آخر الأخبار
  محاكم تصدر مذكرات إمهال مطلوبين لتسليم أنفسهم .. أسماء   كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتقلبات جوية خلال الأيام المقبلة   "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم   التربية: الأسس الجديدة لتوزيع طلاب الحادي عشر تنطلق العام الدراسي المقبل   البنك الأهلي الأردني يطلق خدمة الاستعلام عن اسم المستفيد قبل تنفيذ الحوالات المالية   باحث سوري : الأردن سيكون له دور قريب في توحيد الجنوب السوري   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من تطوير النقل العام بين المحافظات وعمّان   أبو الربّ للموازنة وعبابنة مفوضاً بالطَّاقة وإحالة القطيشات والملكاوي إلى التقاعد   غليون يقترح حلا لإنقاذ الشرق الاوسط .. شُكِّل استعماريا وبُني ليبقى غير مستقرا   قرار صادر عن الاتحاد الأردني لكرة السلة بشأن مباراتي الفيصلي واتحاد عمان والأرثوذكسي والفحيص   الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله   توزيع 255 حاوية بلاستيكية على محافظات الجنوب   تنفيذاً لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية .. عروض وتخفيضات في "الاستهلاكية العسكرية"   بعد انتهاكات اسرائيل المتكررة .. الأردن و7 دول يصدرون بياناً وهذا ما جاء فيه   150 مقابل 150 .. مصدر مصري يكشف تفاصيل تشغيل معبر رفح   تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة يوم الثلاثاء   العجارمة يوضح "الحقوق المكتسبة" لمشتركي الضمان وصلاحيات المشرّع   التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن   القاضي للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيرا

من هو وجيه ؟!

{clean_title}

 

جراءة نيوز – عمان : تحت الشمس وعلى مرأى من الناس .. يفترش الأرض ويتناول طعامه من «حاويات» القمامة في الساحة الجنوبية المحاذية لسوق الخضار المركزي ... وإن كانت الظروف الاجتماعية لم تسعف «وجيه» بأن يكون أفضل .. فهل يمكن لنا ان نقول أن الظروف لم تسعفنا حتى الآن لمساعدته ؟!

يعاني «وجيه» من وضع صحي صعب، وبالرغم من أنه يجيد القراءة والكتابة باللغتين العربية والانجليزية، إلا أن الظروف الاجتماعية كالتفكك الأسري والفقر والجهل لم تمنحه الفرصة ليكون بوضع أفضل ...
ليس لـ «وجيه» من اسمه نصيب .. فمظهره مأساوي، وحياته مؤلمة، حيث يرتدي ملابس شتوية على مدار العام، ولا يخاطب الناس الا همسا، في حين يكتفي بغالب الأحيان بالتحديق والصمت ...
تقول شقيقته «ناديا» التي تحدث إلينا بالنيابة عنه، إنه كان مجتهدا في دراسته، لكنه اضطر لترك المدرسة والعمل على عربة خضار، وكان ينفق على البيت بكرم وعلى محياه بشاشة وعزة نفس، وقادرا على تحمل المسؤولية ومجابهة مصاعب الحياة.
وأوضحت إلى «الرأي»، ان والدها كان مزواجا، وتعتقد ان مشكلة «وجيه» بدأت من هنا، حيث كان يتعرض للضرب المبرح من قبل والدها وزوجته التي ارتبط بها بعد وفاة الأم، وجراء ذلك كان يضطر للهروب والاختباء بجوار البيت في حي التركمان، ومع تكرار تعرضه للضرب أصيب بكسر رجليه، ما أدى إلى عدم تمكنه من الوقوف واستخدام الحمام.
«وجيه» رجل ألقته الظروف إلى الشارع مهملا دون ان تقدم له أي جهة رسمية أو أهلية أية مساعدة، وسط تساؤل الناس عن دور هذه الجهات، ووسط دعاء شقيقته المقهورة الحزينة له بالنجاة من هذا الوضع الموجع الأليم ...
لا يستطيع أهل «وجيه» تقديم اية رعاية له سوى الاستغاثة .. فهو بحاجة الى مؤسسة ايوائية تعنى به من الجوانب كافة، فقد ضاقت الدنيا عليه بما رحبت بحسب تعبير شقيقته، حتى أصبح بهذا الوضع .. مشردا يتناول طعامه من «حاويات» القمامة، وهائما على وجهه يفترش الأرض وتغطيه السماء.