آخر الأخبار
  رئيس الوزراء يلتقي كتلة الميثاق النيابية ويبحث تعديلات قانون الضمان الاجتماعي   النائب العموش يطالب بتمديد إجازة مرضى السرطان من موظفي الحكومة   سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين   "دراسات المناهج": تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية

من هو وجيه ؟!

{clean_title}

 

جراءة نيوز – عمان : تحت الشمس وعلى مرأى من الناس .. يفترش الأرض ويتناول طعامه من «حاويات» القمامة في الساحة الجنوبية المحاذية لسوق الخضار المركزي ... وإن كانت الظروف الاجتماعية لم تسعف «وجيه» بأن يكون أفضل .. فهل يمكن لنا ان نقول أن الظروف لم تسعفنا حتى الآن لمساعدته ؟!

يعاني «وجيه» من وضع صحي صعب، وبالرغم من أنه يجيد القراءة والكتابة باللغتين العربية والانجليزية، إلا أن الظروف الاجتماعية كالتفكك الأسري والفقر والجهل لم تمنحه الفرصة ليكون بوضع أفضل ...
ليس لـ «وجيه» من اسمه نصيب .. فمظهره مأساوي، وحياته مؤلمة، حيث يرتدي ملابس شتوية على مدار العام، ولا يخاطب الناس الا همسا، في حين يكتفي بغالب الأحيان بالتحديق والصمت ...
تقول شقيقته «ناديا» التي تحدث إلينا بالنيابة عنه، إنه كان مجتهدا في دراسته، لكنه اضطر لترك المدرسة والعمل على عربة خضار، وكان ينفق على البيت بكرم وعلى محياه بشاشة وعزة نفس، وقادرا على تحمل المسؤولية ومجابهة مصاعب الحياة.
وأوضحت إلى «الرأي»، ان والدها كان مزواجا، وتعتقد ان مشكلة «وجيه» بدأت من هنا، حيث كان يتعرض للضرب المبرح من قبل والدها وزوجته التي ارتبط بها بعد وفاة الأم، وجراء ذلك كان يضطر للهروب والاختباء بجوار البيت في حي التركمان، ومع تكرار تعرضه للضرب أصيب بكسر رجليه، ما أدى إلى عدم تمكنه من الوقوف واستخدام الحمام.
«وجيه» رجل ألقته الظروف إلى الشارع مهملا دون ان تقدم له أي جهة رسمية أو أهلية أية مساعدة، وسط تساؤل الناس عن دور هذه الجهات، ووسط دعاء شقيقته المقهورة الحزينة له بالنجاة من هذا الوضع الموجع الأليم ...
لا يستطيع أهل «وجيه» تقديم اية رعاية له سوى الاستغاثة .. فهو بحاجة الى مؤسسة ايوائية تعنى به من الجوانب كافة، فقد ضاقت الدنيا عليه بما رحبت بحسب تعبير شقيقته، حتى أصبح بهذا الوضع .. مشردا يتناول طعامه من «حاويات» القمامة، وهائما على وجهه يفترش الأرض وتغطيه السماء.