آخر الأخبار
  سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج

من هو وجيه ؟!

{clean_title}

 

جراءة نيوز – عمان : تحت الشمس وعلى مرأى من الناس .. يفترش الأرض ويتناول طعامه من «حاويات» القمامة في الساحة الجنوبية المحاذية لسوق الخضار المركزي ... وإن كانت الظروف الاجتماعية لم تسعف «وجيه» بأن يكون أفضل .. فهل يمكن لنا ان نقول أن الظروف لم تسعفنا حتى الآن لمساعدته ؟!

يعاني «وجيه» من وضع صحي صعب، وبالرغم من أنه يجيد القراءة والكتابة باللغتين العربية والانجليزية، إلا أن الظروف الاجتماعية كالتفكك الأسري والفقر والجهل لم تمنحه الفرصة ليكون بوضع أفضل ...
ليس لـ «وجيه» من اسمه نصيب .. فمظهره مأساوي، وحياته مؤلمة، حيث يرتدي ملابس شتوية على مدار العام، ولا يخاطب الناس الا همسا، في حين يكتفي بغالب الأحيان بالتحديق والصمت ...
تقول شقيقته «ناديا» التي تحدث إلينا بالنيابة عنه، إنه كان مجتهدا في دراسته، لكنه اضطر لترك المدرسة والعمل على عربة خضار، وكان ينفق على البيت بكرم وعلى محياه بشاشة وعزة نفس، وقادرا على تحمل المسؤولية ومجابهة مصاعب الحياة.
وأوضحت إلى «الرأي»، ان والدها كان مزواجا، وتعتقد ان مشكلة «وجيه» بدأت من هنا، حيث كان يتعرض للضرب المبرح من قبل والدها وزوجته التي ارتبط بها بعد وفاة الأم، وجراء ذلك كان يضطر للهروب والاختباء بجوار البيت في حي التركمان، ومع تكرار تعرضه للضرب أصيب بكسر رجليه، ما أدى إلى عدم تمكنه من الوقوف واستخدام الحمام.
«وجيه» رجل ألقته الظروف إلى الشارع مهملا دون ان تقدم له أي جهة رسمية أو أهلية أية مساعدة، وسط تساؤل الناس عن دور هذه الجهات، ووسط دعاء شقيقته المقهورة الحزينة له بالنجاة من هذا الوضع الموجع الأليم ...
لا يستطيع أهل «وجيه» تقديم اية رعاية له سوى الاستغاثة .. فهو بحاجة الى مؤسسة ايوائية تعنى به من الجوانب كافة، فقد ضاقت الدنيا عليه بما رحبت بحسب تعبير شقيقته، حتى أصبح بهذا الوضع .. مشردا يتناول طعامه من «حاويات» القمامة، وهائما على وجهه يفترش الأرض وتغطيه السماء.