ماذا أفعل هذا ما جرى وأنا لا حول لي ولا قوة"؟
وآخر يقول: "أتعرض للضرب من زوجتي يوميّا، إذا لم أستطع أن ألبي طلباتها"، كما أنها تمنعني أحيانا من دخول المنزل.
ويضيف، وهو يذرف دمعة من مرارة: "أحيانا لا أعرف أين سأذهب، فقد تزوجتها بعد أن ظلمني أبنائي وأخرجوني من البيت لأواجه ظلما جديدا"، ويعلق متنهدا: "الله يعلم بالحال، وهو لا يرضى الظلم".
وتتلخص قصة هذا الرجل في أنه كان متزوجا قبل زواجه من هذه السيدة "ولخلافات عائليّة"، على حد تعبيره طلقها قبل أن "يطرده" أبناؤه من منزله.
يضيف الرجل الخمسيني: "تزوجت بهذه السيدة، حتى أرتاح بقية أيام عمري، ولكني الآن أتعرض لمهانة أكبر من تلك التي تعرضت لها خلال سني عمري".
ولا يعول كثيرا على أبنائه وبناته للخلاص من هذه السيدة التي قال: إنه "سجّل باسمها كل ما يملك".