آخر الأخبار
  وزير تربية أسبق يفتح النار على "هوس المعدلات": العلامة المرتفعة لا تعني تعلماً مرتفعاً   الجمارك تلغي شرط موافقة الجهة الراهنة لإخراج المركبات المرهونة خارج الأردن   وفاة الفنان فؤاد حجازي   توضيح صادر عن "أمانة عمان الكبرى" بشأن ما يتداول حول استهداف مالك محل تجاري في صويلح   الخطيب: 640 مقعدا للطب البشري ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص   اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية   مدير الأمن العام: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العنيزان والمومني   ضبط وإتلاف كميات من اللحوم الفاسدة في عدد من منشآت المفرق   ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الاحد   هام من "التربية" بشأن توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010   كيف يكون الاحتفال بالمولد النبوي وهل يجوز أن نسميه "بعيد المولد"؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الأمن العام يدعو إلى الخروج مبكرا غدا لتجنب الأزمات مع بدء العام الدراسي   كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن في هذا الموعد   الدفاع المدني يحذر الأردنيين من الغرق والحرائق   الأمن السيبراني قبل بدء المدارس: فعلوا الرقابة الأبوية على اجهزة ابنائكم   البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم   الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية   وزارة الخارجية تتابع أوضاع أردنيين بينهم أطفال تم استغلالهم للتسول في ماليزيا

600 ألف إفريقي "يهددون" الحلم الصهيوني في إسرائيل

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : عاد موضوع اللاجئين الأفارقة المتواجدين في إسرائيل، ومعظمهم من جنوب السودان واريتريا بقوة إلى طاولة الحكومة ووسائل الإعلام الإسرائيلية في الآونة الأخيرة.

سبب هذه العودة سلسة من الاعتداءات الجسدية والجنسية التي تورط بها عدد منهم، كان آخرها حادثي اغتصاب لفتاتين في تل أبيب قبل بضعة أيام.

وبات الإسرائيليون ينظرون إليهم على أنهم مغتصبون وعنيفون، في حين يجتهد المتسللون في الدفاع عن أنفسهم بكل ما أوتوا من قوة ليقولوا للشارع الإسرائيلي من خلال الوسائل المتاحة لهم "ليس كل الأفارقة مغتصبين".

ومع ازدياد الضغط في الشارع الإسرائيلي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في افتتاح جلسة الحكومة اليوم الأحد إن الـ 60 ألف لاجئ المتواجدين في إسرائيل يمكن أن يتحولوا إلى 600 ألف ويهددوا التوازن الديموغرافي.

وأضاف: "ظاهرة المتسللين غير الشرعيين من إفريقيا هي من أخطر ما يكون، وتهدد تركيب المجتمع الإسرائيلي والأمن القومي والهوية الوطنية. قبل ثلاث سنوات قررنا معالجة المشكلة.. إذا لم نضع حدا لهذه المشكلة فإن الـ 60 ألف متسلل سيصبحون 600 ألف وسيلغون كون إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية".

ومن جانبه قال وزير الداخلية الإسرائيلي إيلي يشاي، "علينا أن نزج بهم جميعا في السجن أو نطردهم جميعا. عندما يتم سجنهم فإنهم لن يرغبوا بالعودة مجددا إلى هنا".

ونوه يشاي إلى أنه غير مسؤول عن الأوضاع الأمنية والاحتراب في اريتريا والسودان" ومن لا يغادر بإرادته سيطرد رغما عنه لبلاده أو لدولة أخرى. أنا أريد أن يتجول الجميع (الإسرائيليون) بأمان في الطرقات بدون أية تخوفات.. نسبة الولادة مرتفعة في صفوف المتسللين الأمر الذي يهدد الحلم الصهيوني".

وفي وقت سابق اقترح القائد العام للشرطة في إسرائيل يوحانان دانينو توفير فرص عمل للمتسللين الأفارقة، مشيرا إلى أن العمل من شأنه التخفيف من العنف في صفوفهم، لأن من أبرز أسباب هذا العنف هو البطالة التي يعانون منها.

هذا الاقتراح لاقى رفضا من قبل نتنياهو ويشاي وجهات إسرائيلية أخرى ترى أن الحل يكمن بحبسهم أو وطردهم إذ باتوا يشكلون معضلة حقيقية للمؤسسة الإسرائيلية.
لسنا مغتصبين
وفي المقابل نقلت صحيفة "هآريتس" الإسرائيلية عن عدد من المتسللين الأفارقة المتواجدين في تل أبيب قولهم "ليس كل الأفارقة مغتصبين، وهناك فئة قليلة فقط تقوم بالاعتداءات، ولكن معظمنا جاء هربا من الأوضاع الأمنية في بلادنا، ومن بيننا من تعرضت قريبات لهم لاعتداءات جنسية في بلادنا، وعليه فإننا نعرف ما هو الاغتصاب ونبغضه"، مضيفين أن الإعلام الإسرائيلي يشارك الحكومة في تشويه سمعة الأفارقة مما دفع الإسرائيليين لكرههم والخوف منهم، خاصة النساء اللواتي يركضن هربا عندما يرين أي إفريقي، وهذا أمر مؤلم.

ودفع هذا الوضع عددا من المتسللين الأفارقة لتوجيه رسائل مفتوحة للإسرائيليين تدافع عن سمعتهم وتحاول التخفيف من شدة الهجوم الذي ينصب في الآونة الأخيرة ضدهم، والذي وصل في حالات معينة إلى إحراق وتحطيم بيوت عدد منهم.