
يعدّ جبل أحد واحداً من أبرز الأماكن التاريخية الخالدة التي ارتبط ذكرها بالسيرة النبوية وتاريخ أحداثها، وتفرّد بالعديد من الأحداث التي تجسّد عظمة المكان، فظلّ هذا الجبل الشامخ شاهداً على أحداث عظيمة صاحبت ولادة فجر الدعوة الإسلامية منذ هجرة النبي عليه الصلاة والسلام إلى المدينة المنورة، ودارت في سفحه أحداث معركة أحد في السنة الثالثة من الهجرة.
ويحرص غالبية الزوار عند قدومهم إلى طيبة الطيبة على زيارة "جبل أحد” الذي يضم آثاراً عديدة، منها مقبرة شهداء أحد التي تضم أجساد 70 صحابياً استشهدوا أثناء المعركة، كما يضم الموقع التاريخي "ميدان سيد الشهداء” الذي تتوالى أعمال تطويره في الوقت الحالي .
ويطلّ جبل أحد على المدينة المنورة من الجهة الشمالية كمانعٍ طبيعي على شكل سلسلة من الشرق إلى الغرب مع ميل نحو الشمال من المدينة المنورة بطول سبعة كيلومترات، وعرض ما بين 2 و3 كيلومترات، وبارتفاع يصل إلى 350 متراً.
ووردت تسمية أحد في عدة روايات، منها ما يشير إلى أنه دلالة على تميّز الجبل عن غيره، لتوحّده وانقطاعه عن غيره من الجبال الأخرى، فهو يظهر كأنه قطعة واحدة غير مجزأة أو متصلة بأي جبال، كما قيل في تسميته بـأحد نسبة إلى رجل من العمالقة كان يسمى أحد أقام بجواره فسمي الجبل باسمه.
منتخب الشباب لكرة القدم في المجموعة الثانية ببطولة غرب آسيا
مصر .. تأجيل الإفراج عن سوزي الأردنية رغم انتهاء مدة حبسها
سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011
منال عجاج .. أول سورية تعرض تصاميمها في باريس
السعودية: 750 ألف حاج استكملوا بياناتهم
قد تكون ناجحاً دون أن تدري .. 11 دليلاً على ذلك
وحدة وعلاج طبيعي .. أسباب نقل محي إسماعيل لدار رعاية
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء